شرح منار الأنوار للنسفي
(شرح منار الأنوار للنسفي)

العنوان شرح منار الأنوار للنسفي
العنوان الأصلي شرح منار الأنوار للنسفي
المؤلف عبداللطيف بن عبدالعزيز بن أمين الدين، ابن ملك، الكرماني، الحنفي، عز الدين ، ابن ملك (801 هــ)
المؤلف الأصلي عبداللطيف بن عبدالعزيز بن أمين الدين، ابن ملك، الكرماني، الحنفي، عز الدين ، ابن ملك هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع أصول الفقه
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 163
الأبعاد الفيزيائية 20.8 13.7 سم.16 8.3 سم
المكتبة: دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192119
موقع المكتبة 1146 / مجموع
ملاحظات لله الحي الأحد حمد لا يحتويه الحد على ما أولانا علم الفروع، وجنى من ورد روضة الروع، واستنبطها العلماء بإيراد الآراء من أصول الشروع، وأرووا بزلال سجالهم غلال عطاش الجموع، آواهم الله إلى الجنان والربوع، وقراهم بصروع الأطعمة والرتوع والصلاة والسلام على ذي اللواء المرفوع محمد المبعوث رقاع النبوع وعلى آله وأصحابه العبادين بالخلوص والخضوع ما آل غروب وطلوع وهال غروب وضروع. وبعد: يقول عبد اللطيف بن فرشته أوصلهما الله إلى جنته برشده: إن أرباب البطانة وأصحاب الفطانة من خلص أحبابي، ومختلس مآبي، قالوا: إن كتاب المنار للإمام الحبر سيد الأحرار، والهمام النحير سند الأحبار، بديع الفضل في الأعصار، ما رأت مثله الأبصار؛ مولانا حافظ الدين النسفي، الفائز بالنوال الوفي، أسكنه الله في جنته مفتحة الأزهار وأركنه في كنة تجري منتحتها الأنهار باهر المنقبة والمنار طار في الأقطار كالأمطار سار مسيرة أنضار الأنظار صائر أهل الأمصار أنار لكن كشف أسراره والتعمق في الأغوار قد آرى في أفئدة الرابدين نارا وكان له شروح رفال طوال ينال من طالعها ملال كلال نسألك أن تشرحه شرحا على طريقة الحل؛ مختصرا مقاصد المتن حل حاويا على عوائدها البديعة، خاويا من زوائدها البشيعة وعلى لطائف فوائد جيدة وشرائف فرائد سيدة سديدة فقلت لهم إني وهن العظم مني ووهنت الطبيعة والقوى وفاحت القطيعة والجوى ولحبت ولازبني عدة العلل ووجبت وقاربني علدة الأجل مع انكدار أواني بفقد مال وخول وانتشار جناني من نائبات وحول والعلم حال حاله إلى القحول وبطل والجهل جال جاهه إلى الفحول ونطل فأين الصفا هيهات إيقاع الأمل فأعادوا الإلحاح علي ثانيا وعنان الاقتراح إلى ثانيا فنظرت لو كرر الاعتذار والالتماس لوصل إلى ضرب أخماس بأسداس فلاح لي أن ليس فيه فلاح سوى إسعاف حاجتهم والإنجاح فايقهت كلامهم وشرعت مرامهم متوكلا على ربي الوهاب إنه ملهم الصواب نعم المرجع والمآب. (الحمد لله الذي هدانا) أي: دلنا وقيل معناه: خلق الهداية فينا، وهي الدلالة الموصلة إلى المطلوب كذا ذكره صاحب الكشاف….