ما هو وجه التشابه بين القرآن والسنة؟
| العنوان | ما هو وجه التشابه بين القرآن والسنة؟ |
|---|---|
| المؤلف | جوفين أغيركايا |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2021-12، المجلد 57 (4)، ص 1021-1060 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.975475 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_43228440c0a74e6caabf064e29cdcafe |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | لقد كان القرآن والسنة مصدرين مرجعيين لا ينفصلان للمسلمين لعدة قرون. وبغض النظر عن بعض المقاربات الفردية في العصور الأولى، وحتى الفترة الأخيرة، كان المجتمع الإسلامي يقيم كلا المصدرين معا ويقرأ وجود الدين من خلال هذين المصدرين. يعتمد هذا التقييم على فهم وتجربة وظائفهم في الدين بدلاً من تحديد مكانة للقرآن والسنة. وعلى الرغم من أنهما تمت مناقشتهما من زوايا مختلفة، إلا أنه لم يفصل أي عالم إسلامي تقريبًا هذين المصدرين الأساسيين عن بعضهما البعض. لأن الإسلام هو وحدة القرآن والسنة المتحولة إلى معنى وحياة. تهدف التصنيفات المتعلقة بمصادر الدين لأسباب مختلفة مثل التعليم إلى الفهم والقدرة على العيش. ظهرت في الآونة الأخيرة محاولات للاكتفاء بالقرآن وترك السنة جانبا. هل يمكن الفصل بين القرآن والسنة؟ هل يمكن فهم القرآن فهما صحيحا بمفاهيم خارجة عن السنة؟ هل يمكن ممارسة الشعائر الدينية دون الختان؟ فهل يمكن وصف التفاهمات المبنية على القرآن فقط بالدين؟ وفي هذا البحث تم فحص هذه الأسئلة بإجابات معللة دون الخروج عن الأرضية اللاهوتية. وقد اقتصر نطاق البحث على الآيات المتعلقة بسلامة الكتاب والسنة والتي دلت على ضرورة السنة ووظيفتها في الدين، ولم يتم إلا الإشارة إلى البعد الوحي للسنة والأدلة والأمثلة في هذا الموضوع. |
| Detaylı Başlık | KUR’ÂN VE SÜNNET BİRBİRİNİN NEYİ OLUR? |