حياة نيزمولك وأسلوبه في التعامل مع الصوفية وشيخه أبو علي الفرميدي
| العنوان | حياة نيزمولك وأسلوبه في التعامل مع الصوفية وشيخه أبو علي الفرميدي |
|---|---|
| المؤلف | أيوب أكداغ |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2020-09، المجلد 56 (3)، ص 1019-1048 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.706266 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_ec13ea4e473f4d9f9b4945e30a5dab85 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ويتميز الوزير السلجوقي العظيم نظام الملك بصفاته العلمية والصوفية بالإضافة إلى صفاته الإدارية. وتابع تعليمه الذي بدأه في بيت أبيه بطوس ونيسابور وغزنة وخراسان. وحارب أهل السنة الطائفتين الشيعية والباطنية وكان لهم دور فعال في تهدئة الصراعات الطائفية الداخلية. بذل نظام الملك، الذي كان متحمسًا للصوفية، جهدًا لجعل الفهم السني للصوفية هو السائد في الإدارة والمجتمع. نظام الملك الذي عاش في زمن نابض بالحياة من الناحية العلمية والصوفي؛ التقى وقدر بعض الشخصيات المهمة في تاريخ العلم والتصوف، مثل أبو سعيد أبو الحير، وأبو القاسم عبد الكريم القشيري، وأبو إسحاق الشيرازي، وإمام الحرمين الكويني، وأبو حامد. الغزالي. إن الشخص الذي كان نظام الملك يقدره أكثر هو بلا شك أبو علي الفرميدي. فرميدي هو شيخ نظام الملك. هناك معلومات متفرقة عن نظام الملك في مصادر مباشرة. ويتبين في الدراسات اليوم أن الجوانب الإدارية لنظام الملك مستهدفة في الغالب. وتتناول هذه الدراسة حياة نظام الملك وشخصيته العلمية ومناهجه الصوفية وعلاقاته بالصوفية وشيخه أبو علي الفرمدي. |
| Detaylı Başlık | NİZÂMÜLMÜLK’ÜN HAYATI, SÛFÎLERE YAKLAŞIMLARI VE ŞEYHİ EBÛ ALİ EL-FÂRMEDÎ |