بحث نوعي حول الإسناد الديني تجاه السرطان

العنوان بحث نوعي حول الإسناد الديني تجاه السرطان
المؤلف كورت، أمينة، جورسيس، إبراهيم
مكان النشر يضرب الجامعة - يضرب الجامعة
الموضوع مجلة اللاهوت الحثي، 2024-12، المجلد 23 (2)، ص 842-869
النوع كتاب
اللغة ara,eng,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 2757-6949, EISSN: 2757-6949, DOI: 10.14395/hid.1531151
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_aba00d46ec0d457c8a7e6c07e5fae485
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات لا يعد السرطان مشكلة صحية عالمية تتزايد فيها أعداد الحالات ومعدلات الوفيات فحسب، بل إنه أيضًا أزمة مهمة ذات أبعاد نفسية اجتماعية وروحية. غالبًا ما يطرح المرضى أسئلة مثل "لماذا أنا؟"، "لماذا أصبت بالسرطان؟"، "لماذا أعطاني الله هذا؟" تظهر مثل هذه الأسئلة أن السرطان هو أزمة وجودية وروحية تهز عالم الفرد من المعنى والمعتقد. تعكس هذه الاستفسارات وعمليات البحث عن سبب السرطان محاولة المريض للعثور على معنى لتجربة السرطان. يتضمن البحث عن المعنى الحاجة إلى فهم سبب حدوث الأزمة وما هو تأثيرها. إحدى طرق النظر إلى المعنى هي من خلال الإسناد السببي. عندما يتعلق الأمر بالسرطان، هناك العديد من العوامل المسببة المعروفة، مثل العوامل البيئية أو الحظ أو التوتر أو الوراثة أو النظام الغذائي أو بعض المواد المسرطنة. من ناحية أخرى، في الأمراض التي تهدد الحياة مثل السرطان وفي الحياة اليومية، لا يقوم الناس فقط بإسناد صفات علمانية مثل نمط الحياة والحظ. يستخدم الكثير من الناس الصفات الدينية مثل "إرادة الله، الحكمة، القدر، مشيئة الله" لشرح أسباب الأحداث المؤلمة والعاجزة، وكذلك الأحداث العادية في الحياة اليومية. خاصة في مواجهة أحداث الحياة المؤلمة مثل الكوارث والموت والأمراض الخطيرة، يتعمق بحث الناس عن المعنى. هنا، الدين، كنظام واسع المعنى، يرشد الناس في العثور على الإجابات التي يبحثون عنها. مثلما تؤثر العوامل السببية على الصحة النفسية والاجتماعية لدى مرضى السرطان فيما يتعلق بالشعور بالسيطرة الشخصية، فإن الإشارة إلى العوامل الدينية/الروحية مثل "إرادة الله، مشيئة الله" يمكن أن تعزز الشعور بالأمل والسيطرة في مواجهة السرطان. بينما تفسير الحدث الصادم على أنه جيد والبحث عن الحكمة فيه يزيد من التكيف النفسي والاجتماعي؛ التقييمات الروحية السلبية، مثل الصراع الروحي وتصور وجود إله عقابي وغاضب، يمكن أن تجعل التكيف صعبًا. لذلك فإن معرفة وفهم الأسباب السببية فيما يتعلق بالسرطان لدى مرضى السرطان أمر مهم للغاية من حيث مسار عملية المرض وطرق العلاج. ولهذا السبب، تم تحديد هدف هذا البحث إلى دراسة التفسيرات السببية التي لها ارتباطات مهمة بمختلف جوانب وأبعاد السرطان لدى مرضى السرطان الأتراك المسلمين ومكان الإسناد الديني في هذه التفسيرات. كمنهج بحث، تم اتخاذ المنهج الظاهري، وهو أحد تصاميم البحث النوعي، كأساس من أجل "الكشف عن تجارب ومعاني" المرضى فيما يتعلق بظاهرة السرطان. تم الحصول على البيانات نتيجة مقابلات مع 11 مريضة تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي وتلقين علاجًا خارجيًا في مستشفى بورصة علي عثمان سونميز للأورام. تم إخضاع البيانات التي تم الحصول عليها لتحليل المحتوى باستخدام برنامج MAXQDA 20. ونتيجة لهذا البحث، تم تقسيم التفسيرات السببية للسرطان إلى فئتين: "العزو غير الديني" و"العزو الديني". وتم تصنيف السمات غير الدينية على أنها "الإجهاد والضيق"، و"الوراثة"، و"التدخين"، و"النظام الغذائي غير الصحي". ومن بين هذه الرموز، كان الرمز ذو التردد الأعلى هو "الإجهاد والضيق"، في حين كان الرمز ذو التردد الأقل هو "التغذية غير الصحية". في الإسناد الديني، يتم تعريف أربعة رموز هي "الاختبار"، و"الحب"، و"الانضباط"، و"التقدير". ومن بين الإسناد الديني، كان المرجع الأعلى تكرارا هو "الاختبار" وأقل مرجع هو "التقدير". وقد تبين أن المرضى في هذه الدراسة لجأوا إلى العزو الديني أكثر من العزوات الأخرى في التفسيرات السببية لمرض السرطان، ولكنهم أشاروا إلى أكثر من عامل في نفس الوقت (اختبار، ضغوط، الخ)، وخاصة العزو الديني. تم تفسير هذه النتيجة على أنها قبول المرضى لحقيقة أنهم والله لهم السلطة على أسباب السرطان. ومن النتائج المهمة الأخرى التي تم التوصل إليها في سياق مجموعة الدراسة لهذا البحث هو أن الإسناد الديني له دور مهم ليس فقط في فهم مرض السرطان وتفسيره، ولكن أيضًا كمصدر للتأقلم والتطور الروحي. كما تم تحديد أن المرضى الذين يفسرون السرطان على أنه "اختبار من الله" أو نتيجة "كونهم خادم الله المحبوب" يشعرون بقيمة أكبر كخادم في حضور الله ويقبلون المرض بسهولة أكبر. وتبين هذه النتيجة أن الصفات الدينية الإيجابية لها تأثير على زيادة تقدير الذات لدى مرضى السرطان. تظهر النتائج والنتائج التي تم الحصول عليها في سياق قيود هذه الدراسة أن الإسناد الديني لدى مرضى السرطان يمثل قضية مهمة يجب فحصها في الدراسات المتقدمة في مجموعات عينة كبيرة بما في ذلك أنواع ومراحل السرطان المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بإجراء بحث حول المرجعيات الدينية وعلاقتها ودورها الوسيط مع المتغيرات المختلفة (التكيف النفسي والاجتماعي، والتكيف، والاكتئاب، والقلق، وما إلى ذلك) من أجل تخطيط تدخلات الدعم الفعالة ونماذج الاستشارة الروحية للأورام، والتي لا تزال في بداية الطريق في بلادنا.
Detaylı Başlık Kansere Yönelik Dinî Yüklemeler Üzerine Nitel Bir Araştırma
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة ليتير

بحث نوعي حول الإسناد الديني تجاه السرطان

المؤلف كورت، أمينة، جورسيس، إبراهيم
مكان النشر يضرب الجامعة - يضرب الجامعة
الموضوع مجلة اللاهوت الحثي، 2024-12، المجلد 23 (2)، ص 842-869
النوع كتاب
اللغة ara,eng,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 2757-6949, EISSN: 2757-6949, DOI: 10.14395/hid.1531151
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_aba00d46ec0d457c8a7e6c07e5fae485
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات لا يعد السرطان مشكلة صحية عالمية تتزايد فيها أعداد الحالات ومعدلات الوفيات فحسب، بل إنه أيضًا أزمة مهمة ذات أبعاد نفسية اجتماعية وروحية. غالبًا ما يطرح المرضى أسئلة مثل "لماذا أنا؟"، "لماذا أصبت بالسرطان؟"، "لماذا أعطاني الله هذا؟" تظهر مثل هذه الأسئلة أن السرطان هو أزمة وجودية وروحية تهز عالم الفرد من المعنى والمعتقد. تعكس هذه الاستفسارات وعمليات البحث عن سبب السرطان محاولة المريض للعثور على معنى لتجربة السرطان. يتضمن البحث عن المعنى الحاجة إلى فهم سبب حدوث الأزمة وما هو تأثيرها. إحدى طرق النظر إلى المعنى هي من خلال الإسناد السببي. عندما يتعلق الأمر بالسرطان، هناك العديد من العوامل المسببة المعروفة، مثل العوامل البيئية أو الحظ أو التوتر أو الوراثة أو النظام الغذائي أو بعض المواد المسرطنة. من ناحية أخرى، في الأمراض التي تهدد الحياة مثل السرطان وفي الحياة اليومية، لا يقوم الناس فقط بإسناد صفات علمانية مثل نمط الحياة والحظ. يستخدم الكثير من الناس الصفات الدينية مثل "إرادة الله، الحكمة، القدر، مشيئة الله" لشرح أسباب الأحداث المؤلمة والعاجزة، وكذلك الأحداث العادية في الحياة اليومية. خاصة في مواجهة أحداث الحياة المؤلمة مثل الكوارث والموت والأمراض الخطيرة، يتعمق بحث