المسؤوليات القانونية للطبيب وعقد العمل في التدخلات الطبية للأغراض الجمالية
| العنوان | المسؤوليات القانونية للطبيب وعقد العمل في التدخلات الطبية للأغراض الجمالية |
|---|---|
| المؤلف | أرينجي، أ.، ماجستير، حب |
| تاريخ النشر: | 2016-11-30 |
| مكان النشر | - ميدنوو |
| النوع | دورية |
| اللغة | التركية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | جامعة اوزيجين |
| معرف أصل المكتبة | 2528-8644 |
| رقم السجل | b92e3f43-5948-479a-9faa-add0105e571e |
| موقع المكتبة | قانون |
| التاريخ | 2016-11-30 |
| نص عينة | التعريف الأكثر وضوحًا للجمال قدمه الكاتب الفرنسي ستيندال في القرن الثامن عشر بأنه "الوعد بالسعادة". لم يتغير هذا الفهم على مر العصور، ويرى الأشخاص المعاصرون أن كونهم "جميلين جسديًا وخاليين من العيوب" أكثر فعالية كمصدر للقوة والسعادة. وفقاً لتعريف منظمة الصحة العالمية، فإن الصحة؛ إنها ليست فقط غياب المرض والسقم، ولكنها أيضًا حالة من الرفاهية الجسدية والروحية والاجتماعية (الاجتماعية) الكاملة. تعريف القاموس للصحة؛ إنها قدرة الفرد على العمل جسديا وعاطفيا وعقليا واجتماعيا في انسجام مع البيئة. ولا يأخذ التعريف في الاعتبار الأبعاد الجسدية فحسب، بل الأبعاد الروحية والاجتماعية للصحة. ولذلك، فرغم أن التدخل الطبي للأغراض الجمالية ليس له غرض العلاج، إلا أنه يعد إحدى وسائل إعمال الحق في الصحة، وهو أحد حقوق الإنسان الأساسية للفرد، والتي تشمل السلامة الروحية للفرد. وتنقسم أنواع التدخل الطبي حسب طبيعة التدخل. في حين ظهرت التدخلات الطبية بشكل عام كتدخلات لأغراض التشخيص والعلاج، فقد كشفت التطورات والتغيرات في العلوم الطبية عن أنواع جديدة من التدخلات. تاريخياً، كان التدخل الطبي لأغراض جمالية؛ لقد ظهرت وتطورت كفرع فرعي من التدخلات الجراحية التجميلية والترميمية. ورغم أن هذه الأنواع من التدخلات الطبية تمت ممارستها منذ القدم، إلا أنها حققت تقدمًا كبيرًا، خاصة بفضل العمليات الجراحية التي أجريت لتصحيح تشوهات الجسم وإصلاح الأنسجة والأعضاء المفقودة لدى المصابين في الحربين العالميتين الأولى والثانية. وقد أدت الدراسات التي بدأت بهذه الطريقة إلى زيادة عدد جراحي التجميل وانتشار العمليات التجميلية بسبب إمكانية إجراء العمليات الجراحية بتكلفة أقل بكثير بسبب التطورات في التكنولوجيا. |
| DOI | 10.5152/TurkJPlastSurg.2017.2152 |
| Cilt | 25 |