فيضانات مكة في العصر العباسي

العنوان فيضانات مكة في العصر العباسي
المؤلف أتاش، حاجي
مكان النشر جامعة أنقرة - جامعة أنقرة
الموضوع مجلة كلية اللاهوت بجامعة أنقرة، 2023-05، المجلد 64 (1)، ص 163-176
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1301-0522, DOI: 10.33227/auifd.1250243
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ea20f7e3c54b4f9fb035c0c8c6787156
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات إحدى الكوارث الطبيعية التي تترك الناس عاجزين هي الفيضانات التي تحدث نتيجة للأمطار الغزيرة ويمكن أن تكون لها عواقب مدمرة. وتعرضت مكة التي تستضيف الكعبة المشرفة ومركز عبادة الحج والعمرة، للعديد من الفيضانات في تاريخها. وواجهت مكة فيضانات متكررة بسبب موقعها في وادٍ ضيق ومناخها ووقوعها في منطقة ذات أمطار غير منتظمة. وبطبيعة الحال، تأثرت الكعبة أيضاً بهذه الفيضانات، مما أدى في بعض الأحيان إلى إتلاف أو تدمير المعبد المقدس. وبالإضافة إلى أهل مكة، فقد تأثر أيضًا الضيوف الذين أتوا إلى هنا للحج والعمرة بهذه الفيضانات؛ وفي هذه الكوارث، فقد البعض منازلهم، وفقد البعض مواشيهم، وفقد البعض حياتهم. وتم اتخاذ إجراءات مختلفة للحماية من الأضرار الناجمة عن مياه السيول، لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية لحماية المدينة والكعبة المشرفة. تناولت هذه الدراسة كوارث السيول التي حدثت بمكة في زمن العباسيين. وتم سرد هذه الفيضانات ترتيبا زمنيا، كما تم إجراء بعض التحديدات والتقييمات حول أسباب الفيضانات والأضرار التي تسببت فيها والخسائر في الأرواح والإجراءات المتخذة تجاه هذه الكارثة. إحدى الكوارث الطبيعية التي تترك الناس عاجزين هي كوارث الفيضانات التي تحدث نتيجة للأمطار الغزيرة ويمكن أن تكون لها عواقب مدمرة. وقد تعرضت مكة، موطن الكعبة ومركز الحج والعمرة، للعديد من الفيضانات في تاريخها. تعرضت مكة، التي تقع في واد ضيق مع عدم انتظام هطول الأمطار، للعديد من الفيضانات، وكثيراً ما تأثرت بكوارث الفيضانات. وبطبيعة الحال، تأثرت الكعبة أيضًا بهذه الفيضانات، مما أدى أحيانًا إلى إتلاف أو تدمير الهيكل المقدس. بالإضافة إلى أهل مكة، تضرر أيضًا الضيوف الذين أتوا إلى هنا للحج والعمرة من جراء هذه الفيضانات. وفي هذه الكوارث، فقد البعض منازلهم، وفقد البعض دوابله، وفقد البعض حياتهم. وقد تم اتخاذ إجراءات مختلفة للحماية من الأضرار الناجمة عن مياه السيول، لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية لحماية المدينة والكعبة. تتناول هذه الدراسة كوارث السيول التي شهدتها مكة في العصر العباسي. وقد تم سرد هذه الفيضانات ترتيبًا زمنيًا، وتم إجراء بعض التحديدات والتقييمات حول أسباب الفيضانات والأضرار التي تسببت فيها والخسائر في الأرواح والإجراءات المتخذة تجاه هذه الكارثة.
Detaylı Başlık ʿAbbāsīler Döneminde Mekke’de Meydana Gelen Sel Baskınları
عرض في المصدر مكتبة ليتير مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة ليتير

فيضانات مكة في العصر العباسي

المؤلف أتاش، حاجي
مكان النشر جامعة أنقرة - جامعة أنقرة
الموضوع مجلة كلية اللاهوت بجامعة أنقرة، 2023-05، المجلد 64 (1)، ص 163-176
النوع كتاب
اللغة ara,tur
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة ليتير
معرف أصل المكتبة ISSN: 1301-0522, DOI: 10.33227/auifd.1250243
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ea20f7e3c54b4f9fb035c0c8c6787156
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات إحدى الكوارث الطبيعية التي تترك الناس عاجزين هي الفيضانات التي تحدث نتيجة للأمطار الغزيرة ويمكن أن تكون لها عواقب مدمرة. وتعرضت مكة التي تستضيف الكعبة المشرفة ومركز عبادة الحج والعمرة، للعديد من الفيضانات في تاريخها. وواجهت مكة فيضانات متكررة بسبب موقعها في وادٍ ضيق ومناخها ووقوعها في منطقة ذات أمطار غير منتظمة. وبطبيعة الحال، تأثرت الكعبة أيضاً بهذه الفيضانات، مما أدى في بعض الأحيان إلى إتلاف أو تدمير المعبد المقدس. وبالإضافة إلى أهل مكة، فقد تأثر أيضًا الضيوف الذين أتوا إلى هنا للحج والعمرة بهذه الفيضانات؛ وفي هذه الكوارث، فقد البعض منازلهم، وفقد البعض مواشيهم، وفقد البعض حياتهم. وتم اتخاذ إجراءات مختلفة للحماية من الأضرار الناجمة عن مياه السيول، لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية لحماية المدينة والكعبة المشرفة. تناولت هذه الدراسة كوارث السيول التي حدثت بمكة في زمن العباسيين. وتم سرد هذه الفيضانات ترتيبا زمنيا، كما تم إجراء بعض التحديدات والتقييمات حول أسباب الفيضانات والأضرار التي تسببت فيها والخسائر في الأرواح والإجراءات المتخذة تجاه هذه الكارثة. إحدى الكوارث الطبيعية التي تترك الناس عاجزين هي كوارث الفيضانات التي تحدث نتيجة للأمطار الغزيرة ويمكن أن تكون لها عواقب مدمرة. وقد تعرضت مكة، موطن الكعبة ومركز الحج والعمرة، للعديد من الفيضانات في تاريخها. تعرضت مكة، التي تقع في واد ضيق مع عدم انتظام هطول الأمطار، للعديد من الفيضانات، وكثيراً ما تأثرت بكوارث الفيضانات. وبطبيعة الحال، تأثرت الكعبة أيضًا بهذه الفيضانات، مما أدى أحيانًا إلى إتلاف أو تدمير الهيكل المقدس. بالإضافة إلى أهل مكة، تضرر أيضًا الضيوف الذين أتوا إلى هنا للحج والعمرة من جراء هذه الفيضانات. وفي هذه الكوارث، فقد البعض منازلهم، وفقد البعض دوابله، وفقد البعض حياتهم. وقد تم اتخاذ إجراءات مختلفة للحماية من الأضرار الناجمة عن مياه السيول، لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية لحماية المدينة والكعبة. تتناول هذه الدراسة كوارث السيول التي شهدتها مكة في العصر العباسي. وقد تم سرد هذه الفيضانات ترتيبًا زمنيًا، وتم إجراء بعض التحديدات والتقييمات حول أسباب الفيضانات والأضرار التي تسببت فيها والخسائر في الأرواح والإجراءات المتخذة تجاه هذه الكارثة.
Detaylı Başlık ʿAbbāsīler Döneminde Mekke’de Meydana Gelen Sel Baskınları
مكتبة ليتير - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة ليتير يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار