القرآن كمصدر للإلهام في صفحات محمد عاكف
| العنوان | القرآن كمصدر للإلهام في صفحات محمد عاكف |
|---|---|
| المؤلف | فاروق جورجولو |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2021-03، المجلد 57 (1)، ص 105-138 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.859923 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_a0f0ff657f1145d8bdcb85e6f9198828 |
| موقع المكتبة | DOAJ (دليل المجلات ذات الوصول المفتوح) |
| ملاحظات | عندما يُذكر محمد عاكف أرسوي (ت. 1936)، لا شك أننا نفكر في عمله صفحات، ومواعظه ومواعظه الحماسية خلال حرب الاستقلال، ومقالاته المنشورة في مجلتي سيرة مستقيم وسبيل رشاد، بالإضافة إلى نشيدنا الوطني. يشكل القرآن الكريم أساس شخصية عاكف وأخلاقه. وعندما يتم فحص أعماله من هذا المنظور، يتبين أن المصدر الأكثر أهمية الذي يغذي عالم عاكف الروحي هو القرآن الكريم. بالإضافة إلى كونه شاعرًا عظيمًا، فإن محمد عاكف هو أيضًا خطيب قوي وكاتب فعال ومراقب جيد ومفسر للقرآن. تسببت الظروف السلبية في فترة حكمه والعمليات الصعبة التي مر بها العالم الإسلامي وأمتنا في ألم عميق في عالم عاكف الداخلي. ولهذا السبب عكس عاكف ما عاشه طوال حياته من آلام المجتمع وحزنه وأحزانه، والصعوبات المحيطة بالعالم الإسلامي في قصائده، وحدد المشاكل وقدم الحلول في الوقت نفسه. في هذه الدراسة المبنية على كتاب عاكف "صفحات" حاولت الكشف عن مدى كون القرآن مصدر أشعاره. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم مكانة القرآن في حياته والحلول التي اقترحها لبعض المشاكل الاجتماعية في عصره استنادا إلى القرآن. |
| Detaylı Başlık | MEHMET AKİF’İN SAFAHAT'INDA BİR İLHAM KAYNAĞI OLARAK KUR’ÂN-I KERîM |