مقام النبي داود
(مقام النبي داود)

عنوان مقام النبي داود
عنوان اورجینال مقام النبي داود
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه: Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;pa;Mon01;35;ar
محل کتابخانه يقع خارج أسوار المدينة وعلى بعد حوالي 50 متراً منها، إلى الجنوب من باب النبي داود، أحد أبواب سور مدينة القدس القديمة, القدس
یادداشت‌ها يُعرف هذا المجمع في المصادر العربية باسممقامالنبي داود، وليس قبر داود، لأنه لا يُعرف على وجه التحديد أين دُفن النبي داود، وإن كان يُفترض أنه دفن في السفح الشرقي لما يعرف اليوم بمدينة داود التي شكلت نواة القدس الأصلية اليبوسية. وحسب المصادر الغربية المسيحية، فإن القاعة العلوية للمجمع والمعروفة بـ "عليّة صهيون"، هي موقع العشاء الأخير للسيد المسيح، بينما القاعة السفلية هي المكان الذي غسل فيهالسيدالمسيح أرجل تلامذته. والمجمع موقع هام مقدس لدى المسلمين والمسيحيين واليهود. ويعكس تاريخ الموقع وتبادل السيطرة عليه من قِبل أتباع الأديان السماوية الثلاثة جانباً من الخلاف العميق الدائر حوله.بدأ تطور الموقع بكنيسة عُرفت باسم "الكنيسة الصغيرة لله"، ولكن ما لبث أن أسست مكانها في القرن الرابع أو الخامس الميلادي كنيسة أخرى عُرفت باسم كنيسة الرسل "الحواريين" لتخليد العشاء الأخير. وبعد ذلك، وُسِّعت هذه الكنيسة وغيِّر اسمها ليصبح "كنيسة صهيون، أم كل الكنائس". وعلى إثر الغزوالفارسيللقدس في عام 614، أحرقت هذه الكنيسة وأصيبت بضرر كبير. وقام الفرنجة الفرنسيسكان في القرن 6 / 12 ببناء دير لهم على جبل النبي داود. كما بنوا في الموقع مبنى من طابقين: الأرضي لذكرى غسل الأرجل، والعلوي لتخليد العشاء الأخير.اهتم المسلمون بالموقع، فأضافوا في العهد الأيوبي في عام 615- 616 / 1219 محراباً إلى القاعة السفلية حيث قبو النبي داود . كذلك سمح المسلمون للمسيحيين بالاستمرار في زيارة القاعة العلوية حيث مكان العشاء الأخير. واستطاع الفرنسيسكان لاحقاً الحصول على موطئ قدم لهم في جبل النبي داود، وأقاموا بعض الأبنية برعاية السلطة المملوكية. وبعد أن بدأ اليهود بالاهتمام بقبر داود ونسبة القبر المجهول في القاعة السفلية إلى النبي داود، ظهر في العصر المملوكي خلاف كبير على الموقع بينطائفةمن اليهود والمسيحيين المحليين، ورُفع هذا الخلاف إلى عدد من السلاطين المماليك للبت فيه. ولم يقتصر الخلاف على المقيمين في القدس من كلا الفريقين، بل تدخلت فيه قوى خارجية، مما جعل السلطة المملوكية تتذبذب في اتخاذ قرار حاسم تجاه الفريقين. وأدى استمرار الصراع في العصر العثماني وعدم إيجاد حلّ له إلى تفاقم المشكلة. وعلى إثر ذلك، قام السلطان سليمان القانوني في عام 930 / 1524 بطرد الرهبان الفرنسيسكان من الموقع وتحويله إلى مسجد وموقع إسلامي. ومنذ ذلك الوقت وحتى عام 1948عندما استولت عليه وزارة الأديان الإسرائيلية، بقي الموقع بأيدي المسلمين وبرعاية مستمرة من قِبل عائلة الدجاني المقدسية. وأجريت تغييرات عديدة في الموقع رغم أنه خاضع لحالة الوضع الراهن. ولا يزال الموقع موضع خلاف، وإن كان يقع تحت السيطرة التامة للمتدينين اليهود، ولكن قاعة العشاء الأخير مفتوحة للزوار في الوقت الحالي.المقامعبارة عن مجمع معماري كبير يتكون من عدة أبنية وقاعات، ويُستعملجزءكبير منه حالياً كمدرسة دينية يهودية. وللمجمع ثلاثة مداخل، ويحتوي على ثلاث ساحات مكشوفة وثلاث مساجد. وقد حوِّل المسجد القائم في الطابق السفلي إلى كنيس، والمسجد الثاني هو مكان قاعة العشاء الأخير، والمسجد الثالث مغلق. ويوجد في الموقع مئذنة مشرفة بنيت علىالطرازالعثماني تعود إلى القرن 10/16. ويحتوي الموقع أيضاً على مقبرة تاريخية لذريّة آل الدجاني، وعلى عدة زوايا إسلامية تعود إلى العصر العثماني. وتمتع الموقع طيلة العصر العثماني بقائمةأوقافغنية سمحت باستضافة عدد كبير من الزوار، وكان موضع رعاية أغلب السلاطين العثمانيين.
متن نمونه Yusuf al-Natsheh "مقام النبي داود" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;35;ar
مشاهده در منبع Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی Museum With No Frontiers