… (وقتل المسلم) فإن حرمته لا تنكشف لأن دليل الرخصة خوف تلف النفس أو العضو والمكره والمكره عليه وهو المقصود بالقتل يعني القاتل والمقتول في استحقاق العصمة وخوف التلف سواء فلا يحل للقاتل أن يقتل غيره لتخليص نفسه فصار الإكراه في حكم العدم مودة حق إباحة قتل المكره عليه للتعارض بينهما في استحقاق الصيانة فإذا قتله فكأنه قتله بلا إكراه فيحرم (وحرمة تحتمل السقوط أصلا) يعني ترفع الخبر بالكلية ويصير حال الاستعمال بالإكراه (كحرمة الخمر والميتة) ولحم الخنزير فإن حرمة هذه الأشياء تثبت بالنص حالة الاختيار لا في الاضطرار قال الله تعالى (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) وإن كان الإكراه ناقصا كالإكراه بالقيد أو الحبس لا ترتفع الحرمة عن هذه الأشياء (وحرمة لا تحتمل السقوط لكنها تحتمل الرخصة كإجراء كلمة الكفر) فإنه قبيح لذاته وحرمته غير ساقطة (وحرمة تحتمل السقوط في الجملة) لأنها تسقط بإذن صاحبه بالتصرف فيه (لكنها لم تسقط بعذر الإكراه واحتملت الرخصة أيضا كتناول المضطر مال الغير) فإنه حرام قال الله تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) وإذا أكره عليه إكراها كاملا جاز له أن يفعل ذلك لأن حرمة النفس فوق حرمة المال فجاز أن يجعل المال وقاية للنفس فإذا استوفاه ضمنه لبقاء عصمته (ولهذا إذا صبر في هذين القسمين) وهما: الثالث والرابع (حتى قتل صار شهيدا) لأنه يكون باذلا نفسه لإعزاز دين الله ولإقامة حق الشرع.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 2 / 1825 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 59 )
Müstensih محمد بن محمد، القهوجي
Mecmua İçindeki Sıra No 1
Satır Sayısı 25
Yazı Türü نستعليق
عرض في المصدر دار المخطوطات - دار الخطوط دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية دار المخطوطات - دار الخطوط

شرح منار الأنوار للنسفي

(شرح منار الأنوار للنسفي)
المؤلف عبداللطيف بن عبدالعزيز بن أمين الدين، ابن ملك، الكرماني، الحنفي، عز الدين ، ابن ملك (801 هــ)
المؤلف الأصلي عبداللطيف بن عبدالعزيز بن أمين الدين، ابن ملك، الكرماني، الحنفي، عز الدين ، ابن ملك هــ
مكان النشر - دار المخطوطات الإسلامية
الموضوع أصول الفقه
النوع kitap
اللغة العربية
رقمي لا
مخطوط نعم
عدد الصفحات 163
الأبعاد الفيزيائية 20.8 13.7 سم.16 8.3 سم
المكتبة دار المخطوطات - دار الخطوط
رقم السجل 20192119
موقع المكتبة 1146 / مجموع
ملاحظات لله الحي الأحد حمد لا يحتويه الحد على ما أولانا علم الفروع، وجنى من ورد روضة الروع، واستنبطها العلماء بإيراد الآراء من أصول الشروع، وأرووا بزلال سجالهم غلال عطاش الجموع، آواهم الله إلى الجنان والربوع، وقراهم بصروع الأطعمة والرتوع والصلاة والسلام على ذي اللواء المرفوع محمد المبعوث رقاع النبوع وعلى آله وأصحابه العبادين بالخلوص والخضوع ما آل غروب وطلوع وهال غروب وضروع. وبعد: يقول عبد اللطيف بن فرشته أوصلهما الله إلى جنته برشده: إن أرباب البطانة وأصحاب الفطانة من خلص أحبابي، ومختلس مآبي، قالوا: إن كتاب المنار للإمام الحبر سيد الأحرار، والهمام النحير سند الأحبار، بديع الفضل في الأعصار، ما رأت مثله الأبصار؛ مولانا حافظ الدين النسفي، الفائز بالنوال الوفي، أسكنه الله في جنته مفتحة الأزهار وأركنه في كنة تجري منتحتها الأنهار باهر المنقبة