هل يمكن اعتبار فهم أبي حنيفة لنقل الحديث هو سبب إهمال المحدثين له؟ -مراجعة خاصة بالكتاب
| العنوان | هل يمكن اعتبار فهم أبي حنيفة لنقل الحديث هو سبب إهمال المحدثين له؟ -مراجعة خاصة بالكتاب |
|---|---|
| المؤلف | نيلوفر كالكان يورولماز |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2020-12، المجلد 56 (4)، ص 1249-1284 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.803962 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_3a5d288e13e34d639ae45e5d841308af |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | النصف الأول من القرن الثاني الهجري مهم من حيث استمرار فترة رواية الحديث وإعطاء الأمثلة الأولى لفهم المذاهب التي ستسمى في فترات لاحقة. ولذلك فإن تحديد طريقة رواية الحديث عند أبي حنيفة (ت 150/ 767)، أحد أهم شخصيات هذه الفترة، سيساعد على فهم تلك الفترة والكشف عن مناهجها المختلفة. وفي دراستنا، سنتناول أسباب عدم إدراج روايات أبي حنيفة في المصنفات الحديثية المكتوبة خاصة بعد الربع الأول من القرن الثالث الهجري، بالدرجة الأولى، في إطار منهج رواية الحديث الذي اتبعه. أثناء تحديد طريقة رواية الحديث، سيتم فحص الأعمال المسماة كتاب الأعصر التي نقلها أبو يوسف والإمام محمد. ستتم مقارنة فهم أبو حنيفة لرواية الحديث مع الأعمال الأخرى في تلك الفترة، وسيتم التساؤل عما إذا كان هناك أي اختلافات بينه وبين طرق السرد الأخرى. ونتيجة للبيانات التي تم الحصول عليها في نهاية هذا البحث، سيتم محاولة تحديد ما إذا كانت بنية الإسناد التي استخدمها أبو حنيفة في رواية الأحاديث هي السبب في إهماله في فترات لاحقة. ثم سنتناول بإيجاز الانتقادات السلبية التي وجهت إليه في الأعمال الأدبية التاريخية، والتي تشكل أساس إهمال أبي حنيفة في المصادر اللاحقة، وستتركز الادعاءات على سبب إهمال أبي حنيفة في مصادر الحديث اللاحقة. |
| Detaylı Başlık | EBÛ HANÎFE’NIN HADİS RİVAYET ANLAYIŞI MUHADDİSLER TARAFINDAN İHMALİNİN SEBEBİ OLARAK GÖSTERİLEBİLİR Mİ? -KİTÂBÜ’L-ÂSÂR’LAR ÖZELİNDE BİR İNCELEME |