مفهوم مكالوت تيدافول في فكر طه عبد الرحمن
| العنوان | مفهوم مكالوت تيدافول في فكر طه عبد الرحمن |
|---|---|
| المؤلف | أتيش، محمد |
| مكان النشر | جامعة أفيون كوكاتيبي - جامعة أفيون كوكاتيبي |
| الموضوع | المنطق والمنهجية والبراغماتية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2757-8399, EISSN: 2757-8399, DOI: 10.52637/kiid.1090327 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_88f60d5812be4f659d313bd2d1596f03 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | لقد أنتجت الحداثة، التي بدأت في الغرب وأثرت على العالم أجمع، أنظمة ونماذج معرفية جديدة من شأنها أن تهز طرق التفكير التقليدية في العديد من المجالات. وقد تعرضت الحضارة الإسلامية ذات التراث العريق، كغيرها من الحضارات القديمة، لهجوم من الأفكار التي أنتجتها هذه النظم والنماذج المعرفية المتجددة، سواء من خلال الافتراضات أو التأثير الطبيعي. ومع ذلك، نظرًا لأن لديهم دينًا شابًا وديناميكيًا مقارنة بالحضارات الأخرى ولأنهم يدركون خصائصهم الخاصة، فقد عانت المجتمعات الإسلامية في الغالب من الصدمة الناجمة عن هذا الهجوم وما زالت تفعل ذلك. وقد دفعت هذه الأزمة المفكرين المسلمين إلى إخضاع العلاقة الجدلية المتوترة بين الحداثة والتقاليد إلى بنيات فكرية. وبهذه الطريقة فقط يمكن فتح المجال أمام المجتمعات الإسلامية حيث يمكنها الاستفادة من الجوانب الفريدة للحداثة التي تخدم المنفعة المشتركة للبشرية وتحافظ على هوياتها الخاصة. وفي واقع الأمر، في القرنين الماضيين، تم إجراء قراءات بنيوية وتاريخية في العالم الإسلامي لتفسير ومراجعة التقاليد. وقد حظي هذا النوع من القراءات بشعبية كبيرة في الأوساط التي ربطت طريقة قراءة الحديث بمسألة تطور العالم الإسلامي. المفكر المغربي طه عبد الرحمن، اختصاصه المنطق وفلسفة اللغة، والذي يرى ضرورة تجديد أسلوب التفسير ومراجعة التراث، ليدخل العالم الإسلامي، الذي يراه متخلفا في الإنتاج الفكري الأصيل، في عملية فكرية أصيلة وجمالية من جديد، اقترح قراءة براغماتية في مواجهة مثل هذه القراءات، وبنى منهجية براغماتية في هذا الاتجاه. لقد تصور جوهر هذه المنهجية باسم mecalü't-tedavül. وهدف من المنهجية المذكورة إلى الكشف عن خطأ القراءات التاريخية والبنيوية التي سبقته في إخضاع التقليد لفرز أيديولوجي، وبناء نموذج لقراءة شمولية للتقليد. لأن القراءات البنيوية والتاريخية تجاهلت هذا الجانب من التقليد الذي بقي حتى يومنا هذا كنصوص ذات طبيعة معجمية ومنطقية محددة، واختارت قراءته حصرا في سياق العلاقات التاريخية والسياسية والاقتصادية. ولذلك، فإن بناء طه عبد الرحمن لمنهجية براغماتية لقراءة التراث يعني في الأساس أنه يقترح نموذجًا جديدًا حول هذا الموضوع. إن تجديد النموذج بهذه الطريقة سيكشف عن الفرص التي يوفرها البراغماتيون في قراءة التراث وسيوسع الآفاق لبناء منهجيات جديدة ومختلفة في هذا الصدد. وبما أنه سيكون خارج نطاق المقال لمناقشة كل جانب من جوانب المنهجية العملية التي بناها طه عبد الرحمن، فقد ركزت هذه الدراسة حصريًا على مفهوم mecalü't-tedavül، الذي يشكل جوهر المنهج ذي الصلة. لأن توضيح هذا المفهوم سيسهل فهم المنهج العملي الذي يعد منظورا جديدا لمسألة تفسير التراث، وسيلقي الضوء على جانب من فكر طه عبد الرحمن الذي دخل مؤخرا على جدول أعمال الأكاديمية في بلادنا. في هذه الدراسة، تم إنشاء وصف شمولي من خلال تجميع ومقارنة المعلومات حول المفهوم ذي الصلة في أعمال طه عبد الرحمن المختلفة وإعلانها بنمط منطقي. وقد تمت الإشارة إلى بعض المصادر الحديثة والتقليدية، التي تفاعل معها طه عبد الرحمن في تكوين فكره، سواء بشكل مباشر بالاستفادة منها أو بنقدها، وأخذ الاقتباسات منها، بهدف الكشف عن العناصر التي أثرت في فكره. بالإضافة إلى ذلك، تم انتقاد أصالة المفهوم ووضوحه ونجاحه في تحقيق الغرض المقصود منه. وفي هذا الصدد، تم تحليل المعاني المعجمية والاصطلاحية لمفهوم mecâlüt-tedavül ودراسة المبادئ التي قام عليها. بالإضافة إلى ذلك، تم اختيار ترجمة هذا المفهوم، وهو جديد من حيث المنهج والكلمات المفضلة في التسمية، وبالتالي ليس له مقابل جاهز في اللغة التركية، وكان هذا الاختيار مبررا. وقد تم في هذا البحث التوصل إلى أن مفهوم مكالو دافول قد تم بناؤه بطريقة منطقية ولغويا، وأنه يعوض الأخطاء