العوامل المؤثرة على المعلمين في دورات القرآن الكريم للأطفال من 4 إلى 6 سنوات (مثال دنيزلي)
| العنوان | العوامل المؤثرة على المعلمين في دورات القرآن الكريم للأطفال من 4 إلى 6 سنوات (مثال دنيزلي) |
|---|---|
| المؤلف | اونكو، علي |
| مكان النشر | جامعة أفيون كوكاتيبي - جامعة أفيون كوكاتيبي |
| الموضوع | مجلة كوكاتيبي للعلوم الإسلامية: (أونلاين)، 2021-12، المجلد 4 (2)، ص 259-282 |
| النوع | kitap |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة ليتير |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2757-8399, EISSN: 2757-8399, DOI: 10.52637/kiid.991020 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_328f0e0f5fca4c8ba906a5b3ef5d6392 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | في هذه الدراسة التي أجريت على المعلمين العاملين في دورات القرآن الكريم للأطفال من عمر 4-6 سنوات، تم التحقق من العوامل المؤثرة في تدريس دورات القرآن الكريم. وسبب البحث في هذا الموضوع هو التعرف على المواقف التي تؤثر على قدرة المعلمين على أداء مهنتهم والمساهمة في تحسين الأنشطة التعليمية التي تتم في دورات القرآن الكريم. تم استخدام التصميم الظاهري، وهو أحد تصاميم البحث النوعي، في البحث. تتكون مجموعة دراسة البحث من 19 مدرسًا لمقررات القرآن الكريم يعملون في دنيزلي/مركز أفندي ودنيزلي/باموكالي. تم استخدام العينة المعيارية عند اختيار مدرسي مقررات القرآن الكريم وتم تحديد شرط العمل لمدة سنتين على الأقل كمعيار. تم الحصول على بيانات البحث نتيجة للمقابلات وجها لوجه مع المشاركين. في هذه اللقاءات، سُئل المشاركون؛ "ماذا يعني لك أن تكون مدرسًا لدورة القرآن الكريم؟ هل كان هناك حدث أو موقف أو عملية غيرتك أو أثرت عليك بشكل جذري؟ كيف تصف علاقاتك مع الطلاب؟ كيف تشعر في الفصل الدراسي؟ كيف ترى نفسك في الفصل الدراسي؟ عند تطبيق المنهج، هل تقوم بتدريس المواد كما هي أم وفقًا للأطفال؟" تم طرح مثل هذه الأسئلة. ونتيجة لهذه النتائج، فإن العوامل الرئيسية التي تؤثر بشكل إيجابي على المعلمين في الفصول الدراسية هي القدرة على إقامة علاقات جيدة مع الطلاب والاستمتاع بالتعلم بقدر ما يستمتعون بالتدريس. يشعر مدرسو دورات القرآن المنفتحون على التعلم بالسعادة ويعتقدون أنهم ناجحون. كما يشعر المعلمون الذين لديهم القدرة على أخذ زمام المبادرة عندما يواجهون مشكلة ما بالراحة في الفصل الدراسي ويعتقدون أنهم يقومون بعملهم بشكل جيد. يذكر المدربون أنهم يمنحون الطلاب أساسًا بسبب فئتهم العمرية، وهذا يجعلهم يعتقدون أن العمل الذي يقومون به مفيد. من العوامل خارج الصف التي تؤثر بشكل إيجابي على المعلمين هي القدرة على التواصل مع أولياء الأمور. أهم جانب في التواصل مع أولياء الأمور هو القدرة على إدارة توقعاتهم. إن توفير بيئة عمل مريحة لمدرسي دورات القرآن الكريم والمواد التي يحتاجونها أمر مهم للغاية ليشعروا بالدعم المؤسسي. