مكانة علم الحديث في تصنيف علوم الأميري (ت 381/ 992) والحارزمي (ت 387/ 997)
| العنوان | مكانة علم الحديث في تصنيف علوم الأميري (ت 381/ 992) والحارزمي (ت 387/ 997) |
|---|---|
| المؤلف | علي ارسلان |
| مكان النشر | رئاسة الشؤون الدينية - رئاسة الشؤون الدينية |
| الموضوع | مجلة ديانت العلمية، 2020-06، المجلد 56 (2)، ص 111-132 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1300-8498, DOI: 10.61304/did.695479 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_1f5502caa26d4241aea914730ac23e4b |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تم إجراء تصنيفات مختلفة لتحديد موضوع وغرض وحدود العلوم التي ظهرت في العملية التاريخية. هذه التصنيفات مهمة من حيث إظهار العلاقة بين العلوم. وعلى الرغم من عدم وجود تصنيف محدد للعلوم الإسلامية المتمحورة حول القرآن والسنة في الأيام الأولى، إلا أنه بعد أنشطة الترجمة، تم وضع تصنيفات مختلفة، خاصة من قبل الفلاسفة المسلمين. وفي التصنيفات الواردة في هذه الدراسات، والتي تهدف أيضًا إلى شرح العلاقة بين الدين والفلسفة، تنقسم العلوم عمومًا إلى قسمين: ديني وعقلاني. وفي هذا البحث تقدم معلومات عن تصنيفات اثنين منهم العامري (ت 381/992) والهريزمي (ت 387/997)، وبيان مكانة علم الحديث في هذه التصنيفات. وعلى الرغم من وجود بعض التصنيفات قبل الأميري، إلا أنه يلفت الانتباه باعتباره الفيلسوف الذي قام لأول مرة بفصل العلوم بوضوح إلى علوم دينية وعلوم دينية. ووضع علم الحديث في مقدمة العلوم الدينية التي اعتبرها متفوقة على العلوم الدينية ورأى أن هذا العلم هو أساس العلوم الدينية. والخوارزمي الذي عاش في نفس الفترة لم يدرج علم الحديث في تصنيفه للعلوم، بل قدم أهل الحديث كفرقة منفصلة، وجعل السنة في المرتبة الثانية من بين مصادر الفقه غير الخلافية، وقدم معلومات عن هذا الفهم. |
| Detaylı Başlık | ÂMİRÎ (Ö. 381/992) VE HÂRİZMÎ’NİN (Ö. 387/997) İLİMLER TASNİFİNDE HADİS İLMİNİN YERİ |