مقال بقلم حسين عوني ليفيج بعنوان "في خطابين ومقالة"
| العنوان | مقال بقلم حسين عوني ليفيج بعنوان "في خطابين ومقالة" |
|---|---|
| المؤلف | الفنان: حسين عوني ليفيج (1886-1927) |
| تاريخ النشر: | 20/11/1925 |
| مكان النشر | - إقدام |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ota,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة الشرق الأوسط الرقمية |
| معرف أصل المكتبة | HAL_97.1 |
| رقم السجل | p21044coll4-221 |
| موقع المكتبة | متحف ساكيب سابانجي |
| التاريخ | 20/11/1925 |
| ملاحظات | في هذا المقال، يذكر ليفيج أنه على الرغم من الانتصار في حرب الاستقلال، إلا أن المعركة ضد الجهل لم تنته بعد. وبالتركيز على رغبة مصطفى كمال باشا في فتح "مدارس الاقتصاد في البلاد" من أجل التنمية الاقتصادية للبلاد، تؤكد ليفيج على أن التنمية الاقتصادية وتطوير الفنون الزخرفية متوازيان مع بعضهما البعض. وفي إشارة إلى معرض باريس الدولي للصناعات التزيينية [المعرض الدولي للفنون الزخرفية والصناعية الحديثة]، ذكر أن الدول المشاركة في هذا المعرض أظهرت تطورها ليس فقط في الفن ولكن أيضًا في المجال التكنولوجي. ويؤكد أن ذلك نتيجة التعليم الذي تقدمه مدارس الفنون الزخرفية التي يسميها "مدارس الاقتصاد". --- في هذه المقالة، تؤكد ليفيج أنه على الرغم من الانتصار في النضال الوطني، إلا أن المعركة ضد الجهل لم تنته بعد. ويسلط الضوء على رغبة مصطفى كمال باشا [أتاتورك] في إنشاء "مدارس الاقتصاد" في البلاد كخطوة نحو التنمية الاقتصادية ويؤكد على النمو الموازي للتقدم الاقتصادي والفنون الزخرفية. وبالإشارة إلى معرض باريس الدولي للفنون الزخرفية والصناعية الحديثة، تشير ليفيج إلى أن الدول المشاركة في هذا المعرض أظهرت تقدمها ليس فقط في الفن ولكن أيضًا في مجال التكنولوجيا. وهو يعزو هذا النجاح إلى التعليم الذي تقدمه مدارس الفنون الزخرفية، والتي يشير إليها باسم "مهد الاقتصاد". | المزيد | أقل |