الحداثة السردية في روايات إبراهيم نصر الله
(الحداثة السردية في روايات إبراهيم نصر الله)

العنوان الحداثة السردية في روايات إبراهيم نصر الله
العنوان الأصلي الحداثة السردية في روايات إبراهيم نصر الله
المؤلف أحمد، مرشد
المؤلف الأصلي أحمد، مرشد
تاريخ النشر: 1431
مكان النشر بيروت - بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون
الموضوع History and criticism
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 157
الأبعاد الفيزيائية 157 ص.
المكتبة: مكتبات جامعة مينيسوتا
معرف أصل المكتبة ISBN: 6140100372, ISBN: 9786140100374, OCLC: 690271858
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_140675405
موقع المكتبة Request
التاريخ 1431
ملاحظات يدور موضوع الكتاب حول الإبداع الروائي الحداثي المنجز في الوطن العربي ونهوضه على آليات صياغية جديدة، تتجاوز المفهوم السردي التقليدي إلى حرية الفعل السردي. ويعتبر مؤلف الكتاب د. "مرشد أحمد" من سوريا أن الروائي والشاعر "إبراهيم نصرالله" هو من أميز الروائيين الحداثيين العرب الذين أنجزوا نصوصا تمثل هذا الاتجاه "إذ قدم بفضل يقظة الحس الروائي المتمسك بأولية حرية الفعل السردي في العملية الإبداعية مشروعا روائيا غنيا بمظاهر الحداثة، تميز ببنية روائية كشفت عن مهارة عالية المستوى في استخدام آليات صياغية، احتوت مضمونا حكائيا حاملا قضايا مصيرية ذات أبعاد تاريخية، وجغرافية، وثقافية، وحضارية أسسها الإنسان العربي، ومشحونا بفيض دلالي، يكسر أفق انتظار المتلقي، ويدخله إلى عالم النص الروائي، ليعيد بناءه من جديد، فيتمكن من إدراك العالم معرفيا وجماليا. ومشروع إبراهيم نصرالله الحداثي ليس مجرد طفرة انسياقية وراء اشتغال حداثي محدد، بل هو نتاج إبداع خلاق، مؤسس منهجيا وفق استراتيجية: زمانية، تنهض على مبدأ الاستمرار عبر تتالي الزمان، والتموضع في مدى مكاني، عربي متعدد الأبعاد والتجليات، واشتغالية، تنهض على أساس التنويع المتجدد في الآليات الصياغية القادرة على نقل الحكاية للمتلقي، والمولدة لديه الإحساس بمتعة التلقي". من هذا المنطلق تركز البحث على آليات الاشتغال السردي من عدة نواح أولها في العنوان الروائي، وثانيهما في النزوع إلى الغرائبية، وثالثهما حول التهجين الأجناسي. هذه الآليات السردية الثلاث ذيلت بسياق، تم فيه تأكيد موضوعية هذا الاشتغال السردي الحداثي الذي مثله إبراهيم نصرالله. لأجل ذلك، يعمد الدكتور "مرشد أحمد" في هذه المقاربة على الاستفادة مما أنجز في السرديات، ونظرية التلقي – من خلال مبدأ أولي وهو: جعل النص الروائي معيارا للاشتغال النقدي، وذلك بتحديد الآليات الصياغية التي استعملها السارد في عرض الحكاية على مسار الحكي الروائي، بهدف الوصول إلى منهج نقدي أصيل للرواية العربية. واعتبر أن هذه المقاربة السردية على الرغم من صلتها ببعض الآليات السردية الحديثة (بنية الزمان)... فهي ليست نهائية، لوجود آليات صياغية أخرى، تندرج فيما هو حداثي، يمكن لأي ناقد ملامسة مظاهر اشتغالها. ومن هنا تبدو برأي الكاتب مشروعية دعوتها النقاد العرب، للإسهام في محاورة المشروع الحداثي في روايات إبراهيم نصرالله، وكشف ما فيه من جماليات، تصب في مصلحة الرواية العربية، وتسهم في إغناء المنجز النقدي. بيبليوجرافيا: ص. 153-156
Baskı طبعة 1.
عرض في المصدر مكتبات جامعة مينيسوتا مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبات جامعة مينيسوتا

