Yazar
علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعي، نور الدين أبو الحسن، 911هـ/1505م.
Yazar Orijinal
علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعي، نور الدين أبو الحسن، هـم
Basım Tarihi
Not available
Basım Yeri
Baghdad - Iraq -
Not identified
Konu
العقائد، المذاهب، الفرق، الردود.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
34
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası
2/ عقائد - مذاهب - فِرَق - ردود
Kayıt Numarası
SP 217509
Lokasyon
Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih
Not available
Notlar
- في هامش هذه الورقة: «الحمد لله. بلغ مقابلة كتبه مؤلفه علي الحسني». - وفي بعض الحواشي: تعليقات وتصحيحات مختلفة. - جاء في ورقة العنوان: « إيضاح البيان لما أراده الحجّة من ليس في الإمكان أبدع مما كان، وما عناه مما أقامه على ذلك من البرهان. تأليف سيّدنا وشيخنا الشيخ الإمام العالم العلامة، شيخ الإسلام بركة الأنام ذو التصانيف المفيدة النافعة، فريد دهره ووحيد عصره النوري نور الدين علي بن الشيخ الإمام العالم العلامة، عبد الله بن أحمد الحسني السمهودي الشافعي نزيل طيبة المشرفة. نفعنا الله به ومتعنا بحياته والمسلمين آمين. - المؤلف هو مؤرخ المدينة المنورة ومفتيها. ولد في سمهود بصعيد مصر، ونشأ في القاهرة، واستوطن المدينة سنة 837هـ، وتوفي بها. له جملة تآليف. - نسخة مصورة بالسبرستات عن نسخة خطية في خزانة كتب المدرسة القادرية العامة ببغداد. (برقم 624- ضمن مجموعة) - ينظر عن ذلك: د. عماد عبد السلام رؤوف : الآثار الخطية في المكتبة القادرية 2: 472.
Örnek Metin
الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلقه، ببالغ علمه وحكمته...، أما بعد: فقد كثر السؤال عن ما نُسب لحجة الإسلام وقدوة الأنام... أبي حامد الغزالي قدس اللّه روحه ونور ضريحه، من أنه قال في عدّة مواضع من كتبه: ليس في الإمكان أبدع مما كان، مع استدلاله عليه بما سيأتي عنه وحوض الناس في استشكاله قديماً وحديثا لاستعصاء فهم ما أراد به على كثيرين،... فاستخرت الله عز وجل في رسالة كافلة بهذا الغرض... ما لحجة الإسلام علينا من الحق،... وسميتُها إيضاح البيان لما أراده الحجّة من ليس في الإمكان أبدع ممّا كان وما عناه ممّا أقامه على ذلك من البرهان،... ورتبتُها على بَابين وخاتمة
Satır sayısı
21
Kaynakça
معجم المؤلفين، ج 7/ 13، ص 129/ 407؛ الأعلام، ج 5، ص 122 - 123.
Yazı türü
Naskh