قراءة عقائدية وجزئية في كون الصحابة قدوة مثال أبي ذر الجفاري
| العنوان | قراءة عقائدية وجزئية في كون الصحابة قدوة مثال أبي ذر الجفاري |
|---|---|
| المؤلف | حداد، سليم، توبال أوغلو، فاتح |
| مكان النشر | جامعة طرابزون - جامعة طرابزون |
| الموضوع | الحديث، القدوة، الاشتراكية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2651-4559, EISSN: 2651-4567, DOI: 10.33718/tid.615491 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_2b30f0ad08294466bca7c0d49ff67bd2 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ومن العناصر التي تظهر مشروعية المناقشات الدينية والسياسية والاجتماعية أن المسألة محل البحث يتم تناولها عن طريق الاستشهاد بالصحابة. ومن الممكن أن نرى هذا الوضع بالنسبة للصحابة، والذي لم يكن موجودًا في الأجيال الأولى فحسب، بل أيضًا في يومنا هذا. وأبو ذر الغفاري (رضي الله عنه) الذي ورد ذكره في مناسبات مختلفة منذ العصر المبكر، هو أحد الأمثلة البارزة في هذا الصدد. وقد ورد ذكره كثيراً في المصادر في مسائل مثل رأيه في زكاة الأغنياء، وتفسيره لآية الكنز، ومجادلته معاوية، واستدعاء الخليفة عثمان (رضي الله عنه) إلى المدينة، ونفيه إلى الربيزة، وأخيراً وفاته هناك. ويكفي أن ننظر إلى عناوين الكتب والمقالات التي كتبت عن أبي ذر لنرى مدى ارتباط موقفه من هذه القضايا بالأحداث العقائدية والاجتماعية التي شهدها القرن الماضي. ومن اللافت للنظر للغاية أنه عند الحديث عن أبو ذر، تتم مناقشة موضوعات مثل العمل والسلع ورأس المال والملكية الخاصة، ويتم طرح مفاهيم مثل الاشتراكية الإسلامية والماركسية على جدول الأعمال، ويتم تقديمه على أنه شخص مناهض للرأسمالية، ويتم ذكر "ثوريته". وموضوع هذا المقال هو مناقشة ما إذا كانت المعلومات عنه في المصادر كافية لإبداء الرأي في هذه القضية. وسيتم ذلك من خلال التحليل المقارن لبعض التعبيرات في الأعمال الشعبية المكتوبة حديثا. |
| Detaylı Başlık | Sahâbenin rol model olmasında ideolojik ve parçacı okuma Ebû Zer el-Gıfârî örneği |