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الندوات أثناء الخدمة التي يقدمها الخبراء في مجالاتهم في تحسين أنفسهم. إن إحدى المشكلات الأساسية التي يواجهها مدرسو مقررات القرآن الكريم هي الشعور بالقصور التربوي. تختلف آراء معلمي دورة القرآن الكريم حول الوقت الذي يستغرقه الطلاب لبدء قراءة القرآن. وهذا الوضع، الذي يبدو للوهلة الأولى مجرد اختلاف في التفسير، يخلق بعض المشاكل في الممارسة العملية. يذكر بعض المعلمين أنه نظرًا لأنهم يعملون في الفئة العمرية 4-6 سنوات، فلا يمكنهم استخدام المعرفة التي تعلموها في التعليم الجامعي اللاهوتي، وبالتالي فهم مكفوفون. إحدى القضايا التي تتحدى المعلمين هي وجود طلاب في مراحل نمو مختلفة في فصولهم الدراسية في نفس الوقت. يشير المعلمون الذين ليس لديهم طاقم مساعد في دوراتهم إلى أن الرعاية والتدريس متروكان لهم، وبالتالي لا يمكنهم إيلاء الاهتمام الكافي للطلاب. عندما ننظر إلى المشكلات التي يواجهها المعلمون خارج الفصل الدراسي، فإن أهم قضية تلفت الانتباه هي مشكلة التخصص. ونظرًا لعدم وجود قسم أو تدريب مخصص لتدريس مقررات القرآن الكريم في كليات أصول الدين، فإن المعلمين لا يتلقون تدريبًا كافيًا عند بدء العمل. كما أن مواجهة الصعوبات مثل التنظيف وتحصيل المستحقات من أولياء الأمور وإيجاد الأموال لتغطية نفقات الدورة تؤثر سلبًا على المعلمين. كما يذكر المعلمون الذين يشعرون بالخوف من عدم الوصول إلى عدد كافٍ من الطلاب لإبقاء الدورة مفتوحة أنهم يتأثرون سلبًا بهذا الموقف. علاوة على ذلك، فإن اتجاهات أولياء الأمور تجاه المؤسسة، ومشاكل العنوان واللافتة، والبيئة الاجتماعية للدورة تؤثر أيضًا سلبًا على معلمي دورة القرآن الكريم. بعض الاقتراحات الواردة في الخاتمة نتيجة للنتائج هي كما يلي: يجب على المعلمين الاهتمام بالتواصل الصحي مع الطلاب وأولياء الأمور للحصول على تجربة ناجحة. ينبغي لرئاسة الشؤون الدينية أن تستمر في المساهمة في تطوير المعلمين من خلال المواد الدراسية التي ستطورها والندوات التدريبية أثناء الخدمة التي ستنظمها. يجب على المدربين تجنب التعامل مع القضايا المالية قدر الإمكان. كما يجب على مؤسسة التعليم العالي القيام بالأعمال اللازمة بالتعاون مع كليات أصول الدين لضمان حصول معلمي مقررات القرآن الكريم على التدريب المهني اللازم. في هذه الدراسة التي أجريت على المعلمين العاملين في دورات تحفيظ القرآن الكريم للأعمار من 4 إلى 6 سنوات، تم بحث العوامل المؤثرة في التدريس في دورات تحفيظ القرآن الكريم. يهدف هذا البحث إلى الكشف عن دوافع التربويين لاختيار هذا المجال والمساهمة في تحسين الأنشطة والفعاليات التربوية في مقررات تعليم القرآن الكريم. في هذا البحث، يتم استخدام النمط الظاهري كنمط البحث النوعي. تتكون مجموعة عمل البحث من 19 مدرسًا من دورات تعليم القرآن الكريم في مدينتي دنيزلي/مركز أفندي ودنيزلي/باموكالي في تركيا. تم الحصول على بيانات البحث من خلال لقاءات وجهاً لوجه مع المشاركين وتم طرح الأسئلة التالية عليهم في هذه اللقاءات: "ماذا يعني لك أن تكون مدرسًا لدورة تعليم القرآن الكريم؟"، "هل سبق لك أن مررت بحدث أو موقف أو عملية أثرت أو حولتك بشكل أساسي؟"، "كيف تحدد علاقتك مع طلابك من وجهة نظرك؟"، "كيف تشعر بنفسك في غرفة الصف؟"، "ما هو وضعك من وجهة نظرك في الفصل الدراسي؟"