بؤس التلفيق: نقد الأسس التي قام عليها طرح محمد شحرور
(بؤس التلفيق نقد الأسس التي قام عليها طرح محمد شحرور)
| العنوان |
بؤس التلفيق: نقد الأسس التي قام عليها طرح محمد شحرور |
| العنوان الأصلي
|
بؤس التلفيق نقد الأسس التي قام عليها طرح محمد شحرور
|
| المؤلف |
سمرين، يوسف |
| المؤلف
الأصلي
|
سمرين، يوسف
|
| تاريخ النشر: |
1439 |
| مكان النشر |
الرياض، المملكة العربية السعودية -
الرياض، المملكة العربية السعودية: مركز دلائل |
| الموضوع |
Criticism and interpretation, Doctrines |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| عدد الصفحات |
159 |
| الأبعاد الفيزيائية |
159 صفحة |
| المكتبة: |
مكتبات جامعة مينيسوتا |
| معرف أصل المكتبة |
ISBN: 9789779004907, ISBN: 9779004904, OCLC: 1078656213 |
| رقم السجل |
cdi_globaltitleindex_catalog_137106098 |
| موقع المكتبة |
Request |
| التاريخ |
1439 |
| ملاحظات |
بعد أن علمت أصول محمد شحرور: يمكن التنبؤ بنتائج ما سيقوله. لكن الذي يصعب معرفته هو الواسطة التي سيظهرها للناس بأنها هي التي أوصلته إلى ما قاله. ومن ذلك أنه يصطدم بقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ).فشيء متوقع أنه سيبدأ الكلام عند هذه الآية، فهو الذي ينادي بالمساوات بين الرجال والنساء بما في ذلك "القوامة والإرث" فماذا سيقول في تفسير قوله (الرجال)؟يقول في كتابه الإسلام الأصل والصورة ص 237: "الرجال هم ذكور وإناث"! وبقليل من الحذلقة حول النساء تصبح لا علاقة لها بالأنثى. ولا أعرف كيف سيفسر قوله تعالى: (وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ). -- بيبليوجرافيا: ص. 147-159. |
| Baskı |
الطبعة الثانية. |