Yazar
النجيب السمرقندي، محمد بن علي بن عمر، ت. 619 هـ.
Yazar Orijinal
النجيب السمرقندي، محمد بن علي بن عمر، ت هـ
Basım Tarihi
1090 هـ.
Basım Yeri
-
النجيب السمرقندي، محمد بن علي بن عمر، ت. 619 هـ.
Konu
الطب
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
19
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 19 ؛ عدد الأسطر : 21 ؛ المقاس : 19.8 × 12.5 سم..
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
b6a39be4-f22a-4f88-ba06-3beba4c15870
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
1090 هـ.
Notlar
نسخة تامة ، ضمن مجموع (1أ-19ب) ، كتب النص بالمداد الأسود العفصي اللامع إجمالي بينما عناوين الأبواب بالمداد الأحمر وكتب النص على ورق أوربي أبيض خفيف الجرم تظهر فيه الخطوط المتوازية وعلامة مائية تجارية عبارة عن دائرة تميل إلى الشكل البيضاوي بداخلها ثلاثة فصوص مستطيلة يعلو الوسطى مثلث. فقدت من النص بعض الأوراق التي تلي الورقة الأولى كما يتضح من سياق النص. كما أن الأرضة أتلفت أجزاء عديدة من هذا المخطوط. وتحوي الورقة الأولى عدة تملكات ، من مواهب الله تعالى لعبده أحمد بن الحاج أحمد القشاش عفى الله عنهما آمين ، (أسفلها خاتمة أحمد قشاش) ، ثم انتقل ليد الفقير لربه المجيب محمد بن محمد بن ريون الطبيب وذلك في غرة محرم سنة 95 ، وذلك أسفل عنوان الكتاب الذي كتب في زمن متأخر بصيغة (كتاب سمر قندي في الطب)
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين قال الشيخ الإمام الأجل الفاضل نجيب الدين شرف الإسلام محمد بن عمر السمرقندي رحمه الله أن أحد العلوم التي ينتفع بها الناس هو علم الطب وهو من جملة العلوم السياسية التي هي أشرف العلوم الاضطرارية المحتاج إليها في بقاء نوع الإنسان وقد قل الانتفاع في زماننا هذا على عظم قدره وكثرة جدواه لقصورهم الناس عن تحصيله وأحكامه وعدم بلوغهم ما يمكن في قوة الإنسان بلوغه وما ذاك إلا لخساسة نفوس المحصلين له المكتسبين وقصرهمهم..)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(.. صفة الابزن الآبزن خوص مطول على مقدار طول الإنسان بني في الحمام فيملأ ماء ويجلس العليل ويضطجع فيه وقد يتخذ للنقل من مكان إلى مكان من فضه أو نحاس أو غيرهما ويكون جوانبه على قدار إذا جلس فيه العليل كان رأسه خارجاً منها في الفضاء ويكون لرأسه طبق مهندم على مقداره مقور من الطرف الذي يلي رأس الإنسان حتى إذا جلس فيه ووضع عليه الطبق صار عنقه في ذلك التقوير ورأسه خارجاً منه)