حملات المماليك إلى منطقة كسروان الشيعية
| العنوان | حملات المماليك إلى منطقة كسروان الشيعية |
|---|---|
| المؤلف | يقف قديما |
| مكان النشر | جامعة غيرسون - جامعة غيرسون |
| الموضوع | مجلة إدراك للبحوث الدينية، 2022-12، المجلد 2 (2)، ص 311-330 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2791-6693 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_11d8fa4594994232a86db40c51da6d39 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ورغم أن المماليك هزموا الصليبيين والمغول واستولوا على بلاد الشام، إلا أن هناك أماكن في المنطقة لم يتمكنوا من السيطرة عليها بعد. كان يشعر بالقلق من أن الناس في هذه الأماكن يتعاونون مع الصليبيين والمغول، الذين ما زالوا يشكلون خطرًا جسيمًا. ولذلك، ومن أجل منع مثل هذه التعاونات وتعزيز سلطتها، قامت بثلاث حملات في تواريخ مختلفة إلى جبال كسروان، التي تقع اليوم ضمن حدود دولة لبنان. حقيقة أن الناس من مختلف الطوائف الشيعية يعيشون هنا أثارت مناقشات حول الحملات التي يتم تنفيذها لأغراض طائفية وليس سياسية. ويسجل في المصادر أن أهل كسروان تعاونوا مع الصليبيين، وعذبوا جنود المماليك الذين فروا بعد معركة حزيندار، وقطعوا الطرق، وخطفوا المسلمين وباعوهم للكفار. تمت البعثة الأولى عام 691 هـ/ 1292 م، والثانية عام 699 هجري 1300 م، والحملة الأخيرة عام 705 هجري 1305 م. وأهالي كسروان، الذين لم يواجهوا عقوبات جدية في الحملتين الأوليين، تم إخراجهم بالكامل من المنطقة في الحملة الأخيرة وتم توطين التركمان مكانهم. في هذه الدراسة، سيتم مناقشة كل رحلة استكشافية على حدة وسيتم التركيز على كيفية تطور الأحداث. سيتم عرض الموضوع بشكل موضوعي وسيتم إجراء التقييمات في إطار المعلومات الموجودة في المصادر. |
| Detaylı Başlık | Memlükler’in Şiî Kesrevan Bölgesine Yönelik Seferleri |