مفتاح المعية في الطريقة النقشبندية
(مفتاح المعية في الطريقة النقشبندية)

Title مفتاح المعية في الطريقة النقشبندية
Title Original مفتاح المعية في الطريقة النقشبندية
Author عبدالغني بن إسماعيل بن عبدالغني، النابلسي، الدمشقي، الصالحي، الحنفي ، عبد الغني النابلسي (1143 هــ)
Author Original عبدالغني بن إسماعيل بن عبدالغني، النابلسي، الدمشقي، الصالحي، الحنفي ، عبد الغني النابلسي هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject التصوف
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 72
Physical Dimensions 24.5 17.2 سم.15.5 10.2 سم
Library: Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192116
Library Location 1110 / مجموع
Notes الحمد لله الذي شرح بالتجليات الأزلية رسالة صفاته بينة بينة ورفع بالتصورات الكونية قناع أسمائه وأزال بعاده وبينه والصلاة والسلام على من أبان بعينه عينه ومحا بنقطة غينه غينه ورضوان الله تعالى عمن آل بالنسب أو الاتباع إلى حقيقته الصادقة وترك مينه وعمن صحبه بالرؤية الجسمانية والروحامية وظلى بذهبه لجينه وعن التابعين في هذا الدين كل وقت وحين. أما بعد: فيقول أسير الذنوب وإناء النقائص والعيون عبدالغني بن إسماعيل النابلسي نسبا الحنفي مذهبا القادري مشربا الدمشقي وطنا النقشبندي سرا وعلنا خادم نعال الفقراء بحاله وقاله أتحفه الله بالمنى أشار إلي من إشارته تنهض للسالك وإرادته صادرة عن إرادة القدير المالك المحفوظ بالعناية في البداية والنهاية الشيخ أبو سعيد النقشبندي البلخي أمده الله بالمدد الدائم وجعله في الدارين به قائم أن أشرح الرسالة المعربة من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية المنسوبة الجمع والترتيب إلى العارف الكامل والعالم العامل الشيخ تاج الدين النقشبندي نور الله شريحه وقدس في برزخه روحه التي صنفها في بيان آداب الطريقة الطاهرة النقشبندية المؤسسة على قواعد أهل السنة والجماعة وكشف فيها عن الأحوال الشريفة والمقامات المنيفة إرشادا للسالكين وإنقاذا للهالكين فامتثلت إشارته وأردت إرادته واغتنمت مقصوده طمعا في دوام مقام العبودية….…فبهذا أي بسببه ينبغي لك أيها السالك أن تكون دائما على كل حال من خير أو شر حصل منه لك له أي لله تعالى عبدا مطيعا لم تعص أمره التكليفي كما أنك لم تعص أمره التكويني فتدخل من التكلف إلى التكوين ومن أحد الأمرين إلى الآخر فتكون ممن قال الله تعالى فيهم (وهم بأمره يعملون) كما أنه تعالى عن مشابهتك وتقدس عن معرفتك له دائما على كل حال حصل منك من خير أو شر لك ربا حافظا رازقا. ولله در القائل في هذا المعنى من النظم إذا كان أي وجد وحصل في صفات مدح لك من الغير وصفات ذم لك منه تفاوت اختياري كما ذكرنا لديك يا أيها السالك فأصناما مفعول مقدم لعمري أي وحق إقراري لله تعالى بالتعمير أي البقاء وهو قسم صريح تعبد من دون الله تعالى وتلك الأصنام في خواطر نفسك. وهذا أي كونك دائما عبدا له مكا أنه دائما رب لك أصل عظيم اتفقت عليه أكابر الخواص من الصوفية المحققين في سائر الطريق إلى الله تعالى وذكروه في كتبهم واختبروه فيما بينهم. والله سبحانه الموفق لا غير لمن أراد توفيقه والحمد لله رب العالمين وقد سبق بيان ذلك وصلى الله تعالى على سيدنا ومولانا محمد خاتم بفتح الخاء وكسرها النبيين والمرسلين كلهم وعلى آله وصحبه كما سبق بينهم والتابعين جمع تابعي وهو من لقي الصحابي مؤمنا بما هو عليه من الحق ومات على ذلك لهم أي للآل والصحب بإحسان في الاعتقاد
Kaynaklar ve Referanslar سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر محمد خليل بن علي المرادي (1206) ( 3 / 30 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 32 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 15
Yazı Türü الرقعة
View in source Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search Dar Almakhtotat - دار المخطوطات

