استكشاف التدين بين الجيل المتعلم في السبعينيات في مدينة يزد: دراسة نوعية
(Ahmad Kalateh Sadati, Asal Razavi)
| العنوان |
استكشاف التدين بين الجيل المتعلم في السبعينيات في مدينة يزد: دراسة نوعية |
| العنوان الأصلي
|
Ahmad Kalateh Sadati, Asal Razavi
|
| المؤلف |
Ahmad Kalateh Sadati |
| مكان النشر |
جامعة اصفهان -
|
| الموضوع |
الإسلام، الدين |
| النوع |
كتاب |
| اللغة |
الفارسية |
| رقمي |
نعم
|
| مخطوط |
لا
|
| المكتبة: |
أكسفورد للدراسات الإسلامية على الإنترنت |
| معرف أصل المكتبة |
EISSN: 3041-8623, DOI: 10.22108/srspi.2024.141378.1994 |
| رقم السجل |
cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_a16f0ea351b54f6793f76006b23ff629 |
| موقع المكتبة |
دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات |
مقدمة لا يزال الدين مؤسسة إنسانية حيوية، تتكيف وتزدهر على الرغم من التغيرات الكبيرة في أدوارها الاجتماعية. خلافًا للتنبؤات الاجتماعية الكلاسيكية بالانحدار الديني، شهد النصف الأخير من القرن العشرين انبعاثًا للدين، خاصة في أوروبا الغربية وأمريكا. على سبيل المثال، شهدت البروتستانتية في الولايات المتحدة نموًا كبيرًا، مع ظهور العديد من الطوائف. تشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2025، سوف يبلغ عدد أتباع المسيحية والإسلام ما يقرب من 2.7 مليار و 1.97 مليار معتنقي على التوالي، مع الاعتراف بالإسلام باعتباره الدين الأسرع نموا في جميع أنحاء العالم، حيث يتباهى بمعدل نمو قدره 1.84% في الفترة من 2000 إلى 2013. ورغم أن الدين المؤسسي قد يتضاءل في المجتمعات الغربية، فإن التعبيرات الشخصية والخاصة عن الروحانية آخذة في الارتفاع. تشير الأبحاث إلى أن النفاق المتصور داخل المجتمعات الدينية يمكن أن يؤدي إلى الكفر والردة. ومع ذلك، فإن نظريات العلمنة لم تستوعب بشكل كامل تعقيدات هذا التحول. وفي المقابل، يشهد الإسلام نموًا في العديد من المجتمعات على الرغم من أن طبيعة هذا التوسع لا تزال غير مستكشفة إلى حد كبير. وفي إيران، أدت التحولات بين الأجيال في المعتقدات والممارسات الدينية - التي شكلتها العولمة والحداثة - إلى خلق تباين ملحوظ بين قيم الشباب وقيم آبائهم. هدفت هذه الدراسة إلى فحص التجارب والتفسيرات الدينية للشباب من العائلات الدينية، خاصة في سياق يزد. المواد والأساليب: استخدمت هذه الدراسة التي أجريت عام 2023 في مدينة يزد بحثًا نوعيًا لاستكشاف تدين الجيل المثقف المولود في التسعينيات. باستخدام التحليل الموضوعي القائم على إطار العمل المكون من 6 مراحل الذي طوره براون وكلارك (2006)، تضمن البحث مقابلات شبه منظمة مع 15 شابًا تتراوح أعمارهم بين 24 و32 عامًا، وجميعهم من عائلات دينية. تم اختيار المشاركين من خلال أخذ عينات هادفة ونظرية لضمان تمثيل متنوع للخلفيات التعليمية والحالات الاجتماعية. أُجريت المقابلات في أماكن الجامعة والمقاهي، واستغرقت كل منها ما بين 20 إلى 30 دقيقة، وتم تسجيلها لتحليلها لاحقًا. قام الباحثون بنسخ المقابلات وتحديد المفاهيم الأساسية وإنشاء الرموز الأولية. تم ربط هذه الرموز لتطوير موضوعات فرعية، والتي تم تنقيحها بعد ذلك إلى موضوعات رئيسية. والتزم التحليل النهائي