منهج سويلمز أوغلو وخير الدين الزركلي في رحلتيهما إلى الجزيرة العربية ووصف آثارها: دراسة مقارنة
| İsim | منهج سويلمز أوغلو وخير الدين الزركلي في رحلتيهما إلى الجزيرة العربية ووصف آثارها: دراسة مقارنة |
|---|---|
| Yazar | حرب، تسنيم محمد |
| Tür | Kitap |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Danimarka Kraliyet Kütüphanesi |
| Demirbaş Numarası | ISSN: 2090-9861 |
| Kayıt Numarası | cdi_almandumah_primary_1102637 |
| Lokasyon | Directory of Open Access Journals |
| Notlar | تشكل الرحلة وثيقة هامة يجد فيها الباحثون كثير من تساؤلاتهم وتعد من أهم المصادر الجغرافية والتاريخية والاجتماعية، ووصف الرحلات من أبرز النتاجات الفكرية الهامة وهو أدب يصور فيه الكاتب ما جرى من أحداث وما صادفه من أمور في أثناء رحلة قام بها إلى أحد البلدان، فالبعض يدون رحلته ويسجلها قصة باقية عبر العصور أو لتدوين الرحلة أو بطلب الحاكم من الرحالة بتدوين الرحلة وقد برغبة من الرحالة أنفسهم في إفادة القراء وتثقيفهم وأيضا للتأريخ للبلدان وحضارتها وشعوبها وأبرز معالمها وعاداتها وتقاليدها أتحدث في هذا البحث عن رحلتين من الرحلات المتميزة إلى الجزيرة العربية والحجاز بصفة خاصة، إحداهما لتركي والأخرى لعربي. لنقوم بدراسة منهج المؤلفين في رحلتيهما وعمل مقارنة بين منهجيهما في الرحلة، لا سيما في وصف كل منهما للآثار التي شاهدها في رحلته، فكلاهما له خلفيته الوظيفية والثقافية المتباينة عن الآخر والتي تؤثر في أسلوبه ومنهجه ولذلك اعتمدت في البحث على المنهج الوصفي المقارن والذي يعتمد على تصوير أوجه الشبه والاختلاف بين الظواهر في الرحلتين ومن خلال دراسة الزمن والبيئة. الرحلة الأولى لسليمان شفيق بن علي كمالي باشا سويلمز أوغلي وقد شغل صاحب الرحلة عند تأليفها وظيفة عسكرية في الجيش العثماني هي يوزباشي في الطابور الثاني من لواء المدفعية المتحركة، ثم تولى بعد ذلك متصرفية لواء عسير، وقد قام برحلته في 17 ربيع الأول سنة ١٣١ه الموافق ٢٦ أيلول سنة ١٣٠٨ رومية والرحلة مخطوطة وتحمل عنوان "حجاز سياحتنامه سي"، وتوجد النسخة الأصلية في مكتبة جامعة استانبول وهو من بين المخطوطات التي كانت في الأصل محفوظة في قصر يلدز، والمخطوط مدون بخط المؤلف نفسه، ويقع في ٣٨٥ ورقة، تشغل الرحلة الصفحات من الأولى وحتى الورقة ٢٧٥، وبقية الأوراق تحمل عنوان "المذهب الوهابي وتأسيس الدولة النجدية وتوسعها، وترجمة حياة ابن عبد الوهاب "أما الرحلة الثانية فهي رحلة خير الدين الزركلي (١٨٩٣ - ١٩٧٦م) صاحب موسوعة "الأعلام"، وعنوانها "ما رأيت وما سمعت" وهو رحلته الأولى من دمشق إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز، وقد طبعت للمرة الأولى سنة ١٩٢٣. فعلى أثر وقعة "ميسلون" في صباح اليوم الذي كان الفرنسيون يدخلون به دمشق (١٩٢٠) غادرها المؤلف إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز. وصدر حكم الفرنسيون (غيابيا) بإعدامه، وحجر أملاكه. |
| Görüntüle | Maǧallaẗ Qiṭāʿ Al-Dirāsāt Al-Insāniyyaẗ, 2020 (26), p.2015-2046 |