التحقيق في تطبيق نقص الحكمة في إدارة المرأة
| العنوان | التحقيق في تطبيق نقص الحكمة في إدارة المرأة |
|---|---|
| المؤلف | علي آغا بيروز |
| المؤلف الأصلي | علی آقا پیروز |
| تاريخ النشر: | 1395-05 |
| مكان النشر | - معهد البحوث الحوزة والجامعة (RIHU) |
| النوع | دورية |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة الجامعة المفتوحة في كاتالونيا - UOC |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2345-6698, EISSN: 2588-4697, DOI: 10.30471/im.2016.1330 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_5c5157ab35ad433e8fc6883956f7a341 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| التاريخ | 1395-05 |
| ملاحظات | هل السيدات مؤهلات بما فيه الكفاية لدخول الإدارة الكلية؟ بعض الفقهاء يمنعون دخول النساء في الإدارة ويرفضون ولايتهم. ومن أسبابهم الروايات التي تفيد نقص حكمتهم. فهل هذه الرواية لها القدرة على التطبيق في تحريم السيدات في الإدارة الكلية؟ فهل اللجوء إلى مثل هذه الروايات يمكن أن يشكك في إمكانات المرأة في الإدارة الكلية؟ وبالتفسير نجد أن جميع هذه الروايات ضعيفة إسناداً، وتحمل مفاهيم مختلفة من النقص؛ فمنهم من يرى أن بعض النساء فقط مستبعد، ومنهم من يعتقد في أحوال معينة من عنصر الزمان، ومنهم من يرجع إلى الحكمة النظرية، والبعض الآخر يرجع إلى الحكمة التجريبية، وبعضهم يرجع إلى التفكير، وبعضهم يتوقف عند معنى الروايات، وبعضهم يشير إلى الروايات بأنها حجة؛ وينبغي تجنب النظرة الأحادية الجانب إلى القضية، ولكن يجب النظر إليها في دائرة أوسع؛ وينبغي تفسير أحاديث نقص الحكمة في النهي عن متابعة النساء، وترك استشارة النساء، وتفضيل الرجال، وضرورة إذن الأب/الجد في زواج البنات. ولذلك فإن النقص الفطري في الحكمة عند المرأة يكمن في تناقض الحكمة والعواطف في المواقف العاطفية؛ إن فكرة النقص هذه لا يمكن أن تحرم المرأة من الإدارة. الحد الأقصى، يمكن الادعاء بأن هذه الميزة غير مرغوب فيها في عملية صنع القرار ولكن يمكن حل هذا النقص من خلال التشاور. |