Yazar
علي القاري، علي بن محمد الهروي، الملا، ت. 1014 هـ.
Yazar Orijinal
علي القاري، علي بن محمد الهروي، الملا، ت هـ
Basım Tarihi
10 صفر 1175 هـ.
Basım Yeri
-
علي القاري، علي بن محمد الهروي، الملا، ت. 1014 هـ.
Konu
التاريخ والسير
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
347
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 347 ؛ عدد الأسطر : 27 ؛ المقاس : 24.7 × 16.5 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
aee53d6d-dae1-498d-ab2c-17867978dca5
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
10 صفر 1175 هـ.
Notlar
نسخة حديثة حسنة ، في أولها طرة زهرية جميلة على شكل قبة مسجد مزينة بزخارف بارعة ورسوم زهرية جميلة استعمل المزوق ألواناً عديدة من الأمدة لتزويقها ورسم زهرة الأقحوان الجميلة على خلفية ذهبية إضافة إلى جملة من الأزهار التي لونها المزوق بالألوان : الأزرق والذهبي والأصفر الفاقع والوردي والأبيض بما في ذلك الإطار الذي أحاط باللوحة ، كتب النص في الورقات 5ب و6أ بالمداد الأسود العفصي المائي داخل جداول مزدوجة بالمداد الذهب والأسود والأحمر ، أما في بقية النسخة فقد كتب النص داخل جداول مفردة بالحمرة ، على كاغد أوربي الصنع أبيض صقيل ، تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية ، أصاب النسخة بلل شديد وعيث أرضة أثر كثيراً على النص وبخاصة في أجزائها الأخيرة حيث يظهر فيها أثر تسوس وعفن ، في أولها فهرس للمحتويات يقع في ثلاث ورقات ويظهر فيها ختم أحمد خيري وتاريخ اقتنائه للنسخة في سنة 1362 هـ. كراساتها مفككة عن بعضها وعن التجليد فهي تحتاج إلى إعادة تجليد وتعقيم وترميم وصيانة.
Metin Başı (İncipit)
((.. الحمد لله الذي خلق الخلق والأرزاق والأفعال وله الشكر على إسباغ نعمه الظاهرة والباطنة بالأفضال ..أما بعد فيقول أفقر عباد الله الغني الباري علي بن سلطان محمد القاري لما كان موضوع علم الحديث ذات النبي صلى الله عليه وسلم من حيث إنه نبي وغايته الفوز بسعادة الدارين وهو نعت كل ولي ... أحببت أن أدخل في زمرة الخادمين بشرح ذلك الكتاب ...))
Yazı Tipi
نسخ تدويني حسن
Metin Sonu (Explicit)
((... وضمت انظروا معنى العلم والجملة الإستفهامية سدت مسد المفعولين تعليقاً والله سبحانه أعلم تحقيقاً وبعونه يوجد العلم توفيقاً والحمد لله أولاً وآخراً والصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود باطناً وظاهراً وفرغ مؤلفه من تسويده بعون الله وتأييده منتصف شعبان المعظم في الحرم المحترم المكرم عام ثمان بعد الألف المفخم ..))