المؤلف
عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، الصدر الشهيد، الحنفي، حسام الدين، أبو محمد ، الصدر الشهيد (536 هــ)
المؤلف الأصلي
عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، الصدر الشهيد، الحنفي، حسام الدين، أبو محمد ، الصدر الشهيد هــ
مكان النشر
-
دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع
الفقه الحنفي
النوع
kitap
اللغة
العربية
رقمي
لا
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
162
الأبعاد الفيزيائية
25.5 18.5 سم.15 11 سم
المكتبة
دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل
20192096
موقع المكتبة
1155 / مفرد
التاريخ
جُمَادَىٰ ٱلْآخِرَة / 736هـ القرن الثامنالهجري
ملاحظات
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله أجمعين. قال الشيخ الإمام الأجل حسام الدين عمر بن عبدالعزيز البخاري نور الله مضجعه. أما بعد: فإن مشايخنا رحمهم الله كانوا يعظمون هذا الكتاب تعظيما، ويقدمونه على سائر الكتب تقديما حتى قالوا: لا ينبغي لأحد أن يتقلد القضاء ما لم يحفظ مسائله، لأنها أمهات مسائل أصحابنا وعيونها، وكثير من الواقعات وفنونها، فمن حوى معانيها، ووعى مبانيها صار من علية الفقهاء، وأهلا للفتوى والقضاء، فنقول وبالله التوفيق، ومنه نسأل التيسير والتسهيل: باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقض: محمد عن يعقوب عن أبي حنيفة رحمهم الله في رجل قلس أقل من ملإ فيه لا ينقض وضوءه، وإن كان كلأ الفم مقض. وقال الشافعي رحمه الله: لا ينقض في الوجهين جميعا، لأن الخارج من غير السبيلين لو كان حدثا لاستوى فيه القليل والكثير، وقال زفر رحمه الله: ينقض في الوجهين جميعا، لأن الخارج من غير السبيلين لما كان حدثا يجب أن يستوي فيه القليل والكثير كالحكمي. وأصحابنا رحمهم الله قالوا: الحدث اسم للخارج النجس، إلا أن الخروج مقدر بملإ الفم وحده أن لا يمكنه الإمساك إلا بكلفة ومشقة هذا كله إذا قاء مرة أو طعاما أو ماء أما إذا قاء بلغما إن نزل من الرأس لا ينقض أصلا، وكذلك إن صعد من الجوف عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله….…ويكره التعشير والنقط في المصحف لما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جردوا المصاحف. والتعشير والنقط ينافي في التجريد. قال مشايخنا رحمهم الله: هذا في زمانهم أما في زماننا فالنقط حسن، وهو أمر لابد منه، لأنه ليس في وسع العجم معرفة الإعراب من غير دلالة على ذلك. السلطان الكافر يقول لرجل لتكفرن بالله وإلا لأقتلنك، فإنه يسعه ذلك يريد به أن يظهره ولا يضمره لقوله تعالى: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان). ويؤخذ أهل الذمة بإظهار الكستيجات والركوب على السروج التي كهيئة الأكف، لأنه لابد من إظهار أثار الذل عليهم صيانة لضعفاء المؤمنين، وذلك في الزي، وأدناها اللباس حتى يمنعوا عن لبس ثياب يختص بها أهل العلم، وأعلاها المراكب. والجهاد واجب لقوله عليه الصلاة والسلام: الجهاد ماض إلى أن تقوم الساعة، ولأنه شرع لإعلاء كلمة الدين، وذلك فرض فكذلك ما شرع لأجله إلا أن المسلمين في سعة حت يحتاج إليهم، لأنه فرض كفاية يتأدى بالبعض، ولأن المقصود إذا حصل بالبعض لم يبق فرضا لعدمه حتى يحتاج إليهم، وذلك أن يعم النفير، لأن المقصود ها هنا لا يحصل ببعضهم فيصير من فروض الأعيان. والله الموفق…
Kayıtlar ve Mülkiyet
تملكه محمد سليم الحمزاوي ومحمد بن أحمد الحمزاوي.
Alternatif Başlık
جامع الصدر الشهيد
Kaynaklar ve Referanslar
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1
/ 563 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 5
/ 51 )
Satır Sayısı
17
Yazı Türü
النسخ