نویسنده
محمد فهی العینی در سال ۱۱۱۴ هجری قمری زنده بود.
نویسنده اورجینال
محمد فقهي العيني كان حياً هـ
تاریخ انتشار
قدمت آن به سال 12 هجری قمری می رسد.
محل انتشار
-
محمد فهی العینی در سال ۱۱۱۴ هجری قمری زنده بود.
موضوع
فقه حنفی
نوع
kitap
زبان
عربی
دیجیتال
بله
نسخه خطی
بله
تعداد صفحات
5
ابعاد فیزیکی
عدد الأوراق : 5 ؛ عدد الأسطر : مختلف بين 26ـ31 ؛ المقاس : 20 × 12.5 سم.
کتابخانه
کتابخانه ملی ملک فهد
شماره ثبت
5ba14748-7841-4df0-92b6-49a91063b091
محل کتابخانه
دانشگاه اسلامی امام محمد بن سعود
تاریخ
قدمت آن به سال 12 هجری قمری می رسد.
یادداشتها
نسخه کامل موجود در مجموعه (177b-181a) و نامه ای که نویسنده توسط عبدالغنی النابلسی به آن اشاره کرده و در این نامه به آن پاسخ داده شده است. بیت الکتاب مصر نسخه ای از آن را نگه می دارد و یک نسخه میکروفیلم در دانشگاه اسلامی به شماره 2/3139 دارد. در موضوع اتو نامه دیگری از ابن عابدین با عنوان «الفوائد المخصاح فی احکام الکوهمه اتو» چاپ شده است. متن با جوهر قهوه ای مایل به زرد براق و براق روی کاغذ سفید با دانه های روشن با خطوط نوشته شده بود. واترمارک موازی و تجاری.
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله الذي وفقنا إلى السداد والصلاة والسلام على من دلنا سبيل الرشاد وعلى آله وأصحابه الذين هم أخيار العباد وبعد فيقول العبد الفقير إلى الله الغني محمد فقهي العيني نزيل قسطنطينة قد ألفت برهة من الزمان قبل هذا الآن رسالة مسماة بفيض الحي جامعة لأحكام الكي الذي اخترعه الأطباء الغير الحذاق وبنيت فيها ما هو الصواب وزيفت من قال برأيه في هذا الباب ثم لما عرضتها على علماء العصر قبلها جماعة من أهل الفقه والإنصاف وبعد مدة رأيت رسالة مسماة بالأبحاث الممحصة ورسالة مسماة بالمقاصد الممحصة ورسالة مسماة بالرسالة المختصة معمولة في أحكام الحمصة كلها منسوب إلى رجل ممن يعاصرنا يقال له عبد الغني ابن النابلسي الدمشقي الحنفي فلما طالعت هذه الرسالة وجدت فيها غلطات كثيرة .... فألفت هذه الرسالة في ذلك قصداً مني إظهار الحق لا إظهار عيب الغالط .... وسميتها الفوائد الممحصة في أحكام كي الحمصة وجعلتها على مقدمة ومقصد وخاتمة ....)
Yazı Tipi
تعليق
Metin Sonu (Explicit)
(.... كما لو مص الذباب والبعوض وإن كان القبيل ما قالوا أنه القراد إذا مص عضد إنسان فاملأ دماً فإنه كان صغيراً لا ينتقض وضوءه كما لو مص الذباب والبعوض وإن كان كبيراً ينتقض وضوءه الدم في سائل كالعلقة إذا أخذت بعض جلد إنسان ومصت حتى امتلأت من دمه بحيث لو سقطت لسال الدم ينتقض وضوءه كما في عامة المعتبرات وعلل قاضيخان في فتاواه مسألة العلقة بأنها لو شقت يخرج منها دم سائل انتهى .)