تكوين العقل والمعرفة عند ابن خلدون
| العنوان | تكوين العقل والمعرفة عند ابن خلدون |
|---|---|
| المؤلف | أونال سونغو، عارف، جيليك، سونميز |
| مكان النشر | جامعة ابن خلدون - جامعة ابن خلدون |
| الموضوع | مجلة دراسات ابن خلدون (أونلاين)، 2018-07، المجلد 3 (2)، ص 259-272 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2651-379X, DOI: 10.36657/ihcd.2018.48 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_0e6b32e5f96b462ea29078e825c2ab56 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | الرابع عشر. ويرى ابن خلدون (1332-1406)، وهو فيلسوف إسلامي عاش في القرن الحادي عشر، أن الله يجعل البشر متفوقين على سائر الكائنات في الكون بفضل ذكائهم. ووفقا له، العقل هو القدرة التي تأخذ الناس إلى مستويات أعلى من الإنسانية. وقد أبدى ابن خلدون، الذي تأثر أيضًا بآراء الفلاسفة الإسلاميين قبله حول عمل العقل، منهجًا مختلفًا وأصيلًا تمامًا عنهم من خلال تسمية العقل بترتيب معين بالعقل التخميني، والعقل التجريبي والنظري في عملية إنتاج المعرفة. ويذكر ابن خلدون أن الإنسان لا يأتي بالعلم منذ ولادته، وأنه يكتسب المعرفة التي يكتسبها فيما بعد، عبر وسائل الإدراك المختلفة. ووفقا له، فإن البشر الذين يولدون ولديهم القدرة على التعلم يبدأون في تعلم الأشياء من خلال التفاعل مع البيئة. وبهذا الفكر يطرح رأياً يتماشى مع آراء فلاسفة الإسلام مثل ابن خلدون والفارابي وابن سينا وبعض الآيات في القرآن الكريم. إن ابن خلدون الذي يرى في البيانات الحسية والعقلية مصادر للمعلومات في عملية اكتساب المعرفة وتعلمها، لا يقبل أن حقائق الكائنات الروحية الفائقة الحس (الكونيات) لا يمكن إدراكها إلا من خلال القدرات المعرفية البشرية. ووفقا له، لا يمكن الحصول على المعرفة الحقيقية في هذا العالم من خلال الارتباط بالعقل النشط. إن للعقل حدًا لا يستطيع تجاوزه، ولا يستطيع الإنسان أن يصل إلى المعرفة الحقيقية عبر التصورات الفلسفية. |
| Detaylı Başlık | İbn Haldun’a göre akıl ve bilginin oluşumu |