شرح رسالة الاستعارة
(شرح رسالة الاستعارة)

Title شرح رسالة الاستعارة
Title Original شرح رسالة الاستعارة
Author أحمد بن محمد بن إسحاق، القازآبادي، الرومي، الحنفي، أبو النافع ، القازآبادي (1163 هــ)
Author Original أحمد بن محمد بن إسحاق، القازآبادي، الرومي، الحنفي، أبو النافع ، القازآبادي هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject علم البلاغة
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 18
Physical Dimensions 17.9 11.8 سم.12.4 4.5 سم
Library: Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20191967
Library Location 1087 / مجموع
Date 1185هـ القرن
Notes الحمد لله الذي جعل أسرار البلاغة مفتاحا لإعجاز نظم القرآن، ويسر دلائل إعجازه مصباحا لضوء نح من أهل العرفان، والصلاة والسلام على رسوله محمد… وبعد: فيقول أفقر عبيد الله أبو النافع أحمد بن محمد القازآبادي… هذه ملخص نتائج الأنظار، ومحصل الأبكار الأفكار ركتبتها على رسالة مشهورة بين الأنام برسالة الاستعارة لبعض من العلماء الأعلام تشحيذ الأفهام… قال المصنف بعد التبرك بالتسمية اقتداء للسلف وأداء لبعض ما وجب عليه: الحمد لواهب العطية أي: جنس الحمد أو كل حمد أو الحمد المعهود وهو حمد الله أو حمد الرسول مختص لواهب العطية المعهودة، وهو الله المعبود، والعطية فعيل بمعنى مفعول أي: التي يراد أن تعطى أو من شأنها أن تعطى أو ستعطى، والتاء للنقل وللمبالغة أو لجريانها على موصوف مؤنث مقدر، والمراد جميع العطايا مطلقا ….… ما يلائم المشبه والاستعارة المصرحة كما سبق هذا الكلام استطرادي أي: لا دخل له في أصل المقصود، ووجه الفرق بين ما يجعل قرينة للمكنية نفسه تخييلا كما ذهب هو مذهب السكاكي أو إثباته تخييلا كما هو مذهب السلف، وبين ما يجعل زائدا عليها وترشيحا قوة الاختصاص بالمشبه به والاختصاص ها هنا بمعنى التعلق لا بمعنى الانحصار، إذ الانحصار لا في الترشيح يرشدك إليه قوله: فأيهما أقوى اختصاصا وتعلقا به حيث جعل التعلق عطفا تفسيريا له بأن يكون خاصة لازمة له، فهو القرينة وما سواه ترشيح يفهم منه أنه إذا كان ما له قوة الاختصاص متعددا يكون جميعه قرينة، لكن أن يجعل واحدا منه قرينة إذ يكفي فيها، وما سواه ترشيحا، إذ يكثر النفع حسن. والله أعلم.
Alternatif Başlık ملخص نتائج الأنظار ومحصل الأبكار الأفكار
Kaynaklar ve Referanslar الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 1 / 242 ) تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان (1375) ( 7 / 176 )
Müstensih علي بن مصطفى بن علي
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 21
View in source Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search Dar Almakhtotat - دار المخطوطات

شرح رسالة الاستعارة

(شرح رسالة الاستعارة)
Author أحمد بن محمد بن إسحاق، القازآبادي، الرومي، الحنفي، أبو النافع ، القازآبادي (1163 هــ)
Author Original أحمد بن محمد بن إسحاق، القازآبادي، الرومي، الحنفي، أبو النافع ، القازآبادي هــ
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject علم البلاغة
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 18
Physical Dimensions 17.9 11.8 سم.12.4 4.5 سم
Library Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20191967
Library Location 1087 / مجموع
Date 1185هـ القرن
Notes الحمد لله الذي جعل أسرار البلاغة مفتاحا لإعجاز نظم القرآن، ويسر دلائل إعجازه مصباحا لضوء نح من أهل العرفان، والصلاة والسلام على رسوله محمد… وبعد: فيقول أفقر عبيد الله أبو النافع أحمد بن محمد القازآبادي… هذه ملخص نتائج الأنظار، ومحصل الأبكار الأفكار ركتبتها على رسالة مشهورة بين الأنام برسالة الاستعارة لبعض من العلماء الأعلام تشحيذ الأفهام… قال المصنف بعد التبرك بالتسمية اقتداء للسلف وأداء لبعض ما وجب عليه: الحمد لواهب العطية أي: جنس الحمد أو كل حمد أو الحمد المعهود وهو حمد الله أو حمد الرسول مختص لواهب العطية المعهودة، وهو الله المعبود، والعطية فعيل بمعنى مفعول أي: التي يراد أن تعطى أو من شأنها أن تعطى أو ستعطى، والتاء للنقل وللمبالغة أو لجريانها على موصوف مؤنث مقدر، والمراد جميع العطايا مطلقا ….… ما يلائم المشبه والاستعارة المصرحة كما سبق هذا الكلام استطرادي أي: لا دخل له في أصل المقصود، ووجه الفرق بين ما يجعل قرينة للمكنية نفسه تخييلا كما ذهب هو مذهب السكاكي أو إثباته تخييلا كما هو مذهب السلف، وبين ما يجعل زائدا عليها وترشيحا قوة الاختصاص بالمشبه به والاختصاص ها هنا بمعنى التعلق لا بمعنى الانحصار، إذ الانحصار لا في الترشيح يرشدك إليه قوله: فأيهما أقوى اختصاصا وتعلقا به حيث جعل التعلق عطفا تفسيريا له بأن يكون خاصة لازمة له، فهو القرينة وما سواه ترشيح يفهم منه أنه إذا كان ما له قوة الاختصاص متعددا يكون جميعه قرينة، لكن أن يجعل واحدا منه قرينة إذ يكفي فيها، وما سواه ترشيحا، إذ يكثر النفع حسن. والله أعلم.
Alternatif Başlık ملخص نتائج الأنظار ومحصل الأبكار الأفكار
Kaynaklar ve Referanslar الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 1 / 242 ) تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان (1375) ( 7 / 176 )
Müstensih علي بن مصطفى بن علي
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 21
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات You are being redirected...

Please wait