الحضارة كمفهوم للحضارة الإسلامية
| العنوان | الحضارة كمفهوم للحضارة الإسلامية |
|---|---|
| المؤلف | حامد فهمي الزركاسي |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1411-0334, EISSN: 2460-0008, DOI: 10.21111/tsaqafah.v11i1.251 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_1b46f14320b14ff18f47675c36941828 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | تهدف هذه المقالة إلى الترويج لمصطلح مناسب لتصوير المعنى الجوهري للحضارة الإسلامية. على الرغم من وجود مصطلحات مختلفة في اللغة العربية تشير إلى معنى الحضارة، مثل الحضارة، والسقافة، والعمران، فإن المصطلح الذي يتوافق إلى حد كبير مع الإسلام هو التمدن. من الناحية اللغوية، يمكن إرجاع جذر التمدن إلى كلمة دين، والتي تعني الدين. في هذه الحالة، فإن العلاقة بين الحضارة في شكل حركة علمية والسلطة السياسية مع الدين تكون أكثر وضوحًا وحتى يمكن إثباتها بالحقائق التاريخية. فمنذ عهد النبي محمد، الخلافة الأموية، الخلافة العباسية، حتى الخلافة العثمانية تجلت علاقة الدين بالحضارة. في التاريخ الإسلامي، عندما دخل الإسلام إلى منطقة ما، فإن المعرفة هناك ستنمو بسرعة لتحقيق الرخاء والرفاهية. عندما وسع الإسلام أراضيه، قام بثلاث مراحل مهمة: أولاً، اتساع السلطة السياسية التي سيطرت عليها القوى العسكرية؛ ثانياً، هيمنت عملية نشر الدين في المجتمع مثل الوعظ الإسلامي والنشاط العلمي المبني على القرآن. وهنا حاول الناس دمج تعليم القرآن مع العلوم القادمة من الحضارات الأخرى، خاصة اليونانية والهندية والفارسية؛ ثالثاً: انتشار اللغة العربية لتصبح لغة العلم والتواصل الرسمية. أثبتت هذه المراحل الثلاث أن القوة السياسية الواسعة الانتشار في التاريخ الإسلامي كانت دائمًا مبنية على الدين وتطور العلم، الذي بدوره يصبح حضارة العلم وكذلك الدين الذي يحدد التمدن. ولذلك فإن الإسلام تقبله أي أمة غير مسلمة أو غير عربية لأنه خرج عن الدين العقلي الذي يتطور إلى التمدن. |
| Görüntüle | Tsaqafah, 2015-11, Vol.11 (1), p.1-28 |