السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
(السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير)
| العنوان |
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير |
| العنوان الأصلي
|
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
|
| المؤلف |
محمد بن أحمد، الخطيب، الشِّربيني، المصري، الشافعي، شمس الدين ، الخطيب الشربيني (977 هــ) |
| المؤلف
الأصلي
|
محمد بن أحمد، الخطيب، الشِّربيني، المصري، الشافعي، شمس الدين ، الخطيب الشربيني هــ
|
| مكان النشر |
-
دار المخطوطات الإسلامية |
| الموضوع |
التفسير |
| النوع |
kitap |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
نعم
|
| عدد الصفحات |
222 |
| الأبعاد الفيزيائية |
22.9 16 سم.17.2 12 سم |
| المكتبة: |
دار المخطوطات - دار الخطوط |
| رقم السجل |
20192013 |
| موقع المكتبة |
1114 / مفرد |
| ملاحظات |
الحمد لله، الملك السلام، المهيمن العلام، شارع الأحكام، ذي الجلال والإكرام، الذي أنزل القرآن بحسب المصالح منجما، وجعله بالتحميد مفتتحا، وبالاستعاذة مختتما، وأوحاه على قسمين: متشابها ومحكما، فسبحان من استأثر بالأولية والقدم، ووسم كل شيء سواه بالحدوث عن العدم، ومن علينا بنبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وأنعم علينا بكتابه المفرق بين الحلال والحرام، والصلاة والسلام على خير من أوحي إليه حبيب الله أبي القاسم محمد النبي الأمي المثبت بالعصمة، المؤيد بالحكمة، وعلى جميع الأنبياء والملائكة البررة الكرام، عدد ساعات الليالي والأيام، وعلى آله الأطهار وخلفائه وجميع المهاجرين والأنصار، وعلى بقية الصحابة الأخيار، صلاة وسلاما دائمين متلازمين آناء الليل وأطراف النهار. أما بعد: فيقول فقير رحمة ربه القريب محمد الشربيني الخطيب: إن الله جل ذكره أرسل رسوله بالهدى ودين الحق رحمة للعالمين، بشيرا للمؤمنين، ونذيرا للمخالفين، أكمل به تبيان النبوة، وختم به ديوان الرسالة، وأنزل عليه بفضله كتابا ساطعا تبيانه، قاطعا برهانه، ناطقا ببينات وحجج، قرآنا عربيا غير ذي عوج، مفتاحا للمنافع الدينية والدنيوية، مصداقا لما بين يديه من الكتب السماوية، حسناته ظاهرة باهرة في وجه كل زمان، دائرا من بين سائر الكتب على كل لسان في كل مكان، أعجز الخليقة عن معارضته….…وذكر الواحدي في البسيط أنه يجوز أن يحمل هذا على ميعاد الأولياء دون وعيد الأعداء؛ لأن خلف الوعيد كرم عند العرب، لأنهم يمدحون كما قال القائل: إذا وعد السراء أنجز وعده … وإن وعد الضراء فالعفو مانعه وقال الآخر: وإني وإن أوعدته أو وعدته … لمكذب إيعادي ومنجز موعدي ولما حكى الله سبحانه وتعالى دعاء المؤمنين وتضرعهم حكى كيفية حال الكافرين وشدة عقابهم بقوله تعالى: (إن الذين كفروا) وهو عام في الكفرة، وقيل: المراد به وفد نجران أو اليهود أو مشركو العرب (لن تغني) أي: لن تنفع ولن تدفع (عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا) أي: من عذابه، وقيل: من رحمته أو من طاعته على معنى البدلية قاله البيضاوي، أي: على أن من للبدل، والمعنى لن تغني عنهم من رحمة الله أو من طاعته شيئا أي: بدل رحمته وطاعته. قال أبو حيان: وإثبات البدلية جمهور النحاة تأباه (وأولئك هم وقود النار) أي: حطبها وفي ذلك كمال العذاب؛ لأن كماله أن يزول عنه ما ينتفع به ثم يجتمع عليه الأسباب المؤلمة |
| Alternatif Başlık |
تفسير الخطيب الشربيني |
| Kaynaklar ve Referanslar |
إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 2
/ 448 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 6
/ 6 ) |
| Satır Sayısı |
23 |
| Yazı Türü |
النسخ |