مشكلة المنطق في فهم القرآن
| العنوان | مشكلة المنطق في فهم القرآن |
|---|---|
| المؤلف | جلال كيركا |
| مكان النشر | جامعة اسطنبول صباح الدين زعيم - جامعة اسطنبول صباح الدين زعيم |
| الموضوع | الدراسات الإسلامية الأصولية، 2017-10، المجلد 28 (28)، ص 7-42 |
| النوع | kitap |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1305-2632, DOI: 10.56361/usul.508241 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_fdb7434faf2a45ac828449f4c25de95e |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ومن المعروف أن القرآن الكريم، باعتباره موضوع فهم، قد تم تفسيره من قبل مذاهب واتجاهات مختلفة، ولكن بعض هذه التفسيرات فيها إشكالية وانتقادات. كما يتبين أن هذه الانتقادات تركز بشكل خاص على مشاكل وطرق فهم القرآن، ولكن لا يوجد ما يكفي من التساؤل أو النقد أو التقييم فيما يتعلق بالطبيعة الإشكالية لنوع المنطق المستخدم في فهم القرآن. يفهم من التقييمات التي تم إجراؤها، ولو جزئيا، أن أساس بعض المشاكل التي واجهت فهم القرآن هو المنطق الأرسطي ذو القيمة المزدوجة، وأنه أثر على المفسرين، وأن هذا التأثير انعكس في تفسيرات القرآن. والواقع أن البحث عن حلول مثل النسخ لحل التناقض الظاهري بين بعض الآيات هو نتيجة لهذا التأثير. ولذلك، من أجل الفهم الصحيح، فإن فهم الآيات وتفسيرها بمنطق القرآن، بدلاً من المنطق الأرسطي، سيكون أكثر ملاءمة لروح القرآن ومحتواه العام. الملخص: من المعلوم أن مسألة فهم القرآن موضوعاً قد تم تفسيرها من قبل المذاهب والاتجاهات المختلفة. ومع ذلك، فمن المعروف أن بعض هذه التفسيرات تنطوي على إشكاليات وقد تعرضت لانتقادات. لقد ركز النقد دائما على مسألة فهم القرآن وأساليبه. لكن التساؤل أو النقد أو التقييم فيما يتعلق بتصنيف المشكلات المنطقية لم يتم ملاحظته كثيرًا. يفهم من بعض التقييمات أنه قد تم تطبيق منطقين أرسطيين مهمين، وهذا المنطق يؤثر بشكل واضح على المفسرين، وقد انعكس في بعض تفاسير القرآن. وأن فكرة نظرية النسخ قد تكون حلاً لغياب الآيات المتناقضة يمكن أن يكون نتيجة لهذا التأثير. ولهذا السبب، بدلاً من المنطق الأرسطي، يجب استخدام طريقة الاستدلال القرآني من أجل الفهم الصحيح للقرآن نفسه. |
| Detaylı Başlık | Kur’ân’ı Anlamada Mantık Sorunsalı |