البنى الثابتة والمتغيرة لشعر الغزل في صدر الاسلام والعصر الاموي
(البنى الثابتة والمتغيرة لشعر الغزل في صدر الاسلام والعصر الاموي)
| العنوان |
البنى الثابتة والمتغيرة لشعر الغزل في صدر الاسلام والعصر الاموي |
| العنوان الأصلي
|
البنى الثابتة والمتغيرة لشعر الغزل في صدر الاسلام والعصر الاموي
|
| المؤلف |
التميمي، شاكر هادي حمود |
| المؤلف
الأصلي
|
التميمي، شاكر هادي حمود
|
| تاريخ النشر: |
1433 |
| مكان النشر |
عمان -
عمان: دار الرضوان للنشر والتوزيع |
| الموضوع |
History and criticism |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| عدد الصفحات |
400 |
| الأبعاد الفيزيائية |
400 ص. |
| المكتبة: |
مكتبات جامعة مينيسوتا |
| معرف أصل المكتبة |
ISBN: 9789957760670, ISBN: 995776067X, OCLC: 782056770 |
| رقم السجل |
cdi_globaltitleindex_catalog_146551257 |
| موقع المكتبة |
Request |
| التاريخ |
1433 |
| ملاحظات |
لقد خضع موضوع الغزل لدراسات عدة، غير أن ما يلاحظ على هذه الدراسات أنها عنيت بالجانب التاريخي أو بنمط محدد من النصوص الشعرية، على حين كانت دراسة ما يتصل بقصيدة الغزل من جهة الباعث والمرجعيات، والبنية قاصرة أو معلّقة بجانب ضيق من جوانبها الفسيحة. لذلك قام المؤلف بالبحث عن هذا الموضوع وجمع مادته وقسّمها إلى المقدمة والتمهيد وثلاثة أبواب واتبع ذلك بخاتمة، ففي التمهيد تحدث بشيء من الإيجاز عن المقدمة الغزلية والوحدة الموضوعية ومدى توافرها في قصيدة الغزل الجاهلية، والوزن والقافية. ففي الباب الأول: خصص لدراسة بواعث الغزل، وكان على فصلين؛ فالفصل الأول: عنوانه "بواعث الغزل الموضوعية بين الثبات والتغير"، وفيه تعرفنا على أهم البواعث التي أدت إلى نشوء الغزل في العصرين الإسلامي والأموي، والفصل الثاني: جعل عنوانه "البواعث الفنية في الثبات والتغير". وجاء الباب الثاني ليدرس قصيدة الغزل وما أصابها من ثبات وتغير، ويضم هذا الباب أربعة فصول: كان الفصل الأول يتحدث عن "البنية الثابتة والمتغيرة للمقدمة الغزلية"، والفصل الثاني عنوانه "بنية قصيدة الغزل الحسي بين جذورها الجاهلية وروح العصر"، الفصل الثالث: "وكان تحت عنوان "الغزل العذري بين ثبات الجذور والبنى المتغيرة"، الفصل الرابع: وعنوانه "الغزل الكيدي بين ثبات البنية وتغير الموضوع". أما الباب الثالث: خصصه للدراسة الفنية، وقد اشتمل على أربعة فصول، كان الفصل الأول يتحدث عن "مرجعية قصيدة الغزل"، أما الفصل الثاني، فقد درس فيه لغة الشعراء الغزلين، وفي الفصل الثالث: تناول الصورة الشعرية، أما الفصل الرابع: فقد أنصبّ على دراسة الإيقاع بنوعيه الخارجي والداخلي؛ وأخيراً كانت الخاتمة وقد أشير فيها إلى أهم النتائج التي توصل إليها البحث. بيبليوجرافيا: ص. 371-400 |
| Baskı |
طبعة 1 |