مفتاح المعية في الطريقة النقشبندية

(مفتاح المعية في الطريقة النقشبندية)
Author عبدالغني بن إسماعيل بن عبدالغني، النابلسي، الدمشقي، الصالحي، الحنفي ، عبد الغني النابلسي (1143 هــ)
Author Original عبدالغني بن إسماعيل بن عبدالغني، النابلسي، الدمشقي، الصالحي، الحنفي ، عبد الغني النابلسي هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject التصوف
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 72
Physical Dimensions 24.5 17.2 سم.15.5 10.2 سم
Library Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192116
Library Location 1110 / مجموع
Notes الحمد لله الذي شرح بالتجليات الأزلية رسالة صفاته بينة بينة ورفع بالتصورات الكونية قناع أسمائه وأزال بعاده وبينه والصلاة والسلام على من أبان بعينه عينه ومحا بنقطة غينه غينه ورضوان الله تعالى عمن آل بالنسب أو الاتباع إلى حقيقته الصادقة وترك مينه وعمن صحبه بالرؤية الجسمانية والروحامية وظلى بذهبه لجينه وعن التابعين في هذا الدين كل وقت وحين. أما بعد: فيقول أسير الذنوب وإناء النقائص والعيون عبدالغني بن إسماعيل النابلسي نسبا الحنفي مذهبا القادري مشربا الدمشقي وطنا النقشبندي سرا وعلنا خادم نعال الفقراء بحاله وقاله أتحفه الله بالمنى أشار إلي من إشارته تنهض للسالك وإرادته صادرة عن إرادة القدير المالك المحفوظ بالعناية في البداية والنهاية الشيخ أبو سعيد النقشبندي البلخي أمده الله بالمدد الدائم وجعله في الدارين به قائم أن أشرح الرسالة المعربة من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية المنسوبة الجمع والترتيب إلى العارف الكامل والعالم العامل الشيخ تاج الدين النقشبندي نور الله شريحه وقدس في برزخه روحه التي صنفها في بيان آداب الطريقة الطاهرة النقشبندية المؤسسة على قواعد أهل السنة والجماعة وكشف فيها عن الأحوال الشريفة والمقامات المنيفة إرشادا للسالكين وإنقاذا للهالكين فامتثلت إشارته وأردت إرادته واغتنمت مقصوده طمعا في دوام مقام العبودية….…فبهذا أي بسببه ينبغي لك أيها السالك أن تكون دائما على كل حال من خير أو شر حصل منه لك له أي لله تعالى عبدا مطيعا لم تعص أمره التكليفي كما أنك لم تعص أمره التكويني فتدخل من التكلف إلى التكوين ومن أحد الأمرين إلى الآخر فتكون ممن قال الله تعالى فيهم (وهم بأمره يعملون) كما أنه تعالى عن مشابهتك وتقدس عن معرفتك له دائما على كل حال حصل منك من خير أو شر لك ربا حافظا رازقا. ولله در القائل في هذا المعنى من النظم إذا كان أي وجد وحصل في صفات مدح لك من الغير وصفات ذم لك منه تفاوت اختياري كما ذكرنا لديك يا أيها السالك فأصناما مفعول مقدم لعمري أي وحق إقراري لله تعالى بالتعمير أي البقاء وهو قسم صريح تعبد من دون الله تعالى وتلك الأصنام في خواطر نفسك. وهذا أي كونك دائما عبدا له مكا أنه دائما رب لك أصل عظيم اتفقت عليه أكابر الخواص من الصوفية المحققين في سائر الطريق إلى الله تعالى وذكروه في كتبهم واختبروه فيما بينهم. والله سبحانه الموفق لا غير لمن أراد توفيقه والحمد لله رب العالمين وقد سبق بيان ذلك وصلى الله تعالى على سيدنا ومولانا محمد خاتم بفتح الخاء وكسرها النبيين والمرسلين كلهم وعلى آله وصحبه كما سبق بينهم والتابعين جمع تابعي وهو من لقي الصحابي مؤمنا بما هو عليه من الحق ومات على ذلك لهم أي للآل والصحب بإحسان في الاعتقاد
Kaynaklar ve Referanslar سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر محمد خليل بن علي المرادي (1206) ( 3 / 30 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 32 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 15
Yazı Türü الرقعة
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات You are being redirected...

Please wait