المؤلف
كوتش، محمد، باغجي، أوكان
الموضوع
النفقة، السكن، الشريعة الإسلامية
النوع
كتاب
اللغة
ara,tur
رقمي
نعم
مخطوط
لا
المكتبة
المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة
ISSN: 2149-3979, EISSN: 2651-2718, DOI: 10.52886/ilak.1110540
رقم السجل
cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_15cc296c256d4264a12b84e94cb53608
موقع المكتبة
دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، اكتمل البحث الأكاديمي في EBSCOhost
ملاحظات
هناك ثلاثة أنواع من النفقة في الشريعة الإسلامية: الزواج، والقرابة، ونفقة الملكية. وفي هذه الدراسة سيتم الحديث أولاً عن نفقة السكنى التي تدخل في نطاق النفقة الزوجية في إطار آراء المذاهب الأربعة. ومن ثم، واستنادا إلى فتاوى وقرارات المحاكم في العهد العثماني، سيتم مناقشة نفقة الإقامة، وهي حق للمرأة، على وجه التحديد في الممارسة العثمانية لقانون الأسرة الإسلامي. ومن المتعارف عليه أن الشريعة الإسلامية كانت مطبقة في العهد العثماني، وفي هذا السياق تم اعتماد المذهب الحنفي كمذهب رسمي. ونتيجة الدراسة سيكون من الممكن تحديد ما إذا كانت الآراء الحنفية قد طبقت في العهد العثماني، وتحديدا فيما يتعلق بنفقة السكن. وفي قانون الأسرة الإسلامي، تشمل النفقة الزوجية التي يحق للمرأة الحصول عليها المأكل والملبس والمسكن والعلاج ونفقات الخادمة. المسكن يعني الإقامة الدائمة للفرد أو الأسرة في منزل أو جزء منه. ولكي يكون مسكناً شرعياً، يجب أن يحتوي على الأقل على مباني ملحقة مثل المرحاض والمطبخ. السكن هو أحد الشروط المطلوبة قانوناً لكي يعيش الزوج حياة أسرية مع زوجته المتزوجة. وبعد انتقال المرأة إلى المسكن وزواجها من زوجها، يكون لها الحق في النفقة. أما إذا لم تنتقل المرأة إلى هناك مع أن المنزل جاهز، أو إذا خرجت من المنزل دون الحصول على إذن من زوجها بعد الانتقال، يعتبر ذلك نشوزا، وبالتالي تفقد المرأة حقوقها في النفقة. لكن لأسباب مثل عدم إعطاء المرأة مهرها، أو البقاء في بيت والديها بموافقة زوجها مع عدم الدخول، أو عدم استيفاء المنزل للشروط الشرعية، أو عدم رغبة المرأة في الإقامة في نفس المنزل مع زوجها الثاني أو حماتها، أو طرد الزوج زوجته من منزله دون طلاقها، أو إقامة المرأة في منزل آخر برضا الزوج، فلا تعتبر المرأة نشوراً. وتستمر حقوق المرأة في النفقة. والمقصود بعبارة "مسكن شريعي" التي وردت بكثرة في سجلات المحكمة العثمانية، هو نفس المسكن المحدد في المصادر الحنفية. والحد الأدنى الذي ذهب إليه الحنفية لاعتبار المنزل سكنا شرعا هو أن يكون غرفة قابلة للقفل ولها ملحقات مثل المطبخ والمرحاض. ويتبين في سجلات المحكمة ذات الصلة أن الخبراء المعينين من قبل المحكمة والمقصود بـ "بيت المعيشة" أخذوا في الاعتبار الحد الأدنى من المعايير المذكورة عند فحص ما إذا كان المنزل المعني "بيت سكن". وتعتبر المحكمة إقامة المرأة مع امرأة أجنبية وأن المنزل في حي غير آمن سبباً لانتهاك الوضع الديني للمنزل، وتقرر تجهيز منزل جديد للمرأة في مثل هذه الحالة. وهناك قرارات في سجلات المحكمة تنص على أنه يحق للمرأة عدم طاعة زوجها لأنها لم تحصل على مهرها المستحق. ولذلك، في هذه الحالات، يستمر حق المرأة في النفقة. كما تصدر أحكام للنساء اللاتي لا يطيعن أزواجهن ولا ينتقلن إلى منزله مع حصولهن على مهرهن المستحق، بعدم حصولهن على هذه الحقوق. ولذلك لا تدفع النفقة للمرأة في هذه الحالة. بالإضافة إلى ذلك، تعطي المحاكم قرارات إيجابية بشأن طلبات النفقة في حالات مثل خروج المرأة من المنزل لأن المنزل الذي تعيش فيه خاسر أو غير مؤهل كمنزل شرعي، ولا تعيش المرأة في نفس المنزل مع زوجها الثاني أو حماتها على الرغم من أن المنزل بيت شرعي، ولا تنتقل إلى منزل زوجها لأسباب لا يمكن اعتبارها نشوز ويتم طردها من المنزل. وبالإضافة إلى ذلك، تقضي المحاكم بأن المرأة التي بلغت سن الرشد ليس لها الحق في النفقة. ومن خلال هذه الدراسة التي تتناول حقوق المرأة في السكن بشكل خاص، يمكن تحديد مدى تأثير آراء المذهب الحنفي في ممارسة الشريعة الإسلامية في العصر العثماني.
Görüntüle
İlahiyat Akademi, 2022-06, Vol.2022 (15), p.57-83