كنيسة سانتياجو ديل أرابال
(كنيسة سانتياجو ديل أرابال)
| Title |
كنيسة سانتياجو ديل أرابال |
| Title Original
|
كنيسة سانتياجو ديل أرابال
|
| Publication Date: |
1245 – 1247 ميلادي |
| Type |
Other |
| Language |
Undetermined |
| Digital |
Yes
|
| Manuscript |
No
|
| Library: |
Museum With No Frontiers |
| Record ID |
monument;ISL;es;Mon01;29;ar |
| Library Location |
زقاق ريال ديل أرابال، د/ر, طليطلة, اسبانيا |
| Date |
1245 – 1247 ميلادي |
| Notes |
تمثل هذه الكنيسة قمةالطرازالمدجنالطليطلي، لأنها تتحكم في الفضاء، وفي الوقت نفسه تشكل البناية الوحيدة التي، على الرغم من كونها تعرضت لتدخلات إصلاحية، تحتفظ بالمشروعالمدجنبأكمله. تقع الكنيسة بين البابين القديم والجديد لبيساجرا، قرب السياج الحائطي المحصن. وبعد الترميمات التي أجريت بين عامي 1958 و 1973، أصبح مظهرها الخارجي الحالي لاعلاقة له بالصور القديمة لمدينة طليطلة التي أُخِذتْ من طرف أ. دي لوس ريوس(أنظر المراجع). بُنيت الكنيسة فوق بنيات سابقة، واحدة قوطية، وربما كانت مسجداً تأكد وجودُه منذ 1125، وهي (الكنيسة ) منفصلة عن برجها، مما يدفع إلى الاعتقاد بأنالبرجقد أعاد استعمالالمنارةكبرج أجراس – إرث خلافي قرطبي بحسب ما استنتج ف. هيرنانديز. كما أن ترتيب حجارة الجدران والعقد المزدوج والمتجاوز لنافذةالبرجتُعتبرُ دلائلَ أخرى معززة لهذه الأطروحة. وتبقىقبةالجرس العلوية ضمن توجهات القرن الثالث عشر، وتقترح دمجالبرجالإسلامي، دون حل للاستمرارية، على الطريقةالمدجنةللكنائس الطليطلية.يبدو أن البناء قد انطلق بين عامي 1245 و 1247 بمبادرة من سانش الثاني من البرتغال. وبعد وفاته في عام 1248، جرى توقيف الأشغال؛ ثم انطلقتمرةثانية، بعد ذلك بقليل، تحت رعاية الديوسداديون، فرسانطائفةالقديس جاك (سان جاك).تشكل هذه الكنيسة النموذج التمثيلي لما يسمى ب"المرحلة الثانية" للفنالمدجنالطليطلي، التي تتميز بتأثيرالطرازالروماني القشتالي بتخطيطه المرتكز على ثلاث بلاطات، وصدرين نصف دائريين، وإدماج المجاز القاطع. ويفسر هذا الأصل أيضاً التنظيم الزخرفي للصدر مع سلسلاته المتعاقبة من العقود المصمتة: ثلاثة في الصدر المركزي واثنتان – سلسلتان - في الصدرين الجانبين، مع امتداد في الأساكيب المستقيمة التي تتطابق مع المظهر الخارجي. هذا النوع من التشكيل يمثل بالضبط إحدى تجديدات الصدور، وكذلك النوافذ الثلاثة المفصصة الواقعة في محور النوافذ المتواجدة فيالجزءالعلوي. كما أن النوافذ السفلية تزيد من عمودية الواجهة وتبرز تأثيراً غوطياً. غُطيت الصدور بقبوات نصف أسطوانية أو نصفية، وأطراف المجاز القاطع بقبو ربع أسطواني والأساكيب الوسطى الثلاث بقبو متقاطع، محزوز في الأسكوب الرئيسي؛ في حين تمت تغطية البلاطات الجانبية بهيكل ذي مسند ورباط. وتمتزج السمات المقلدة للنمط القديم بالمصادر القوطية، مثل رشاقة الدعامات أو استخدام القبو المدبب في الأسكوب الأوسط للمجاز القاطع. ولهذاالطرازتُحيل أيضاً الدعامات المتصالبة ذات العقود المنكسرة والفقرات المضاعفة التي تبرز الارتفاع الكبير، غير المسبوق حتى هذه الفترة في طليطلة؛ وهو أحد الأسباب التي تدفع إلى إدماج هذه الكنيسة ضمن مختصرات الفن القوطي أيضا.يتبدى الإرث الإسلامي فيبرجالجرس، ويُلاحظ أيضاً في الواجهات التي يشتق رسمها التخطيطي من العمارة الخلافية القرطبية: عقد على شكل حدوة حصان، مغطى بعقد آخر مفصص تحت إفريز عقود مجدولة. ويجب ملاحظة الدعامات الجدارية التي تؤطر الكنة، وهو حل سوف ينتشر في طليطلة انطلاقاً من هذا المبنى. |
| Sample Text |
Ángela Franco "كنيسة سانتياجو ديل أرابال" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;29;ar
|