مجمع المآرب المشتملة على العلوم المتعلقة بالفاتحة المنزلة من رب المشارق والمغارب
(مجمع المآرب المشتملة على العلوم المتعلقة بالفاتحة المنزلة من رب المشارق والمغارب)
| العنوان |
مجمع المآرب المشتملة على العلوم المتعلقة بالفاتحة المنزلة من رب المشارق والمغارب |
| العنوان الأصلي
|
مجمع المآرب المشتملة على العلوم المتعلقة بالفاتحة المنزلة من رب المشارق والمغارب
|
| المؤلف |
أحمد بن علي، المفتي، المرعشي، الحنفي ، المفتي |
| المؤلف
الأصلي
|
أحمد بن علي، المفتي، المرعشي، الحنفي ، المفتي
|
| مكان النشر |
-
دار المخطوطات الإسلامية |
| الموضوع |
علم التفسير |
| النوع |
kitap |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
لا
|
| مخطوط |
نعم
|
| عدد الصفحات |
45 |
| الأبعاد الفيزيائية |
21.9 14.5 سم.16.2 7.4 سم |
| المكتبة: |
دار المخطوطات - دار الخطوط |
| رقم السجل |
20192052 |
| موقع المكتبة |
1140 / مفرد |
| التاريخ |
جُمَادَىٰ ٱلْآخِرَة / 1164هـ القرن الثاني عشرالهجري |
| ملاحظات |
الحمد لله الذي أنعم علينا بالعقل والإيمان، وزين صدورنا بالعلم والعرفان، وأمرنا بأنواع الطاعات المؤدية إلى دخول الجنان، ونهانا عن العصيان الموجبة للعذاب في النيران، وجعل الإنسان عالما كبيرا وعلمه البيان، وخلق محمدا عليه السلام مرسلا إلينا بالمعجزة والبرهان وأيده بخوارق العادات وإنزال الفاتحة هي أم القرآن…لما سنح على قلبي في بعض الأحيان أن أكتب على سورة الفاتحة المنزلة من الرحمن علوما متعلقة بها من الصرف والنحو وتجويد القرآن، والأصول والمعاني والبيان، والفروع المستنبطة منها على مذهب النعمان، وعلم المناظرة والمنطق والميزان شرعت فيها في بعض الزمان مع قلة بضاعتي بين الإخوان…ورتبته على مقدمة وعدة فصول وخاتمة، أما المقدمة ففي فوائد إنزال سورة الفاتحة هي أم القرآن، الذي أنزل على النبي المبعوث في آخر الزمان، وهي ينابيع العلوم النافعة للإنسان، سيما لمن كان على مذهب النعمان، فأردت أن أبين تلك العلوم على طريق الإجمال…اعلم أن الله تعالى أنزل على عبده هذه السورة المباركة المسماة بأم القرآن، على وجه يصلح أن يشتمل فوائد جليلة دنيوية وأخروية بمنافع الإنسان، لعلها على غائية لإنزالها من الرحمن….…خاتمة في تعريف العلم وتقسيمه وفضله وفضيلة ذويه على سبيل الإجمال اعلم أن العلم حسن، والجهل قبيح، وحسنه ثابت بالأدلة الكثيرة، فمنها أن العلم نور في القلب، والجهل ظلمة فيه، ولأنه شرف الدارين، ولأنه المقصود من خلق الثقلين…يقال كل استدلالي اكتسابي ولا يعكس كالإبصار الحاصل بالقصد والاختيار، فالضروري قد يكون مقابلا للاكتسابي، ويفسر بما لا يكون تحصيله مقدورا للمخلوق يعني يكون حاصلا بلا اختيار، وقد يقال في مقابلة الاستدلالي، ويفسر بما يحصل بدون فكر ونظر في دليل قال صاحب البادية: العلم الحادث نوعان: ضروري وهو ما يحدثه الله تعالى في نفس العبد من غير كسب واختياره كالعلم بوجوده وتغير أحواله، واكتسابي وهو ما يحدثه الله تعالى فيه بواسطة كسب العبد، وهو مباشرة أسبابه وهي ثلاثة الحواس. انتهى، وأما الإلهام المفسر بإلقاء معنى في القلب بطريق الفيض فليس من أسباب العلم بصحة الشيء عند أهل الحق. وليكن هذا ختام رسالتنا… |
| Kayıtlar ve Mülkiyet |
جاء في (3/ب): صاحب الوقف السيد الحافظ محمد أمين بن الحاجي محمود الكانقري |
| Kaynaklar ve Referanslar |
آثار نو أحمد طاهر بن إبراهيم بن مصطفى حنيف زاده الرومي (1217) ( 6
/ 562 ) المورد مجلة تراثية فصلية ( 4
/ 4 / 307 ) |
| Satır Sayısı |
23 |
| Yazı Türü |
النسخ |