مسألة الثقل الذي حمله بني إسرائيل: سورة طه 20/ 87. دراسة حول الآية
| العنوان | مسألة الثقل الذي حمله بني إسرائيل: سورة طه 20/ 87. دراسة حول الآية |
|---|---|
| المؤلف | هارون بكير أوغلو، أحمد طاشدوغان |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2020-09، المجلد 56 (3)، ص 721-754 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.733694 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_c846e1c8203747518b90b66732c2fa28 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | إحدى القصص التي يرويها القرآن هي خروج بني إسرائيل من مصر. ومن الآيات التي ذكرت هذا الحدث الآية 20/87 من سورة طه. هي الآية. وفي هذه الدراسة سورة طه 20/87. جاري دراسة الآية . وكان الإسرائيليون، الهاربون من بطش فرعون، يحاولون الوصول إلى فلسطين عن طريق عبور البحر الأحمر. وكان هدف فرعون الذي انطلق بجيشه هو أسر بني إسرائيل وتدميرهم. إلا أنه لم يتمكن من تحقيق هدفه فغرق في البحر. لقد تخلى الإسرائيليون الباقون على قيد الحياة عن أوامر موسى في وقت قصير جدًا. وكانوا يعبدون عجلاً خواراً صنعه السامري من الذهب. وكان السبب في ذلك هو أنهم في طريقهم خدعوا المصريين واستعاروا منهم ذهبهم. ورغم أنه ورد في التوراة وبعض التفاسير أن موسى أمر بذلك، إلا أن الأنبياء لا يأمرون بالحرام. وحمل بنو إسرائيل هذا الذهب المحرم. يتم استخدام كلمة evzâr / awzâr في القرآن للإشارة إلى عبء الحمولة المحمولة وحرمتها. لقد صهروا هذا الذهب وصنعوا عجلاً. وفي النهاية، اعترفوا بأن الذهب الذي سرقوه قد أدى إلى ضلالهم. لأن فعل الحرام وقصد الربح الشخصي في عمل من أجل الدين يؤدي إلى الضلال. |
| Detaylı Başlık | İSRÂİLOĞULLARI’NIN TAŞIDIĞI YÜK MESELESİ: TÂHÂ SÛRESİ 20/87. ÂYETİYLE İLGİLİ BİR İNCELEME |