في غرض إضافة أرقام الآيات إلى المصحف
| العنوان | في غرض إضافة أرقام الآيات إلى المصحف |
|---|---|
| المؤلف | YÜCEL, Hasan |
| مكان النشر | موتيف للنشر - موتيف للنشر |
| الموضوع | الدراسات الدينية، 2021-12، المجلد 24 (61)، ص 375-426 |
| النوع | kitap |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1301-966X, DOI: 10.15745/da.1001896 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_24e7c50153214b8d98b631de3af7ccee |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | Holy Quran, Hz. وفي خلافة أبي بكر كان يجمع بين الدفتين ويسمى المصحف. وقد خضع هذا المصحف المسجل بخط تلك الفترة لترتيبات مختلفة على مر الزمن من حيث الكتابة والشكل. ومن بين هذه الأنشطة وضع النقاط التي تفصل بين الحروف، والنقاط والخطوط التي تؤدي حركات معينة، والفواصل وعلامات التوقف التي تفصل الآيات عن بعضها البعض. في هذه المقالة، نناقش متى ومن قام ولأي سبب تمت كتابة أرقام الآيات لأول مرة ضمن العلامات الفاصلة المضافة إلى المصحف مع مرور الوقت واستخدامها لفصل الآيات عن بعضها البعض، أو كأرقام منفصلة في بداية ونهاية الآيات. وفي هذا السياق، ليس الهدف مناقشة مسألة تحديد عدد الآيات، بل الكشف عن تاريخ وهدف كتابة أرقام الآيات القرآنية، وعددها معروف بالفعل، على المصحف. في البحث الذي أجري بطريقة جمع البيانات وتحليلها وتقييمها، تمت مراجعة المخطوطات المتاحة والمخطوطات المطبوعة ومحاولة اكتشاف التاريخ والخلفية التاريخية لإضافة أرقام الآيات إلى المخطوطات. ونتيجة لذلك، تقرر أن أبراهام هينكلمان أضاف جميع أرقام الآيات إلى المصحف لأول مرة في المصحف الذي طبعه عام 1694. وتم تشكيل القرآن في الكتاب وأخذ اسم المصحف في خلافة أبي بكر. وبطبيعة الحال، خضع هذا المصحف المسجل بخط تلك الفترة لترتيبات مختلفة على مر الزمن من حيث الخط والشكل. ويمكن ذكر أنشطة مثل النقاط التي تساعد على فصل الحروف عن بعضها البعض، والخطوط التي تجعل الحركات محددة، والفواصل التي تفصل الآيات عن بعضها البعض وعلامات الترقيم. نتناول في هذا المقال متى ومن قام ولماذا تم تشكيل أرقام الآيات لأول مرة كأرقام منفصلة، إما في علامات الفواصل التي أضيفت إلى المصحف على مر الزمن واستخدمت لفصل الآيات عن بعضها البعض أو في بداية الآيات أو نهايتها. وفي هذا السياق، ليس الهدف مناقشة مسألة تحديد عدد الآيات، بل محاولة الكشف عن تاريخ وهدف كتابة أرقام الآيات القرآنية، وعددها معروف بالفعل، في المصحف. سيتم في البحث، الذي يتم بأسلوب جمع البيانات وتحليلها وتقييمها، مراجعة بعض المخطوطات والمصاحف المطبوعة المتاحة ومحاولة استكشاف التاريخ والخلفية التاريخية لكتابة أرقام الآيات في المصحف. ونتيجة لذلك، فقد تبين أن أبراهام هينكلمان كان أول من أضاف عدد جميع الآيات إلى المصحف في عام 1694. |
| Detaylı Başlık | Ayet Numaralarının Mushafa Ekleniş Amacı Üzerine |