، "عند تطبيق المنهج المكتبي، هل تتعامل مع المواضيع كما هي مذكورة أم تحولها وفقًا لمواقف الطلاب؟". ويتضح من نتائج البحث أن العامل الأكثر أهمية المتعلق بالفصل والذي يؤثر بشكل إيجابي على المعلمين هو إقامة علاقات جيدة مع الطلاب والاستمتاع بالتعلم الذاتي وكذلك التدريس. يشعر المعلمون المنفتحون على تعلم أشياء جديدة بالسعادة والنجاح والذين لديهم القدرة على أخذ زمام المبادرة عندما يواجهون مشكلة يشعرون أيضًا بالراحة في الفصل الدراسي ويعتقدون أنهم جيدون في عملهم. يذكر المعلمون أنهم يقومون ببناء الأسس الدينية للطلاب بسبب فئتهم العمرية وهذا الوضع يجعلهم يؤمنون بعملهم ويعتبرونه أكثر قيمة. كما تعد القدرة على التواصل مع أولياء أمور الطلاب من أهم العوامل الخارجية خارج الفصل الدراسي والتي تؤثر إيجابًا على المعلمين. من المهم جدًا توفير بيئة عمل مريحة للمدرسين والمواد التي يحتاجونها حتى يشعروا بالدعم المؤسسي. بالإضافة إلى ذلك، تساهم الندوات المؤسسية التي يقدمها خبراء في مجالاتهم أيضًا في التطوير الذاتي للمعلمين. ومن النتائج الأخرى للدراسة هو الشعور بالقصور التربوي الذي يأتي في المقام الأول بسبب المشكلات المتعلقة بالفصل التي يواجهها معلمو مقرر تعليم القرآن الكريم. ولهؤلاء المعلمين آراء مختلفة حول الوقت المطلوب لكل طالب لتعلم كيفية قراءة القرآن. وهذا الوضع الذي يبدو للوهلة الأولى مجرد اختلاف في التفسير ولكنه يسبب بعض المشاكل في الممارسة العملية التي سيتم شرحها في هذه الدراسة. يقول بعض المعلمين أنهم بسبب عملهم في الفئة العمرية 4-6 سنوات، لا يمكنهم الاستفادة بشكل صحيح من المعرفة التي تعلموها في الكلية (كليات اللاهوت)، ونتيجة لهذا الوضع، يصبحون بعيدين عن مجالهم الرئيسي الذي درسوه كمهنة. إن جمع الطلاب ذوي مراحل النمو المختلفة في نفس الفصول الدراسية يعد من المشكلات التي تجعل عملية التدريس صعبة على المعلمين. ويلفت المعلمون، الذين ليس لديهم أي طاقم مساعد (زملاء عمل) في فصولهم الدراسية، إلى حقيقة أنهم لا يستطيعون الاهتمام باحتياجات الطلاب بشكل كافٍ لأن مهام الرعاية والتدريس تعتمد عليهم. عندما ننظر إلى العوامل التي يواجهها المعلمون من خارج الفصل الدراسي، فإن القضية الأكثر لفتًا للانتباه هي مشكلة التخصص الميداني. ونظرًا لعدم وجود قسم أو مقرر لتدريس مقررات القرآن الكريم بشكل مباشر في كليات أصول الدين، لا يستطيع المعلمون الحصول على التعليم الكافي لبدء العمل في هذه المقررات. كما تؤثر الصعوبات مثل التنظيف وتحصيل المستحقات من أولياء الأمور وإيجاد مخصصات لمصاريف الفصول الدراسية سلباً على المعلمين. كما أن القلق من عدم الوصول إلى العدد الكافي من الطلاب لبقاء الدورة مفتوحة يؤثر سلباً على المعلمين أيضاً. ونتيجة لنتائج هذه الدراسة، فإن بعض الاقتراحات المقدمة في الجزء الختامي هي كما يلي: يجب على المعلمين الحفاظ على تواصل صحي مع الطلاب وأولياء أمورهم من أجل تجربة ناجحة. يجب على رئاسة الشؤون الدينية في تركيا الاستمرار في المساهمة في المعلمين من خلال تطوير المواد الجديدة التي تساعد المعلمين في عملية التدريس، وينبغي تنظيم المزيد من الندوات التدريبية المؤسسية للمعلمين لتحسينهم. لا ينبغي للمعلمين التعامل مع المسائل المالية المؤسسية قدر الإمكان. كما يجب على مجلس التعليم العالي التركي توفير الدراسات اللازمة كمهنة بالتعاون مع كليات أصول الدين لتوفير معلمين لدورات تعليم القرآن الكريم. |
| Detaylı Başlık | 4-6 Yaş Kur’an Kurslarında Öğreticileri Etkileyen Unsurlar (Denizli Örneği) |