المؤلف
Ali Ghahramani, Somayye Heydari, Masome Ghahramanpour
الموضوع
الأدب العربي، المراسلة، الرسائل، الأدب الفارسي، الشعر
النوع
كتاب
اللغة
الفارسية
رقمي
نعم
مخطوط
لا
المكتبة
المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة
ISSN: 2008-6512, EISSN: 2821-1006, DOI: 10.22103/jcl.2020.2538
رقم السجل
cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e2bcf91ebdd94b078d7b3096b37da52c
موقع المكتبة
دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات
1.التعريف بالأدب العربي في العصر المملوكي العثماني شهد أصنافاً شعرية جديدة لعبت حروفها (باعتبارها أصغر وحدة لغوية) دوراً هاماً في إنتاجها. بعض هذه الأشكال والأشكال الجديدة تشمل: الكرونوغرام، الألغاز والأحاجي الشعرية، الشعر الهندسي، الشعر مع الحروف المنقطة أو غير المنقطة، الإطناب (محبوب الطرافين)، النثر الشعري التتريزي، التشجير (شعر على شكل شجرة)، تخميس، تشتير، أوتمتابدي و... ومن ناحية أخرى، على الرغم من القرآن الكريم، فإن التفاعل بين الأدبين العربي والفارسي وتأثير الأدب العربي على التقنيات البلاغية للغة الفارسية هي حقيقة لا يمكن إنكارها. ولذلك فقد ركزت الدراسة الحالية على خمسة مهمة هي: الكرونوجرام، التطريز، الشعر الهندسي، شعر الحروف المنقطه أو غير المنقطه، والأشعار المحبوكة المتفق عليها لدراسة الأنواع المذكورة في الأدب العربي وأيضا تبحث عن الأنواع المذكورة في الأدب الفارسي لإيجاد اختلافاتها وتشابهاتها في الأدبين إذا كانت مشتركة. 2.منهجية الدراسة: أجريت هذه الدراسة باستخدام المنهج المكتبي وعلى أساس المنهج الوصفي والمقارن. ولذلك تمت دراسة موضوعات البحث بشكل منفصل في كلا الأدبين وبعد العثور على نماذج مماثلة في اللغة الفارسية، مع تكييف العينات العربية لاستنتاج الاختلافات والتشابهات بينهما. وبعد العثور على أمثلة مماثلة باللغة الفارسية، تمت مطابقتها مع الأمثلة العربية لاستنتاج أوجه الاختلاف والتشابه بينهما. 3. المناقشة: أحد أنواع الشعر الذي تلعب حروفه دورًا رئيسيًا في إنتاجه هو الكرونوجرام. وبهذه الطريقة يتم استخدام الحروف كأرقام، ولكل حرف رقم خاص، ويروي الشاعر قصة حدوثها بالحروف من خلال البيت الشعري. ويستخدم كلمة أو عبارة مناسبة تجمع أرقام الحروف التي تشكل التاريخ. رغم أن الكرونوجرام كان شائعا في الأدب العربي قبل العصر المملوكي. ولكن في هذه الفترة تم النظر فيه بجدية. وهذا النوع من الشعر مشهور أيضاً في الأدب الفارسي، متأثراً بالأدب العربي وله وظيفة مماثلة، ويعود تاريخ هذه التقنية باللغة الفارسية إلى القرن الخامس ولكنها تصل إلى ذروتها من منتصف النصف الأول من القرن الثامن. الشعر الهندسي هو نوع آخر تتمتع فيه الحروف بالقدرة على اللعب بشكل هندسي معين، مثل الدائرة والمثلث والمربع والمستطيل والمعين. ومن خلال النظر في القصائد المكتوبة بأشكال هندسية مثل الدوائر والمربعات في الأبيات الفارسية، يمكن تحديد أن أساس هذه القصائد هو على الكلمة، وليس على الحرف. يتم إنشاء الشعر بأحرف منقطة أو غير منقطة بمساعدة الحروف المرقمة وغير المرقمة. فإذا كانت كلماتها كلها منقطه تكون القصيدة شعراً منقطاً، وإذا كانت كلماتها غير منقطه تكون القصيدة غير منقط، وإذا كان الحرف منقطاً والآخر غير منقط تكونت قصيدة رقطة. كما هو الحال في اللغة العربية، كانت الممارسات الفنية شائعة أيضًا في اللغة الفارسية. صناعة الشعر هي خلاصة الشعر. وكلمة "تتريز" تعني تزيين ورسم الثوب بالخيوط الملونة في الاصطلاح الشعري، وهو نوع من القصائد التي قام الشاعر بترتيب الحروف الأولى من الأبيات لتكوين اسم محدد. التقنية التي يستخدمها الشاعر الفارسي في تأليف قصيدة مثل الشعر العربي الشعري تسمى تقنية المناجاة. بحيث يقوم المؤلف أو الشاعر في كتابته أو قراءته للقصيدة بإدخال مثل هذه الحروف أو الكلمات، ويتم إنشاء كلمة أو مصطلح مستقل (سواء نثرًا أو قصيدة) بفصلها عن الكتابة أو القصيدة. الإطناب (محبوك الطرافين) هو مصطلح تبدأ فيه جميع الأبيات أو القطعة من القصيدة وتنتهي بالحرف نفسه، أو تبدأ كل بيت بأحد حروف المعجم. لكن دراسات كتب البلاغة الفارسية تشير إلى أن هذا النوع من الشعر لا ينطبق في هذا الأدب. ولعل السبب الأهم هو محدوديته في مجال المفردات، إذ نرى – في المثال العربي – أن هذا النوع من الشعر يحتاج إلى عدد كبير من المفردات ليختار الشاعر الكلمات التي يريدها كما يريد. كما أشار محمد بن عمر الرضوفياني من خلال دراسة الليبوجرام إلى هذه المشكلة فقال: "وهي مقبولة في "العربية" أكثر من الفارسية، لأن الحروف في الفارسية قليلة، وكذلك الألفاظ والألفاظ". (الرضوياني 1362: 108). الحروف، باعتبارها أصغر وحدة لغوية، فعالة في إنتاج الأنواع الشعرية، بما في ذلك استخدام الكرونوجرام، والشعر الهندسي، والتشتير و.... وبعضها الذي تأثر باللغة العربية مشهور أيضًا في اللغة الفارسية مثل الشعر الهندسي، والشعر الهندسي. إلا أن هناك اختلافات في الشعر الهندسي في الأدبين. وهذا يعني أن أساس مثل هذه القصيدة في الأدب العربي هو الحروف وهو متنوع للغاية ولكن في اللغة الفارسية فإن الكلمة هي التي تشكل أساس مثل هذه القصيدة. ولها مظهر فقط على شكل دائري ومربع. وقد وجدت بعض الأنواع الشعرية استعمالا مختلفا في هذه اللغة كما رأينا في الحروف الأبجدية. وبعضها لا يستخدم إلا في اللغة العربية لخصائصها الاشتقاقية وإمكانية بناء كلمات متعددة من جذر واحد (مثل شكيب، 2005: 162-149).
Görüntüle
ادبیات تطبیقی, 2020-02, Vol.11 (21), p.155-178