التي ارتكبها بعزله عن الأطر الزمانية والمكانية التي تشكل فيها ضمن تقاليد القراءات البنيوية والتاريخية السابقة، وعن معتقدات وفهمات صانعي التراث اللغوية والمعرفية. إلا أنه تبين أن لهذا المفهوم بعض الجوانب الغامضة في الكشف عن الجوانب النموذجية للتقليد من أجل إقامة بناء فكري وفلسفي أصيل اليوم. تم اقتراح معادل تركي لـ "المجال العملي" لترجمة هذا المفهوم. لقد أنتجت الحداثة، التي بدأت في الغرب وأثرت على العالم، أنظمة ونماذج معرفية جديدة من شأنها أن تهز طرق التفكير التقليدية في العديد من المجالات. وقد تعرضت الحضارة الإسلامية، ذات التقليد العريق، لهجوم من الأفكار المتولدة عن هذه النظم والنماذج المعرفية المتجددة، عبر الافتراضات والمؤثرات الطبيعية، مثل غيرها من الحضارات القديمة. وقد دفعت هذه الأزمة المفكرين المسلمين إلى بناء هذه العلاقة الجدلية المتوترة للغاية بين الحداثة والتقاليد. لأنه بهذه الطريقة فقط يمكن فتح مساحة للمجتمعات الإسلامية حيث يمكنهم الاستفادة من الجوانب الفريدة والإنسانية للحداثة والحفاظ على هوياتهم وخصائصهم الخاصة. وفي واقع الأمر، فقد تم إجراء قراءات بنيوية وتاريخية في العالم الإسلامي في القرنين الماضيين لتفسير ومراجعة التقليد. وقد حظيت مثل هذه القراءات بشعبية خاصة بين المفكرين والدوائر التي ربطت طريقة قراءة التراث بتطور العالم الإسلامي. واقترح طه عبد الرحمن، الذي يرى ضرورة تجديد أسلوب التفسير ومراجعة التراث، حتى يدخل العالم الإسلامي، الذي يعتبره متخلفا من حيث الإنتاج الفكري الأصيل، في عملية فكرية أصيلة وجمالية من جديد، يقترح إجراء قراءة أخلاقية في مواجهة مثل هذه القراءات، ويبني على أساسها منهجية براغماتية. كما أنه وضع تصورًا لجوهر هذه المنهجية في شكل "مجال التداول". وقد هدف بالمنهجية المذكورة إلى كشف عدم دقة القراءات التاريخية والبنيوية التي قدمت قبله لإخضاع التقليد لانتقاء أيديولوجي، وبناء نموذج للقراءة الشمولية للتقليد. لأن القراءات البنيوية والتاريخية تجاهلت هذا الجانب من التقليد الذي بقي كنصوص ذات طبيعة معجمية ومنطقية واختارت قراءته حصرا في سياق العلاقات التاريخية والسياسية والاقتصادية. ولهذا السبب، فإن بناء طه عبد الرحمن لمنهجية عملية لقراءة التراث يعني في الأساس نقلة نوعية في هذا الصدد. إن تجديد النموذج بوجهة نظر عملية هو أيضًا ذو طبيعة من شأنها أن تكشف الفرص التي يوفرها التعليم في قراءة التراث وتوسع الأفق لبناء منهجيات جديدة ومختلفة في هذا الصدد. وبما أنه سيكون خارج نطاق المقال النظر في كل جانب من جوانب المنهجية العملية التي بناها طه عبد الرحمن، فقد ركزت هذه الدراسة حصريًا على مفهوم "مجال التداول" الذي يشكل جوهر المنهج المعني. لأن إحياء هذا المفهوم سيسهل فهم المنهج العملي الذي يعد منظورا جديدا لمسألة تفسير التراث وسيسلط الضوء على جانب من فكر طه عبد الرحمن الذي دخل مؤخرا على جدول أعمال المجمع العلمي في بلادنا. وفي هذه الدراسة، تم إجراء تصوير شمولي يعتمد على تجميع ومقارنة المعلومات الواردة في أعمال طه عبد الرحمن المختلفة للمفهوم ذي الصلة وإعلانها في بنية منطقية. وتم الإشارة إلى بعض المصادر الحديثة والتقليدية التي تفاعل معها طه عبد الرحمن، إما بالإفادة المباشرة أو بالنقد، وتم الاقتباس منها بهدف الكشف عن العوامل المؤثرة في فكره. كما تم انتقاد أصالة المفهوم المذكور ووضوحه ونجاحه في تحقيق الغرض المنشود منه.. وعليه فقد تم تحليل المعاني المعجمية والنحوية لموضوع البحث ودراسة المبادئ التي قام عليها. علاوة على ذلك، فقد تم تفضيل ترجمة هذا المفهوم، الذي يعد جديدًا من حيث أسلوب المقاربة والكلمات المفضلة في التسمية وبالتالي ليس له مقابل جاهز في اللغة التركية، وكان هذا التفضيل مبررًا. أما فيما يتعلق بالنتائج فقد خلص إلى أن مفهوم مجال التداول في هذا البحث كان سليما من الناحيتين المنطقية واللغوية، وأنه عوض الأخطاء التي ارتكبها بعزل الصناع التقليديين عن الأطر الزمانية والمكانية التي تشكلت ضمن تقاليد القراءات البنيوية والتاريخية السابقة، وعزل الصناع التقليديين عن فهمهم للعقيدة واللغة والمعرفة. إلا أنه تبين أن لهذا المفهوم بعض الجوانب الغامضة في الكشف عن الجوانب النموذجية للتقليد من أجل بناء بناء فكري وفلسفي فريد اليوم. |
| Detaylı Başlık | Taha Abdurrahman’ın Düşüncesinde Mecâlü’t-tedâvül Kavramı |