شرح الرسالة الحسينية في آداب البحث والمناظرة
(شرح الرسالة الحسينية في آداب البحث والمناظرة)
| Title |
شرح الرسالة الحسينية في آداب البحث والمناظرة |
| Title Original
|
شرح الرسالة الحسينية في آداب البحث والمناظرة
|
| Author |
حسين أفندي ، حسين أفندي |
| Author
Original
|
حسين أفندي ، حسين أفندي
|
| Publication Place |
-
دار المخطوطات الإسلامية |
| Subject |
المنطق |
| Type |
kitap |
| Language |
Arabic |
| Digital |
No
|
| Manuscript |
Yes
|
| Pages Count |
25 |
| Physical Dimensions |
21.9 16 سم.15.2 7.1 سم |
| Library: |
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات |
| Record ID |
20192078 |
| Library Location |
1112 / مجموع |
| Notes |
(يا من وفقنا لوظائف البحث) وكلمة يا مشتركة بين الأحوال الثلاث، فلا يحتاج إلى توجيه العلامة (والمراد بها) غاية معناها وهي الإجابة والتوفيق لغة جعل الأسباب موافقة نحو المسبب (واصطلاحا) إثبات خلق القدرة على الطاعة (والبحث) لغة التفتيش (واصطلاحا) إثبات المدعى بالدليل نفيا وإثباتا وهو الظاهر، والمراد بالوظائف ها هنا الموجهة أعني وإضافتها إلى البحث سببية وهو الأنسب وفيه براعة الاستهلال (في التحريرات) أي: تحرير المدعى، والدليل والمقدمات والمعرف والمادة وأجزاء التعريف في التعريفات والقسم والمقسم في التقسيمات (والتحقيقات) أي: الدلائل الموردة على المذكورات، ويحتمل أن يكون المراد بالتحريرات المحررات أعني الدعاوى وبالتحقيقات المحققات أعني الدلائل وهو الأظهر لفظا والأول أفيد معنى….…ومما ينبغي على أهل المباحثة والمذاكرة أن يعلم ويعمل بتسعة من آداب المناظرة: أحدها: الاحتراز عن الإيجاز لئلا يكون مخلا لفهم المقال، وثانيها: عن الإطناب لئلا يؤدي إلى الملال، وثالثها: عن استعمال الألفاظ الغريبة لئلا يؤدي إلى عسر فهم الطبيعة، ورابعها: عن استعمال المجمل في الكلام، لئلا يلزم التردد في فهم المراد، وخامسها: عن الدخل في الكلام قبل فهم المرام، لئلا يلزم الضلال في البحث والإفحام، ولا بأس بالإعادة، لأجل الإفادة؛ إذ الكلام قبل الفهم أشنع من الإعادة، وسادسها: عن التعرض لما لا دخل له في المرام لئلا ينتشر الكلام، ويحصل البعد عن المرام، وسابعها: عن الضحك ورفع الصوت بالمقال، لأنهما من أوصاف الجهال، يسترون بذلك جهلهم، ولئلا يغلب عليهم خصمهم، وثامنها: عن المناظرة مع أهل المهابة والاحترام لئلا يشغل ذهنه بجلالة قدر الخصم والاحتشام، وتاسعها: أن لا يحتسب أن خصمه حقير ضعيف، لئلا يؤدي استحقاره إلى صدور كلام سخيف، فيكون مغلوب الخصم الضعيف بالإفحام مع أن هذا أشنع وجوه الإلزام. وعلى الله التوكل وبه الاعتصام، وقد وقع الاختتام بعون المنعم الإنعام. |
| Kaynaklar ve Referanslar |
فهرست المخطوطات العربية والفارسية والتركية من مجموعة يهودا المكتبة الوطنية الإسرائيلية أفرايم فوست ( 1
/ 866 ) |
| Mecmua İçindeki Sıra No |
1 |
| Satır Sayısı |
15 |
| Yazı Türü |
النسخ |