تناقض الفلاسفة
(كتاب تهافت الفلاسفة)
| العنوان |
تناقض الفلاسفة |
| العنوان الأصلي
|
كتاب تهافت الفلاسفة
|
| المؤلف |
الغزالي، 1058-1111 |
| مكان النشر |
-
[لم يتم تحديد الناشر] |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| الأبعاد الفيزيائية |
1 online resource. |
| المكتبة: |
مكتبة الكونجرس |
| معرف أصل المكتبة |
2021666178 |
| رقم السجل |
22053425 |
| نص عينة |
وُلد أبو حامد الغزالي (المعروف أيضًا بالنسخة اللاتينية من اسمه الغزال، 1058-1111 م، 450-505 هـ) في عائلة متواضعة في طوس، خراسان، في إيران الحالية. وأصبح أحد أبرز علماء الدين السنة في كل العصور. وكانت مجالاته الرئيسية هي الفقه والفلسفة واللاهوت والتصوف. ويعتبر كتاب تهافت الفلاسفة من أهم أعماله. ويرى في هذا الكتاب أنه لا ينبغي للفلاسفة، سواء اليونانيين أو المسلمين، أن يحاولوا إثبات المعرفة الميتافيزيقية من خلال المنطق، لأن مجالي البحث لهما أسس معرفية مختلفة. وهو يستنكر آراء اليونانيين وبعض الفلاسفة المسلمين السابقين، وخاصة آراء ابن سينا (ابن سينا) والفارابي (الفارابيوس). يركز الغزالي نقده على مجال الميتافيزيقا، تاركًا العلوم البحتة مثل الفيزياء والمنطق وعلم الفلك والرياضيات دون منازع. يقع الكتاب في عشرين فصلاً، يحاول الغزالي في كل منها دحض مذهب ابن سينا. لاقى الكتاب نجاحًا كبيرًا وساعد في دفع المدرسة الفكرية الأشعرية داخل الإسلام السني إلى مزيد من البروز، والتي كان الغزالي ينتمي إليها. كان العمل نفسه موضوع تفنيد كتبه بعد قرن من الزمان الفيلسوف المسلم الأندلسي ابن رشد (ابن رشد) بعنوان تهفوت التهافوت (تهافت التهافت). لكن عمل الغزالي كان قد أثبت بالفعل أهمية الدين في الفلسفة الإسلامية.
|
| Tür |
text |