جزء من إكليل
(جزء من إكليل)

İsim جزء من إكليل
İsim Orijinal جزء من إكليل
Basım Tarihi: القرن الرابع عشر
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu ذهب، الوزن الإجمالي 54 غ.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 6 سم؛ الجزء الواحد: 2.8 سم؛ الطول الإجمالي: 13.3 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası I. 4941-4944
Kayıt Numarası object;ISL;de;Mus01;45;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih القرن الرابع عشر
Notlar كانت الصفائح الذهبية الأربع والمزخرفة بشكل وفير ذات يوم جزءاً من إكليل مكون من أربع قطع مفردة ذات جدار مضاعف وهناك على الصفيحة المستطيلة من الإكليل مثلث إضافي كان يستخدم للقفل. ولكل صفيحة من الصفائح الأربع المستطيلة قطاعان نصف مستديرين. وهنا كانتالأجزاءالمفردة لقطعة الزينة هذه توصل مع بعضها بوساطة خيوط أفقية.وهناك إطاران من أجل تثبيت الأحجار الكريمة مركبان محورياً على الصفيحتين المستطيلتين. وهذه الأحجار، بالإضافة إلى شبه لؤلؤة مصنعة من سلك ذهبي، لم تعد موجودة الآن. وقد كان الإكليل أساساً مكوناً من سبعة إلى عشرةأجزاءكما كان معروفاً في زمن الخلافة في أسبانيا في القرن العاشر. وتذكر المراجع المختصة أن المسننات كانت تخاط في ثقوب على الجوانب الضيقة للصفائح المستطيلة وهذا يدل على أن هذا الإكليل كان يستخدم كزينة للرأس. وتتشكل زينة القطعة بكاملها من زخرفات كثيفة مسطحة ومخرّمة وهي عبارة عن مناظر لولبية ملحومة على الأرضية. وتتخلل هذه البنيةكتاباتمستوية ملساء بخط النسخ على نهايتي الجهتين الضيقتين للقطع المستطيلة. وبالأسلوب التقني نفسه تتوضع الزخارف على القطعة المثلثة وتذكر بالسعيفة المنمنمة. وقد بدأت إضافة الفن الدقيق للكتابة بخط النسخ منذ القرن الثاني عشر. وبعد المقارنة مع حلي أخرى من عصر بني نصر يمكن الاستنتاج أن هذه الكلمات المفردة عبارة عن تهانٍ وأمانٍ طيبة. ولم يكن ممكناً حتى الآن فهم أو قراءة هذه الكلمات باستثناء كلمة واحدة وهي "غالب". ومن المحتمل أن تكون خلاصة هذه الكلمات تقديراً وتبجيلاً لأحد الأشخاص. وإذا صح هذا فمعنى ذلك أن هذا الإكليل ليسحليةلامرأة وإنما لرجل (وربما كان ذلك حزاماً). وتؤكد المراجع المختصة أهمية تقديم الحلي في تلك الأيام عند عقد القران لدى العائلات النبيلة والضباط. وقد ورد ذكر هذه القطع في قوائم جهاز العروس.
Örnek Metin Annette Hagedorn "جزء من إكليل" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;45;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

جزء من إكليل

(جزء من إكليل)
Basım Tarihi القرن الرابع عشر
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu ذهب، الوزن الإجمالي 54 غ.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 6 سم؛ الجزء الواحد: 2.8 سم؛ الطول الإجمالي: 13.3 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası I. 4941-4944
Kayıt Numarası object;ISL;de;Mus01;45;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih القرن الرابع عشر
Notlar كانت الصفائح الذهبية الأربع والمزخرفة بشكل وفير ذات يوم جزءاً من إكليل مكون من أربع قطع مفردة ذات جدار مضاعف وهناك على الصفيحة المستطيلة من الإكليل مثلث إضافي كان يستخدم للقفل. ولكل صفيحة من الصفائح الأربع المستطيلة قطاعان نصف مستديرين. وهنا كانتالأجزاءالمفردة لقطعة الزينة هذه توصل مع بعضها بوساطة خيوط أفقية.وهناك إطاران من أجل تثبيت الأحجار الكريمة مركبان محورياً على الصفيحتين المستطيلتين. وهذه الأحجار، بالإضافة إلى شبه لؤلؤة مصنعة من سلك ذهبي، لم تعد موجودة الآن. وقد كان الإكليل أساساً مكوناً من سبعة إلى عشرةأجزاءكما كان معروفاً في زمن الخلافة في أسبانيا في القرن العاشر. وتذكر المراجع المختصة أن المسننات كانت تخاط في ثقوب على الجوانب الضيقة للصفائح المستطيلة وهذا يدل على أن هذا الإكليل كان يستخدم كزينة للرأس. وتتشكل زينة القطعة بكاملها من زخرفات كثيفة مسطحة ومخرّمة وهي عبارة عن مناظر لولبية ملحومة على الأرضية. وتتخلل هذه البنيةكتاباتمستوية ملساء بخط النسخ على نهايتي الجهتين الضيقتين للقطع المستطيلة. وبالأسلوب التقني نفسه تتوضع الزخارف على القطعة المثلثة وتذكر بالسعيفة المنمنمة. وقد بدأت إضافة الفن الدقيق للكتابة بخط النسخ منذ القرن الثاني عشر. وبعد المقارنة مع حلي أخرى من عصر بني نصر يمكن الاستنتاج أن هذه الكلمات المفردة عبارة عن تهانٍ وأمانٍ طيبة. ولم يكن ممكناً حتى الآن فهم أو قراءة هذه الكلمات باستثناء كلمة واحدة وهي "غالب". ومن المحتمل أن تكون خلاصة هذه الكلمات تقديراً وتبجيلاً لأحد الأشخاص. وإذا صح هذا فمعنى ذلك أن هذا الإكليل ليسحليةلامرأة وإنما لرجل (وربما كان ذلك حزاماً). وتؤكد المراجع المختصة أهمية تقديم الحلي في تلك الأيام عند عقد القران لدى العائلات النبيلة والضباط. وقد ورد ذكر هذه القطع في قوائم جهاز العروس.
Örnek Metin Annette Hagedorn "جزء من إكليل" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;45;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.