بالاعتبارات الأخلاقية، مما يضمن سرية المشاركين طوال العملية. وللتحقق من صحة النتائج، طبقت الدراسة المعايير التي وضعها لينكولن وجوبا (1985)، مع التركيز على المصداقية، وقابلية النقل، والاعتمادية، والتأكيد. تم إجراء فحوصات الأعضاء من خلال إعادة مقابلة 5 مشاركين لتقييم دقة النتائج. هدفت هذه الدراسة إلى دراسة الاختلافات في التدين بين هذا الجيل المتعلم وأولياء أمورهم مع التركيز بشكل خاص على تجارب النساء اللاتي واجهن تحديات فريدة داخل الأسر الدينية. مناقشة النتائج والاستنتاج أبرزت الدراسة أن المشاركين واجهوا صراعات دينية كبيرة مع أسرهم، تنبع في المقام الأول من القيم التقليدية التي يؤيدها الجيل الأكبر سنا ووجهات النظر المتغيرة للجيل الأصغر سنا. ويتجلى هذا التوتر بين الأجيال بشكل خاص في الأسر الدينية، حيث تتعارض المعتقدات الراسخة مع القيم العلمانية والإنسانية الناشئة لدى الشباب. وغالباً ما تنشأ هذه الصراعات في سياق التغيرات المجتمعية السريعة، وخاصة الانتقال من المجتمع التقليدي إلى المجتمع الحديث، حيث تلعب التقنيات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي دوراً محورياً. وتزداد الفجوة بين الأجيال اتساعا بسبب الاختلافات في المعتقدات والقيم وأساليب الحياة، مما يؤدي إلى سوء الفهم والعلاقات المتوترة بين الآباء وأبنائهم. وحددت الدراسة أربعة محاور رئيسية: التحول بين الأجيال، وفوضى القيم، والمعارضة الدينية، وديناميكيات المقاومة والقبول. لقد تباينت التجارب الفردية والاجتماعية لجيل الشباب بشكل كبير عن تجارب آبائهم، مما أدى إلى تحول جيلي أوسع. وقد تأثر هذا التحول بالانتقال إلى المجتمع الحديث، حيث خلقت التطورات الرقمية والتكنولوجية فرصًا وتحديات جديدة، مما أدى إلى تأجيج الصراعات اليومية وسوء الفهم بين الأجيال. بالإضافة إلى ذلك أكدت الدراسة على دور الوضع الاجتماعي في صراع الأجيال. ويسعى الشباب بشكل متزايد لتحقيق النجاح المادي والاعتراف الاجتماعي، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع تركيز الجيل الأكبر سنا على القيم التقليدية والدينية. وقد أدى هذا التحول إلى انفصال بين الأجيال، حيث يشعر الأفراد الأصغر سنًا في كثير من الأحيان بسوء الفهم وعدم الدعم من قبل والديهم، لا سيما فيما يتعلق بآرائهم بشأن خيارات الدين وأسلوب الحياة. كثيرًا ما أعرب المشاركون في الدراسة عن إحباطهم بسبب عدم قدرة آبائهم على فهم أو قبول قيمهم ووجهات نظرهم المتطورة. أشارت النتائج أيضًا إلى أن الأفراد الأصغر سنًا كانوا أكثر قدرة على التكيف وأقل اعتمادًا على الهياكل التقليدية، وغالبًا ما يلجأون إلى وسائل الإعلام الجديدة للحصول على المعلومات والتفاعل الاجتماعي، مما أبعدهم عن والديهم. في الختام، بينما كان الجيل الأصغر سنا يتحول نحو المزيد من القيم العلمانية والفردية، كافح الجيل الأكبر سنا للتكيف مع هذه التغييرات. مع مرور الوقت، قد يبدأ بعض الآباء في قبول معتقدات أطفالهم الجديدة، لكن هذه العملية غالبًا ما كانت بطيئة وواجهت مقاومة. وشددت الدراسة على أهمية الحوار والتفاهم بين الأجيال لسد الفجوة وتعزيز الاحترام والقبول المتبادل. |
| Bir Parçasıdır |
Strategic Research on Social Problems, 2024-09, Vol.13 (3), p.27-50 |