مقام النبي داود

(مقام النبي داود)
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;pa;Mon01;35;ar
محل کتابخانه يقع خارج أسوار المدينة وعلى بعد حوالي 50 متراً منها، إلى الجنوب من باب النبي داود، أحد أبواب سور مدينة القدس القديمة, القدس
یادداشت‌ها يُعرف هذا المجمع في المصادر العربية باسممقامالنبي داود، وليس قبر داود، لأنه لا يُعرف على وجه التحديد أين دُفن النبي داود، وإن كان يُفترض أنه دفن في السفح الشرقي لما يعرف اليوم بمدينة داود التي شكلت نواة القدس الأصلية اليبوسية. وحسب المصادر الغربية المسيحية، فإن القاعة العلوية للمجمع والمعروفة بـ "عليّة صهيون"، هي موقع العشاء الأخير للسيد المسيح، بينما القاعة السفلية هي المكان الذي غسل فيهالسيدالمسيح أرجل تلامذته. والمجمع موقع هام مقدس لدى المسلمين والمسيحيين واليهود. ويعكس تاريخ الموقع وتبادل السيطرة عليه من قِبل أتباع الأديان السماوية الثلاثة جانباً من الخلاف العميق الدائر حوله.بدأ تطور الموقع بكنيسة عُرفت باسم "الكنيسة الصغيرة لله"، ولكن ما لبث أن أسست مكانها في القرن الرابع أو الخامس الميلادي كنيسة أخرى عُرفت باسم كنيسة الرسل "الحواريين" لتخليد العشاء الأخير. وبعد ذلك، وُسِّعت هذه الكنيسة وغيِّر اسمها ليصبح "كنيسة صهيون، أم كل الكنائس". وعلى إثر الغزوالفارسيللقدس في عام 614، أحرقت هذه الكنيسة وأصيبت بضرر كبير. وقام الفرنجة الفرنسيسكان في القرن 6 / 12 ببناء دير لهم على جبل النبي داود. كما بنوا في الموقع مبنى من طابقين: الأرضي لذكرى غسل الأرجل، والعلوي لتخليد العشاء الأخير.اهتم المسلمون بالموقع، فأضافوا في العهد الأيوبي في عام 615- 616 / 1219 محراباً إلى القاعة السفلية حيث قبو النبي داود . كذلك سمح المسلمون للمسيحيين بالاستمرار في زيارة القاعة العلوية حيث مكان العشاء الأخير. واستطاع الفرنسيسكان لاحقاً الحصول على موطئ قدم لهم في جبل النبي داود، وأقاموا بعض الأبنية برعاية السلطة المملوكية. وبعد أن بدأ اليهود بالاهتمام بقبر داود ونسبة القبر المجهول في القاعة السفلية إلى النبي داود، ظهر في العصر المملوكي خلاف كبير على الموقع بينطائفةمن اليهود والمسيحيين المحليين، ورُفع هذا الخلاف إلى عدد من السلاطين المماليك للبت فيه. ولم يقتصر الخلاف على المقيمين في القدس من كلا الفريقين، بل تدخلت فيه قوى خارجية، مما جعل السلطة المملوكية تتذبذب في اتخاذ قرار حاسم تجاه الفريقين. وأدى استمرار الصراع في العصر العثماني وعدم إيجاد حلّ له إلى تفاقم المشكلة. وعلى إثر ذلك، قام السلطان سليمان القانوني في عام 930 / 1524 بطرد الرهبان الفرنسيسكان من الموقع وتحويله إلى مسجد وموقع إسلامي. ومنذ ذلك الوقت وحتى عام 1948عندما استولت عليه وزارة الأديان الإسرائيلية، بقي الموقع بأيدي المسلمين وبرعاية مستمرة من قِبل عائلة الدجاني المقدسية. وأجريت تغييرات عديدة في الموقع رغم أنه خاضع لحالة الوضع الراهن. ولا يزال الموقع موضع خلاف، وإن كان يقع تحت السيطرة التامة للمتدينين اليهود، ولكن قاعة العشاء الأخير مفتوحة للزوار في الوقت الحالي.المقامعبارة عن مجمع معماري كبير يتكون من عدة أبنية وقاعات، ويُستعملجزءكبير منه حالياً كمدرسة دينية يهودية. وللمجمع ثلاثة مداخل، ويحتوي على ثلاث ساحات مكشوفة وثلاث مساجد. وقد حوِّل المسجد القائم في الطابق السفلي إلى كنيس، والمسجد الثاني هو مكان قاعة العشاء الأخير، والمسجد الثالث مغلق. ويوجد في الموقع مئذنة مشرفة بنيت علىالطرازالعثماني تعود إلى القرن 10/16. ويحتوي الموقع أيضاً على مقبرة تاريخية لذريّة آل الدجاني، وعلى عدة زوايا إسلامية تعود إلى العصر العثماني. وتمتع الموقع طيلة العصر العثماني بقائمةأوقافغنية سمحت باستضافة عدد كبير من الزوار، وكان موضع رعاية أغلب السلاطين العثمانيين.
متن نمونه Yusuf al-Natsheh "مقام النبي داود" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;35;ar
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers شما در حال هدایت مجدد هستید...

لطفاً صبر کنید