Author
خالد بن عبدالله بن أبي بكر، الأزهري، الجرجاوي، الشافعي، زين الدين ، خالد الأزهري (905 هــ)
Author Original
خالد بن عبدالله بن أبي بكر، الأزهري، الجرجاوي، الشافعي، زين الدين ، خالد الأزهري هــ
Publication Date
01 رَجَب 887هـ في القرن 09 الهجري
Publication Place
01 رَجَب 887هـ في القرن 09 الهجري -
دار المخطوطات الإسلامية
Subject
النحو
Type
kitap
Language
Arabic
Digital
No
Manuscript
Yes
Pages Count
23
Physical Dimensions
19.2 14.8 سم.16 10 سم
Library
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID
20191973
Library Location
1161 / مجموع
Date
18 / رَمَضَان / 1143هـ القرن الثاني عشرالهجري
Notes
الحمد لله رافع مقام المنتصبين لنفع العبيد، الخافضين جناحهم للمستفيد، الجازمين بأن تسهيل النحو المعلوم من الله تعالى من غير شك ولا ترديد. والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المعرب باللسان الفصيح عما في ضميره من غير غرابة ولا تنافر ولا تعقيد، وعلى آله أولي الفصاحة والبلاغة والتجريد. وبعد: فهذا شرح لطيف لألفاظ الجرومية في أصول علم العربية، ينتفع به المبتدي إن شاء الله ولا يحتاج إليه المنتهي. عملته للصغار في الفن والأطفال لا للمدرسين الشيخ في العلم من فحول الرجال. فحملني عليه شيخ الوقت والطريقة، ومعدن السلوك والحقيقة سيدي ومولاي العارف بربه العلي سيدي الشيخ عباس الأزهري. نفعنا الله به وببركاته في الدنيا والآخرة، وأعاد علي وعلى المسلمين من صالح دعواته في الدنيا والآخرة، إنه على ذلك قدير، ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير. الكلام في اصطلاح النحويين هو: اللفظ أي: الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية التي أولها الألف، وآخرها الياء. المركب من كلمتين فصاعدا. المفيد بالإسناد ما أفاد إفادة يحسن سكوت المتكلم عليها، بحيث لا يصار السامع منتظرا إلى شيء آخر. بالوضع العربي وهو جعل اللفظ دليلا على المعنى كما قال بعضهم، وقال جمهور الشارحين: المراد بالوضع القصد، وهو أن يقصد المتكلم إفادة السامع، وهذا الخلاف له التفات إلى الخلاف في أن دلالة الكلام هل هي وضعية أم عقلية؟ والأصح الثاني؛ فإن من عرف مسمى زيد مثلا، وعرف مسمى قائم، وسمع زيد قائم بإعرابه المخصوص، فهم بالضرورة معنى هذا الكلام، وهذا الحد لجماعة منهم الجزولي، وحاصله يرجع إلى اعتبار أربعة أمور: اللفظ، والتركيب، والإفادة، والوضع….باب مخفوضات الأسماء بإضافة المخفوضات إلى الأسماء؛ لبيان الواقع، وهي خاتمة الكتاب. المخفوضات المشهور على ثلاثة أقسام: مخفوض بالحرف نحو مررت بزيد، وقسم مخفوض بالإضافة نحو: غلام زيد، وقسم مخفوض بالتبعية على رأي الأخفش والسهيلي، وهو ضعيف، وهو مراد المصنف بقوله: وتابع للمخفوض نحو: مررت بغلام زيد الفاضل. وقد اجتمعت الثلاثة في البسملة. فأما المخفوض بالحرف فهو ما يخفض بمن، وهي من حروف الخفض، نحو: من البصرة. وإلى، نحو: إلى الكوفة. وعن، نحو: عن زيد. وعلى، نحو: على السطح. وفي، نحو: في المصحف. ورب بضم الراء، نحو: رب رجل. والباء، نحو: بالمنديل. والكاف، نحو: كالأسد. واللام، نحو: لبلد. وما يخفض بحروف القسم، أي: اليمين، وهي الواو، والباء، والتاء، نحو: والله، وبالله، وتالله، وبوار رب، نحو: والليل، أي: ورب الليل. وبمذ ومنذ، نحو: مذ يوم الجمعة، ومنذ يوم الجمعة. وأما ما يخفض بالإضافة فنحو قولك: غلام زيد، فزيد مخفوض بإضافة غلام إليه، وثوب خز فخز مخفوض بالإضافة ثوب إليه. وهو أي: المخفوض بالإضافة على قسمين: القسم الأول: ما يتقدر باللام الدالة على الملك، نحو: غلام زيد أي لزيد أو الاختصاص، نحو: باب الدار. والقسم الثاني ما يتقدر بمن الدالة على بيان الجنس، نحو: ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد، أي: ثوب من خز، وباب من ساج، وخاتم من حديد. والخز نوع من الحرير، والساج نوع من الخشب. وزاد ابن مالك تبعا لطائفة قسما ثالثا، وهو ما يقدر بفي الدالة على الظرفية، نحو: (مكر الليل) أي: مكر في الليل، و(تربص أربعة أشهر)، وما أشبه ذلك كقوله تعالى: (ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب) وما أشبه ذلك من أمثلة القسمين الأولين أو الثالث، وأما توابع المخفوضات، فقد تقدمت في المرفوعات، فليراجع جميع ذلك، وهذا آخر ما أردنا ذكره على هذه المقدمة المباركة. وكان الفراغ من تصنيف هذا الشرح بعد عصر الجمعة، أول يوم من رجب الفرد، سنة سبع وثمانين وثمانمائة…
Kaynaklar ve Referanslar
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 2
/ 1797 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 2
/ 297 )
Mecmua İçindeki Sıra No
4
Satır Sayısı
23
Yazı Türü
المبسوط