المؤلف
عبدالرحمن بن عبدالله، الأسكري، الطولوني ، الأسكري توفي بعد سنة 1034 هـ
المؤلف الأصلي
عبدالرحمن بن عبدالله، الأسكري، الطولوني ، الأسكري توفي بعد سنة هـ
تاريخ النشر
28 Ithnin رَجَب 1034هـ في القرن 11 الهجري
مكان النشر
28 Ithnin رَجَب 1034هـ في القرن 11 الهجري -
دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع
الفلك
النوع
kitap
اللغة
العربية
رقمي
لا
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
58
الأبعاد الفيزيائية
21.5 14.5 سم.12.8 14.6 سم
المكتبة
دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل
20192007
موقع المكتبة
1139 / مفرد
التاريخ
03 / شَعْبَان / 1172هـ القرن الثاني عشرالهجري
ملاحظات
…إن أحسن ما ألفه المؤلف من فكرته وعجز وصف الناظم وقدرته، حمدا من أعجز عقول العقلاء عن إدراك كنه عظمته، وأشخص بصائر النبلاء في أفق بسيطة حضرته، فالعاقل من صرف عقله في دوائر مصنوعاته، واللبيب من تدبر في بدائع مخلوقاته، أحمده حمدا نبلغ به غاية الارتفاع، وأشكره شكرا يرفع ذوي الوضع أعلى البقاع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرييك له، شهادة مظهرة للحق على سمت الاعتدال، مدحضة لأهل الميل والضلال، تبلغ مشارق الأرض ومغاربها والجنوب والشمال، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قطب دوائر الإسعاد، ومركز مطالع الأمداد صلى الله وسلم عليه، وعلى آله أهلة أفق الهدى وأصحابه نجوم سماء الاقتداء صلاة وسلاما دائمين متلازمين ما تعاقب الموان، وتسابق النيران آمين، وبعد: فإن أولى ما صرفت فيه الأوقات وأعلى ما ذهبت فيه الساعات إقامة شعائر الإسلام، وبيان ما تحتاج إليه الأنام، وكان مما يتعين على كل مسلم العلم به على اليقين، ولا يسع المكلف جهله بالتعيين معرفة أوقات الصلاة وما لذلك من الدلالات ويتبع ذلك معرفة سمت القبلة وتحريرها والعلامات الدالة على ذلك وتقريرها بالآلات أحببت أن أجمع في هذا الكتاب ما يتعلق بذلك من وضع البسائط والمنحرفات والمقنطرات والمجيبات وما يتبعه من دقائق لطيفة وفوائد شريفة….…الخاتمة: تتعلق بطريفة في كيفية إخراج سعة المشرق والمغرب بكل بلد، والميل كذلك، وكل ذلك بطريق هندسية وبراهين حسية، فإن سعة المشرق أصل يبنى عليه عمل الظلال، والميل أصل يستخرج منه جميع الأعمال يشهد بصحتها التجارب والمثال ويثبت شك وهمها كما يثبت الهلال قريبة المأخذ والتناول وسهلة الحفظ والتداول، وغير أنه لا يفهمها البليد، ولا يشاهد طيف خيالها القريب البعيد، وطريق ذلك أن تدر دائرة، وتكتب عن جنبيها الجنوب والشمال والمشرق والمغرب، ثم إن أردت تعرف سعة المشرق في أي يوم فطريق ذلك أن تعرف غاية ارتفاع تلك الدرجة، وارتفاع نظيرها بأن تضعف غاية ارتفاع الحمل، وهي تمام العرض، وتنقص منه ارتفاع أي جزء في نصف النهار يبقى غاية ارتفاع نظيره في بلد…وليكن هذا آخر ما قصدنا، وتمام ما أردنا، ونسأله أن يذهب عناكيد الشيطان، وأن يحشرنا في زمرة سيدنا ولد عدنان، وذلك بعد اعتراف كاتب هذه الخطوط بالعجز العظيم وتذللي بين يدي من اطلع على هذه الرسالة بالذوق التسليم أن يرى لها بعين الكمالات، وإن نظر عيبا ستره بإصلاح الجمالات فما قصدت بوضعها حتى أن يقال عني المحال؛ إذ أنا ليس بأهل لذلك المقام والمقام، وإنما هو حذرا من تشتت الفكر بهول الزمان، وخوفا من كثرة اللهو النسيان…
Kaynaklar ve Referanslar
إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 1
/ 235 ) معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة (1408) ( 5
/ 148 )
Müstensih
محمد بن علي [السلوتي]
Satır Sayısı
21
Yazı Türü
النسخ