الرسالة القشيرية إلى الصوفية
| العنوان | الرسالة القشيرية إلى الصوفية |
|---|---|
| المؤلف | القشيري النيسابوري، أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن - مؤلف |
| تاريخ النشر: | 1555 |
| النوع | أخرى |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة جامعة بومبيو فابرا |
| رقم السجل | cdi_europeana_collections_9200126_05E16009FA21E173699CEEEDE78D69520872CF14 |
| موقع المكتبة | متاح على الانترنت |
| التاريخ | 1555 |
| نص عينة | مكان الإنجاز: دمشق المحروسة (دمشق، سوريا) مكان إنجاز النسخة: دمشق المحروسة (دمشق، سوريا) العمل الأصلي المنجز: 437 هـ (1045/1046 م) تاريخ الانتهاء من التوقيع: 437 هـ (بداية 19 يوليو 1045 م) أغلفة ورقية وجلدية أصلية، مقلاب مفقود، كتان ملزمة غير مقيدة. خط التعليق، والحبر الأسود، وبعض المصطلحات والعلامات في النص المكتوب بالحبر الأحمر؛ ملاحظات بين السطور والهامشية، الحبر: أسود وأحمر. ترقيم الأوراق الأصلي بالشفرات العربية في الزاوية اليسرى العليا من الصفحة، بالحبر الأسود: ١-١٧٦. المحتويات: 3 ب. اسم المالك السابق والتاريخ: الشيخ أحمد جاوس زاده محرم 1073هـ (أغسطس 1662م). ملاحظة عن وفاة المؤلف: توفي قبل شروق الشمس يوم 16 ربيع الآخر 465 هـ (ديسمبر 1072 م.) الغلاف الأصلي مصنوع من أوراق ملصوقة ومغطاة بالكامل بالجلد. الغطاء مفقود من الغطاء الخلفي. ربط القماش. تاليك. المخطوطة مكتوبة بالحبر الأسود، وبعض المصطلحات والعلامات الموجودة في النص مكتوبة بالحبر الأحمر. كُتبت الملاحظات بين السطور وفي الهوامش بالحبر الأسود والأحمر. الترقيم الأصلي للأوراق بالأرقام العربية، بالحبر الأسود في الزاوية اليسرى العليا من صفحة "أ": 1-176. المحتويات: 3 ب. تم دفن المخطوطة. اسم صاحب الوقف: الشيخ أحمد جاوس زاده 1073هـ (أغسطس 1662م). ملاحظة عن وفاة المؤلف: توفي قبل فجر يوم 16 ربيع الآخر سنة 465 هـ (ديسمبر 1072 م). لقد أثر علم النفس الصوفي على العديد من مجالات التفكير داخل الإسلام وخارجه، بالاعتماد بشكل أساسي على ثلاثة مفاهيم. رأى جعفر الصادق (إمام المذهب الشيعي وعالم محترم وحلقة في سلاسل النقل الصوفي في جميع الطوائف الإسلامية) أن البشر تهيمن عليهم نفس دنيا تسمى النفس، وهي هيئة من الحدس الروحي تسمى القلب أو القلب الروحي، وروح أو روح تسمى روح. وتتفاعل هذه بطرق مختلفة، فتنتج الأنماط الروحية للطاغية (الذي تهيمن عليه النفس)، والشخص المؤمن والاعتدال (الذي يهيمن عليه القلب الروحي)، والشخص الضائع في حب الله (الذي تهيمن عليه الروح). رأى جعفر الصادق (إمام في التقليد الشيعي وعالم محترم وحلقة في سلسلة التقاليد الصوفية في جميع الطوائف الإسلامية) أن الناس يحكمهم: كائن أدنى يسمى النفس، وملكة الحدس الروحي تسمى الكلب أو القلب الروحي، والروح أو الروح تسمى الروح. بينهما طرق مختلفة للتفاعل، ينتج عنها أنواع روحية من الطغاة (تحت حكم النفس)، ورجل الإيمان والاعتدال (تحت حكم القلب الروحي)، والإنسان الضائع في محبة الله (تحت حكم الروح). |
| Kaynak | Europeana Collections |