الحداثة السردية في روايات إبراهيم نصر الله

(الحداثة السردية في روايات إبراهيم نصر الله)
المؤلف أحمد، مرشد
المؤلف الأصلي أحمد، مرشد
تاريخ النشر 1431
مكان النشر بيروت - بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون
الموضوع History and criticism
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط لا
عدد الصفحات 157
الأبعاد الفيزيائية 157 ص.
المكتبة مكتبات جامعة مينيسوتا
معرف أصل المكتبة ISBN: 6140100372, ISBN: 9786140100374, OCLC: 690271858
رقم السجل cdi_globaltitleindex_catalog_140675405
موقع المكتبة Request
التاريخ 1431
ملاحظات يدور موضوع الكتاب حول الإبداع الروائي الحداثي المنجز في الوطن العربي ونهوضه على آليات صياغية جديدة، تتجاوز المفهوم السردي التقليدي إلى حرية الفعل السردي. ويعتبر مؤلف الكتاب د. "مرشد أحمد" من سوريا أن الروائي والشاعر "إبراهيم نصرالله" هو من أميز الروائيين الحداثيين العرب الذين أنجزوا نصوصا تمثل هذا الاتجاه "إذ قدم بفضل يقظة الحس الروائي المتمسك بأولية حرية الفعل السردي في العملية الإبداعية مشروعا روائيا غنيا بمظاهر الحداثة، تميز ببنية روائية كشفت عن مهارة عالية المستوى في استخدام آليات صياغية، احتوت مضمونا حكائيا حاملا قضايا مصيرية ذات أبعاد تاريخية، وجغرافية، وثقافية، وحضارية أسسها الإنسان العربي، ومشحونا بفيض دلالي، يكسر أفق انتظار المتلقي، ويدخله إلى عالم النص الروائي، ليعيد بناءه من جديد، فيتمكن من إدراك العالم معرفيا وجماليا. ومشروع إبراهيم نصرالله الحداثي ليس مجرد طفرة انسياقية وراء اشتغال حداثي محدد، بل هو نتاج إبداع خلاق، مؤسس منهجيا وفق استراتيجية: زمانية، تنهض على مبدأ الاستمرار عبر تتالي الزمان، والتموضع في مدى مكاني، عربي متعدد الأبعاد والتجليات، واشتغالية، تنهض على أساس التنويع المتجدد في الآليات الصياغية القادرة على نقل الحكاية للمتلقي، والمولدة لديه الإحساس بمتعة التلقي". من هذا المنطلق تركز البحث على آليات الاشتغال السردي من عدة نواح أولها في العنوان الروائي، وثانيهما في النزوع إلى الغرائبية، وثالثهما حول التهجين الأجناسي. هذه الآليات السردية الثلاث ذيلت بسياق، تم فيه تأكيد موضوعية هذا الاشتغال السردي الحداثي الذي مثله إبراهيم نصرالله. لأجل ذلك، يعمد الدكتور "مرشد أحمد" في هذه المقاربة على الاستفادة مما أنجز في السرديات، ونظرية التلقي – من خلال مبدأ أولي وهو: جعل النص الروائي معيارا للاشتغال النقدي، وذلك بتحديد الآليات الصياغية التي استعملها السارد في عرض الحكاية على مسار الحكي الروائي، بهدف الوصول إلى منهج نقدي أصيل للرواية العربية. واعتبر أن هذه المقاربة السردية على الرغم من صلتها ببعض الآليات السردية الحديثة (بنية الزمان)... فهي ليست نهائية، لوجود آليات صياغية أخرى، تندرج فيما هو حداثي، يمكن لأي ناقد ملامسة مظاهر اشتغالها. ومن هنا تبدو برأي الكاتب مشروعية دعوتها النقاد العرب، للإسهام في محاورة المشروع الحداثي في روايات إبراهيم نصرالله، وكشف ما فيه من جماليات، تصب في مصلحة الرواية العربية، وتسهم في إغناء المنجز النقدي. بيبليوجرافيا: ص. 153-156
Baskı طبعة 1.
مكتبات جامعة مينيسوتا - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبات جامعة مينيسوتا يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار