تأثيرات الإمام متوريدي على الثقافة الصوفية الأناضولية
| العنوان | تأثيرات الإمام متوريدي على الثقافة الصوفية الأناضولية |
|---|---|
| المؤلف | عمر أوزغول |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2019-09، المجلد 55 (3)، ص 893-907 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.585899 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_f4ff716cc80944c2b21e115a1ec35a7b |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | وبالإضافة إلى هويته كمتكلم ومفسر وفقيه، فإن الإمام ماتوريدي، مؤسس مذهب الماتريدية، الذي ولد في سمرقند، داخل حدود أوزبكستان اليوم، وعاش أثناء عملية أسلمة الأتراك، لديه أيضًا بعض السجلات في بعض المصادر عن جانبه الصوفي. إن تفسير الإمام الماتريدي، وخاصة في مسألة الشخص والصفة، مهم من حيث مفهوم وحدة الوجود. بينما لم يقبل المعتزلي صفات الله، قال الإمام ماتوريدي أن الله له صفات وأنه على الرغم من أنها ليست نفس جوهر الله، إلا أنها ليست منفصلة عن جوهره، الأمر الذي أثر فيما بعد على فهم أحمد يسوي للصوفية. إن حقيقة امتثال هذا التفسير اللاهوتي لمفهوم الصوفية الأناضولية عن وحدة الوجود مهدت الطريق أمام الصوفيين للتعامل مع البشر والمخلوقات بحب وتسامح كبيرين. ولذلك يمكن القول إن الإمام ماتوريدي، الذي لعب دورا كبيرا في تشكيل الإسلام الحرفي وساهم في عملية أسلمة الأتراك، كان له أيضا نصيب فكري كبير في أسلمة الأناضول. وسنحاول في هذه الدراسة تحديد آثار الثقافة الصوفية السائدة في سمرقند، حيث نشأ الإمام ماتوريدي، على شخصيته العلمية المتنوعة، كما سنحاول تحديد آثار أفكاره على الصوفية الأناضولية. |
| Detaylı Başlık | İMAM MÂTÜRÎDÎ’NİN ANADOLU TASAVVUF KÜLTÜRÜ ÜZERİNDEKİ ETKİLERİ |