المؤلف
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، الطرابلسي، الحلبي، الشافعي، موفق الدين، أبو ذر، سبط ابن العجمي، الفقيه، المحدث، المؤرخ، الأديب، الشاعر
المؤلف الأصلي
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، الطرابلسي، الحلبي، الشافعي، موفق الدين، أبو ذر، سبط ابن العجمي، الفقيه، المحدث، المؤرخ، الأديب، الشاعر
مكان النشر
-
أحمد أبو ذر، أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، الشيخ موفق الدين، أبو ذر
الموضوع
العلوم الدينية | - | الحديث وعلومه | - | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | - | شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري - شروح وحواشي وتعليقات ونكات علي صحيح البخاري
النوع
كتاب
اللغة
العربية
رقمي
نعم
مخطوط
نعم
عدد الصفحات
314
الأبعاد الفيزيائية
بها تعقيبه
المكتبة
كشاف البخاري - كشافي
رقم السجل
577
موقع المكتبة
دار الكتب, القـاهرة, مصــر
ملاحظات
ذكره السخاوي في الضوء اللامع (1/ 199) وقال: «لم يكمل» | تاريخ وفاة الناسخ: 884
نص عينة
الحمد لله هذه فوايد تلحق في اماكنها من شرح الكرماني تلحن آخر الكتاب خاتمة قوله «لا خلابة» قال النووي في بعض الروايات لا خيابة بالمعجمة التحتانية وبالموحدة وفي بعضها بالنون وفي بعضها خذابة بإعجام الذال وكان الرجل البائع ألثغ يقولها بهذه العبارة ولا يمكنه أن يقول على الصواب وهو لا خلابة، الخطابي: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول من حبان بمنزلة خيار الشرط ... ... فيه مدح المسك المستلزم لطهارته ومدح الصحابة حيث كان جليسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قيل ليس للصحابي فضيلة أفضل من فضيلة الصحبة ولهذا سموا بالصحابة مع أنهم علماء كرماء شجعانا إلى تمام فضائلهم. قوله (أنفجنا) من الانفاج وهو التهييج والإثارة (لغبوا) ... انتهى كتابة واختصاره غفر الله تعالى لي.
Müellifin Diğer Adları
سبط ابن العجمي، أحمد بن إبراهيم
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Durumu
مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No
حديث1291
Müellif Hattı
نسخة نفيسة بخط المؤلف
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة نفيسة بخط المؤلف
Cilt No
الجزء الثاني
Satır Sayısı
25
Yazı Türü
نسخ معتاد
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
«الحمدُ للهِ، في نوبةِ العبدِ الفقيرِ تقيِّ الدِّينِ بنِ بدرِ الدِّينِ المنجيِّ الحنفيِّ».#«دخَلَ في سلكِ ملكِ الفقيرِ يوسفَ بنِ أحمدَ الحسينيِّ الحنفيِّ الحلبيِّ نقيبِ السادةِ بها بطريقِ البيعِ الشرعيِّ من تركةِ تقيِّ الدِّينِ في أوائلِ شهرِ جُمادى الأول من شهورِ سنةَ 983 وهو في ثلاثةِ أسفارٍ».
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | خدمة الأمة على صحيح الإمام البخاري | مختصرات شروح صحيح البخاري