"فلسفة تأثير الصوفية في ملامح التصميم (اختيار فكر جلال الدين الرومي أنموذجاً)"
| العنوان | "فلسفة تأثير الصوفية في ملامح التصميم (اختيار فكر جلال الدين الرومي أنموذجاً)" |
|---|---|
| المؤلف | إيمان أنيس، سناجيك مصطفى |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2356-9654, EISSN: 2357-0342, DOI: 10.21608/mjaf.2018.20391 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_36656499d6c64063a50d15d0624f42e2 |
| موقع المكتبة | دليل المجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | صدرت في السنوات الأخيرة العديد من الكتب حول موضوع التصوف والروحانية في التراث الإسلامي. وهي تختلف عن بعضها البعض من حيث المنظور والروحانية في التراث الإسلامي، بالإضافة إلى منظور معالجة هذه القضية. إن ظاهرة التصوف ظاهرة واسعة وواسعة. مصطلح "الصوفية" هو المصطلح المستخدم للروحانية في الإسلام. وهو التيار الروحي الأكبر في جميع الأديان، وليس في الإسلام فقط. وقد ذكر العديد من كبار العلماء، وخاصة في بريطانيا، تأثير الأفلاطونية الحديثة على الصوفية، كما ذكر المستشرق نيكلسون في مقدمته الشهيرة لمختاراته التي تضمنت أشعار جلال الدين الرومي الذي أثر بشكل كبير في الشعر الصوفي وبالتالي الفنون التشكيلية حتى الآن عند العرب والأجانب. أسس مولانا جلال الدين الرومي الطريقة المولوية والرقص الصوفي والإنشاد كما من أهم نتائج جلال الدين الرومي التي توسعت وانتشرت ووصلت إلى مصر منذ العصر العثماني؛ ثم تطورت إلى التنورة المصرية. وظهر الفن الصوفي لأول مرة في العصر الصفوي على جدران وأسقف الأضرحة في إيران في القرنين الثالث عشر والرابع عشر، واستمد نفسه من الرسم البوذي. ومن أهم الفنانين الذين اهتموا بالذكرى والدين والمولوية في أعمالهم الفنية: محمود سعيد، وأحمد مصطفى، وأماني زهران. ومن خلال هذا المفهوم نبحث في ثنايا العالم غير المادي والتعبير الخفي وراء العناصر المادية مما يؤكد أهمية البعد غير المادي في التصميم الحديث. كما يؤكد على وجود العديد من العناصر التي تجمع بين البعد الوظيفي والبعد الروحي في التصميم ويختتم أساليب التصميم الداخلي المبنية على البناء الفني والروحي. |
| Görüntüle | Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2019-01, Vol.4 (13), p.29-60 |