الناس عن المعنى. هنا، الدين، كنظام واسع المعنى، يرشد الناس في العثور على الإجابات التي يبحثون عنها. مثلما تؤثر العوامل السببية على الصحة النفسية والاجتماعية لدى مرضى السرطان فيما يتعلق بالشعور بالسيطرة الشخصية، فإن الإشارة إلى العوامل الدينية/الروحية مثل "إرادة الله، مشيئة الله" يمكن أن تعزز الشعور بالأمل والسيطرة في مواجهة السرطان. بينما تفسير الحدث الصادم على أنه جيد والبحث عن الحكمة فيه يزيد من التكيف النفسي والاجتماعي؛ التقييمات الروحية السلبية، مثل الصراع الروحي وتصور وجود إله عقابي وغاضب، يمكن أن تجعل التكيف صعبًا. لذلك فإن معرفة وفهم الأسباب السببية فيما يتعلق بالسرطان لدى مرضى السرطان أمر مهم للغاية من حيث مسار عملية المرض وطرق العلاج. ولهذا السبب، تم تحديد هدف هذا البحث إلى دراسة التفسيرات السببية التي لها ارتباطات مهمة بمختلف جوانب وأبعاد السرطان لدى مرضى السرطان الأتراك المسلمين ومكان الإسناد الديني في هذه التفسيرات. كمنهج بحث، تم اتخاذ المنهج الظاهري، وهو أحد تصاميم البحث النوعي، كأساس من أجل "الكشف عن تجارب ومعاني" المرضى فيما يتعلق بظاهرة السرطان. تم الحصول على البيانات نتيجة مقابلات مع 11 مريضة تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي وتلقين علاجًا خارجيًا في مستشفى بورصة علي عثمان سونميز للأورام. تم إخضاع البيانات التي تم الحصول عليها لتحليل المحتوى باستخدام برنامج MAXQDA 20. ونتيجة لهذا البحث، تم تقسيم التفسيرات السببية للسرطان إلى فئتين: "العزو غير الديني" و"العزو الديني". وتم تصنيف السمات غير الدينية على أنها "الإجهاد والضيق"، و"الوراثة"، و"التدخين"، و"النظام الغذائي غير الصحي". ومن بين هذه الرموز، كان الرمز ذو التردد الأعلى هو "الإجهاد والضيق"، في حين كان الرمز ذو التردد الأقل هو "التغذية غير الصحية". في الإسناد الديني، يتم تعريف أربعة رموز هي "الاختبار"، و"الحب"، و"الانضباط"، و"التقدير". ومن بين الإسناد الديني، كان المرجع الأعلى تكرارا هو "الاختبار" وأقل مرجع هو "التقدير". وقد تبين أن المرضى في هذه الدراسة لجأوا إلى العزو الديني أكثر من العزوات الأخرى في التفسيرات السببية لمرض السرطان، ولكنهم أشاروا إلى أكثر من عامل في نفس الوقت (اختبار، ضغوط، الخ)، وخاصة العزو الديني. تم تفسير هذه النتيجة على أنها قبول المرضى لحقيقة أنهم والله لهم السلطة على أسباب السرطان. ومن النتائج المهمة الأخرى التي تم التوصل إليها في سياق مجموعة الدراسة لهذا البحث هو أن الإسناد الديني له دور مهم ليس فقط في فهم مرض السرطان وتفسيره، ولكن أيضًا كمصدر للتأقلم والتطور الروحي. كما تم تحديد أن المرضى الذين يفسرون السرطان على أنه "اختبار من الله" أو نتيجة "كونهم خادم الله المحبوب" يشعرون بقيمة أكبر كخادم في حضور الله ويقبلون المرض بسهولة أكبر. وتبين هذه النتيجة أن الصفات الدينية الإيجابية لها تأثير على زيادة تقدير الذات لدى مرضى السرطان. تظهر النتائج والنتائج التي تم الحصول عليها في سياق قيود هذه الدراسة أن الإسناد الديني لدى مرضى السرطان يمثل قضية مهمة يجب فحصها في الدراسات المتقدمة في مجموعات عينة كبيرة بما في ذلك أنواع ومراحل السرطان المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بإجراء بحث حول المرجعيات الدينية وعلاقتها ودورها الوسيط مع المتغيرات المختلفة (التكيف النفسي والاجتماعي، والتكيف، والاكتئاب، والقلق، وما إلى ذلك) من أجل تخطيط تدخلات الدعم الفعالة ونماذج الاستشارة الروحية للأورام، والتي لا تزال في بداية الطريق في بلادنا.
Detaylı Başlık Kansere Yönelik Dinî Yüklemeler Üzerine Nitel Bir Araştırma
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار