ظلال المفاتيح: رواية
(ظلال المفاتيح رواية)
| العنوان |
ظلال المفاتيح: رواية |
| العنوان الأصلي
|
ظلال المفاتيح رواية
|
| المؤلف |
نصر الله، ابراهيم |
| المؤلف
الأصلي
|
نصر الله، ابراهيم
|
| تاريخ النشر: |
1440 |
| مكان النشر |
بيروت -
بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون |
| الموضوع |
History |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
لا
|
| عدد الصفحات |
142 |
| الأبعاد الفيزيائية |
142 صفحة |
| المكتبة: |
مكتبات جامعة مينيسوتا |
| معرف أصل المكتبة |
ISBN: 9786140127081, ISBN: 6140127084, OCLC: 1114603823 |
| رقم السجل |
cdi_globaltitleindex_catalog_140050880 |
| موقع المكتبة |
Request |
| التاريخ |
1440 |
| ملاحظات |
تدور أحداث الجزء الأول من ثلاثية الأجراس فى قرية «راس السرو» إحدى القرى التى تعرضت لهجمات العصابات الصهيونية عام 1947، يتتبع الكاتب سيرة القرية كاملة من خلال مواجهة بين «مريم» و«ناحوم».«مريم»، سيدة فلسطينية عثرت على صبى فى عمر أبنائها مختبئ فى حظيرة المنزل، لم تتخيل أن هذا الصبى هو «ناحوم»، أحد ضباط العصابات الصهيونية التى هاجمت القرية فى الليلة السابقة، كان يرتجف خوفا من عار أن تقتله امرأة عربية، لكن مريم أورثته عارا أكبر حين قامت بإنقاذه ومساعدته على العودة إلى المستعمرات، وأصبحت الشاهد الوحيد على بطولته الزائفة وادعائه الكاذب أنه استطاع الاختفاء من العرب والعودة سالما.لم تكن تلك المواجهة هى الأخيرة فقد تكررت لقاءات مريم وناحوم ثلاث مرات، فكانت المرة الأولى عام 1948 حين تم تكليفه بإبادة القرية وتطهيرها عرقيا، وبالرغم من أنه لم يترك على أرضها ظلا واحدا لأى شىء حى، ظل على يقين أن هناك شاهدا على بطولته الزائفة ما زال حيا.هذا الشاهد هو ذاكرة مريم التى استطاعت النجاة من مذبحة القرية واللجوء إلى قرية «النبعة الفوقا»، فكان اللقاء الثانى عام 1967، عقب إعلان سيطرة الاحتلال الكاملة على فلسطين، لم يتردد ناحوم فى أن يذهب ويطرق بابها مدعيا أنه جاء ليشكرها، لكن مريم أدركت الهدف الحقيقى من الزيارة، وإذا بها تعترف أمام أهل القرية أنها ساعدته على الهرب لا لشيء سوى طاعة للعادات والتقاليد التى تقتضى حماية الغريب حين يلجأ إليك حتى لو كان عدوك، خرج ناحوم من القرية وقد أصبح على يقين أن عاره القديم لم يمت وأنها فى كل مواجهة تلحق به هزيمة جديدة.ثم كان اللقاء الثالث مفاجأة مدوية بعد عشرين عاما، حين تلقى ناحوم اتصالا من أحد قادته يبلغه أن هناك أمرأة استطاعت العبور إلى قريتها القديمة عدة مرات؛ لتعيد رسم ملامح المدينة كاملة على الأرض بالحجارة، ذهب ناحوم إلى القرية وإذا به فى مواجهة مريم سيدة عجوز وقفت بها الذاكرة أمام قريتها فأيقن أنه لم ولن يبيد القرية فمن يستطيع أن يبيد ذاكرة وطن حية فى العقول والقلوب؟بنهاية الرواية ندرك أن مريم رمز للأم الفلسطينية التى حملت النكبة فوق رأسها وابتلعت مرارة الهزيمة وحاربتها بالذاكرة، المرأة التى حملت مفتاح منزلها ولم تجد أقيم منه قلادة تزين جيدها حتى تسلمه لمن يحفظ الحكاية من الأبناء والأحفاد بعدها، مريم نموذج كتب عنه الكاتب ليحقق الهدف الثانى من مشروع الملهاة قائلا: «إذا ما سجلنا الحكاية الفلسطينية فعلا نحن نسيناها، فكل ما ننساه يصبح لأعدائنا . -- $c سوق عكاظ. |
| Baskı |
الطبعة الأولى، طبعة خاصة. |