Yazar
لسان الدين ابن الخطيب، محمد بن عبد الله بن سعيد، ت. 776 هـ.
Yazar Orijinal
لسان الدين ابن الخطيب، محمد بن عبد الله بن سعيد، ت هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 13 هـ.
Basım Yeri
-
لسان الدين ابن الخطيب، محمد بن عبد الله بن سعيد، ت. 776 هـ.
Konu
التراجم والأنساب ، الشعر
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
107
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 107 ؛ عدد الأسطر : 19 ؛ المقاس : 21.2 × 15.5 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
9313fdcf-4c6d-461a-8362-d8a17e971453
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 13 هـ.
Notlar
نسخة حديثة جيدة مشكولة ومقابلة على الأصل الذي نسخت منه وعلى نسخة أخرى كما يظهر من تصحيحات المقابلة المثبتة في الحواشي المثقلة أحياناً بنقول واقتباسات منسوبة وغفل فمن صحاح الجوهري والقاموس المحيط إلى شعر الميكالي وأبي الفتح البستي وابن العريف وأبي نواس وغيرهم إلى حياة الحيوان للدميري وغيره. تزيد هذه النسخة عبارات كثيرة وتصحيحات جمة وجملة من الأبيات على المطبوعة مثل الذي ورد في ترجمة الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن بيش العبدري [صفحة 91 من المطبوعة ورقة28أ من المخطوطة هذه] ، وفي ترجمة أبي محمد عبد الله بن أبي القاسم بن جزء الأندلسي [صفحة 97 من المطبوعة و ورقة 30أ من هذه المخطوطة] وأمثال ذلك مع أن نهاية المطبوعة تتفق إلى حد كبير مع نهاية المخطوطة ، كتب النص فيها بالمداد البني الداكن إجمالاً واستعمل الناسخ المداد الأحمر والأزرق في كتابة أسماء الأعلام وحركات التشكيل وفواصل الأشعار والكلمات وما إلى ذلك ، على كاغد أوربي الصنع يميل لونه إلى الصفرة ، صقيل تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية المتميزة [ثلاثة أهلة متتالية] ، عاثت الأرضة في جملة من أوراقها وبخاصة الأوراق 98 _ 104 ، صفحة العنوان تحمل تقييداً لستة أبيات من شعر لسان الدين ابن الخطيب ، أولها : نصحت فلم أفلح وخانوا فأفلحوا ~ وأسكنني نصحي بدار هوان ~ فإن عشت لم أنصح وإن مت فالعنوا ~ ذوي النصح من بعدي بكل لسان
Metin Başı (İncipit)
((الحمد لله الذي جعل الأدب في جميع ما للفنون من الأسواق ... أما بعد فإني لما استوفيت أطواري وتشوقت ظلمي إلى مطالع أنواري واستوعبت من صحبة المغرب حصتي وختمت بالدعاء قصتي ونزلت عن منصتي وابتلعت غصتي ... صرفت إلى المشرق وجهي ...))
Yazı Tipi
نسخ مغربي تدويني
Metin Sonu (Explicit)
((... وهل أنا إلا غرس أنعمه التي ~ غيوث الهدايا كل يوم تجوده - فبريّها فيه شفاء ورحمة ~ وبحريّها مما يعزّ وجوده - فماذا عسى أنهيه من شكر منعم ~ يؤلف بين الضب والنون جوده))