والمنار طار في الأقطار كالأمطار سار مسيرة أنضار الأنظار صائر أهل الأمصار أنار لكن كشف أسراره والتعمق في الأغوار قد آرى في أفئدة الرابدين نارا وكان له شروح رفال طوال ينال من طالعها ملال كلال نسألك أن تشرحه شرحا على طريقة الحل؛ مختصرا مقاصد المتن حل حاويا على عوائدها البديعة، خاويا من زوائدها البشيعة وعلى لطائف فوائد جيدة وشرائف فرائد سيدة سديدة فقلت لهم إني وهن العظم مني ووهنت الطبيعة والقوى وفاحت القطيعة والجوى ولحبت ولازبني عدة العلل ووجبت وقاربني علدة الأجل مع انكدار أواني بفقد مال وخول وانتشار جناني من نائبات وحول والعلم حال حاله إلى القحول وبطل والجهل جال جاهه إلى الفحول ونطل فأين الصفا هيهات إيقاع الأمل فأعادوا الإلحاح علي ثانيا وعنان الاقتراح إلى ثانيا فنظرت لو كرر الاعتذار والالتماس لوصل إلى ضرب أخماس بأسداس فلاح لي أن ليس فيه فلاح سوى إسعاف حاجتهم والإنجاح فايقهت كلامهم وشرعت مرامهم متوكلا على ربي الوهاب إنه ملهم الصواب نعم المرجع والمآب. (الحمد لله الذي هدانا) أي: دلنا وقيل معناه: خلق الهداية فينا، وهي الدلالة الموصلة إلى المطلوب كذا ذكره صاحب الكشاف….… (وقتل المسلم) فإن حرمته لا تنكشف لأن دليل الرخصة خوف تلف النفس أو العضو والمكره والمكره عليه وهو المقصود بالقتل يعني القاتل والمقتول في استحقاق العصمة وخوف التلف سواء فلا يحل للقاتل أن يقتل غيره لتخليص نفسه فصار الإكراه في حكم العدم مودة حق إباحة قتل المكره عليه للتعارض بينهما في استحقاق الصيانة فإذا قتله فكأنه قتله بلا إكراه فيحرم (وحرمة تحتمل السقوط أصلا) يعني ترفع الخبر بالكلية ويصير حال الاستعمال بالإكراه (كحرمة الخمر والميتة) ولحم الخنزير فإن حرمة هذه الأشياء تثبت بالنص حالة الاختيار لا في الاضطرار قال الله تعالى (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) وإن كان الإكراه ناقصا كالإكراه بالقيد أو الحبس لا ترتفع الحرمة عن هذه الأشياء (وحرمة لا تحتمل السقوط لكنها تحتمل الرخصة كإجراء كلمة الكفر) فإنه قبيح لذاته وحرمته غير ساقطة (وحرمة تحتمل السقوط في الجملة) لأنها تسقط بإذن صاحبه بالتصرف فيه (لكنها لم تسقط بعذر الإكراه واحتملت الرخصة أيضا كتناول المضطر مال الغير) فإنه حرام قال الله تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) وإذا أكره عليه إكراها كاملا جاز له أن يفعل ذلك لأن حرمة النفس فوق حرمة المال فجاز أن يجعل المال وقاية للنفس فإذا استوفاه ضمنه لبقاء عصمته (ولهذا إذا صبر في هذين القسمين) وهما: الثالث والرابع (حتى قتل صار شهيدا) لأنه يكون باذلا نفسه لإعزاز دين الله ولإقامة حق الشرع.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 2 / 1825 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 59 )
Müstensih محمد بن محمد، القهوجي
Mecmua İçindeki Sıra No 1
Satır Sayısı 25
Yazı Türü نستعليق
دار المخطوطات - دار الخطوط - محرك بحث المخطوطات العثمانية
دار المخطوطات - دار الخطوط يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار