أهمية فهم ابن خلدون للعلم والتعليم لدى المسلمين في ألمانيا
| العنوان | أهمية فهم ابن خلدون للعلم والتعليم لدى المسلمين في ألمانيا |
|---|---|
| المؤلف | غونيس، ميردان، جيليك، سونميز |
| مكان النشر | جامعة ابن خلدون - جامعة ابن خلدون |
| الموضوع | مجلة دراسات ابن خلدون (أونلاين)، 2017-07، المجلد الثاني (2)، ص185-239 |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,tur |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2651-379X, DOI: 10.36657/ihcd.2017.32 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_49ba77d875ee4f049cfafa12f46136ea |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | ويمكن القول إن فهم ابن خلدون للعلم والتعليم هو منهج يطور ويكمل "النموذج المعرفي الإسلامي". يشكل عالم ابن خلدون الفكري، وخاصة تصوره للمجتمع والحضارة (العمران)، إطار فهمه للعلم والتعليم. وبحسب ابن خلدون، فإن العلم ينشأ من تفكير الإنسان. يعتمد هذا الفهم للمعرفة على مبدأ فكري من ثلاث خطوات: الجاذبية، والتجريبية، والنظرية، التي لها أساس وجودي وتتشابك مع خيال الكون. "المعرفة ليست كتلة من المعرفة والمعلومات، بل هي قوة ملكة." النهج هو الأطروحات الأساسية لابن خلدون فيما يتعلق بالعلم والتعليم. وقد ركزنا في هذا المقال على منهج ابن خلدون الذي يتوافق تمامًا مع وجهات النظر التربوية الأوروبية الحديثة. ووفقا له، فإن معظم المشاكل المتعلقة بالتعليم تتعلق إما بالمعلم أو بطريقة التعليم. الغرض من التعليم هو "إكساب الطالب المهارات في المجال الذي موهوب فيه". إن التدرج وملاءمة الطالب هما المبادئ الأساسية لمنهج ابن خلدوني. إن نماذج التعليم المختلفة التي تطورت في الغرب، وخاصة في ألمانيا، منذ بداية القرن العشرين، كلها تهدف إلى تحقيق هذا الهدف، وترتكز على مبدأ "المهارة (Kompetenz)" الذي تصوره ابن خلدون بـ "الكلية". ويشار إلى أن النتائج التي توصل إليها ابن خلدون قبل قرون تتطابق مع المبادئ التعليمية المعمول بها في ألمانيا اليوم. تصنيفه للعلوم هو أيضًا تطبيق لنظريته الخاصة في المعرفة. ووفقا له، فإن التقليد ضروري في العلوم الدينية، والتجربة والتجربة ضروريان في العلوم العقلية. يتم تقديم التعليم الديني في المقام الأول في المدارس والمساجد والجمعيات وأقسام اللاهوت المنشأة حديثًا. وبهذا المعنى حاولنا تحديد ما يجب القيام به مع مراعاة فهم ابن خلدوني للتعليم. ومن الواضح أن مقرر الدين الإسلامي الذي يركز على الإيمان (Bekenntnis) والمهارة (meleke=Kompetenz) يتداخل مع منهج ابن خلدون. لقد عبرنا عن مدى أهمية تطبيق مفهوم التعليم المسجدي في إطار هذا الفهم. وأخيراً، أكدنا أنه عند النظر من وجهة نظر ابن خلدون، فإن فهمه لكلية العلوم وتصنيفها سوف يلقي الضوء على كليات اللاهوت المنشأة حديثاً. باختصار، يقدم منظور ابن خلدون ونتائجه وجهات نظر مهمة جدًا للباحثين اليوم. |
| Detaylı Başlık | İbn Haldun’un ilim ve eğitim anlayışının Almanya’daki Müslümanlar için önemi |